وكانت توصف كثرة الإهتمام بالأرص أن يقال كأنها جلبة بذّار، أي أنه تم تسويتها بعناية تشبه جلبة البصل، يسقى البذر مع مراعاة عدم جفاف التربة يبدأ الإنبات بين 4_7 أيام، ان تأخر يغير البذر، بعدها بأسبوعين تزال الحشائش مع خربشة التربة لمساعدة الجذور على التهوية وسرعة النمو،
في هذه المرحلة يتم تجهيز الأرض المراد نقل المضية (الشتلات) اليها بحراثة التربة وهياستها مع سماد البقر، وتسوى وتسقى لعشرة أيام لانبات بذور الحشائش يعاد حراثتها لتجفيف التربة ومعها الحشائش، وتترك حتى جهوزية مضية البصل(شتلاته)،
وحتى لمرور الماء، يكون السقي خلالها بحيث لا تجف التربة ولا تكون رطوبتها عالية، بعد اسبوعين يتم حْلاله(ازالة الحشائش مع نكش التربة) هنا تقليب التربة هو الأساس وليس فقط الحشائش، وتترك الأرض ليجف سطحها لتقوية الجذور السفلية، ولا يتأثر بالعطش لأنه في فترة شتاء،
يضاف السماد أثناء التقليب، وان كان سماد غنم يضاف سطحي، مع الانتباه عند التسميد بسماد الأغنام لزيادة الري بسبب حرارته وسرعة جفاف التربة، بعد التسميد نعود للسقي بحيث لا تجف التربة وليس لا تنخفظ الرطوبة، أي يكون السقي كلما قلت رطوبة التربة ووصلت لبداية جفاف السطح حتى
لا يلامس التربة الرطبة،
ملاحظة عند بداية الثمار زيادة الري أواضافة السماد العضوي يدفع للنمو الخضري او تلف الجذور بالتعفن
ملاحظة عند بداية الثمار زيادة الري أواضافة السماد العضوي يدفع للنمو الخضري او تلف الجذور بالتعفن
جاري تحميل الاقتراحات...