ثريد
منذ مدة
أجد صعوبة في متابعة إعلام امريكا المنحاز، ولكن ما حيلة المضطر إلا ركوبها، لأن أكثر من ٩٠٪ من المنصات منحازة ضد ترمب، وأنا مضطر للمتابعة
اتبعت استراتيجيات محدّدة
مثل التغيير بين القنوات وكتم الصوت أحيانا وإلغاء متابعة بعض البرامج الصارخة الإنحياز
ولكن
منذ مدة
أجد صعوبة في متابعة إعلام امريكا المنحاز، ولكن ما حيلة المضطر إلا ركوبها، لأن أكثر من ٩٠٪ من المنصات منحازة ضد ترمب، وأنا مضطر للمتابعة
اتبعت استراتيجيات محدّدة
مثل التغيير بين القنوات وكتم الصوت أحيانا وإلغاء متابعة بعض البرامج الصارخة الإنحياز
ولكن
ما يجري في الإعلام الأمريكي مؤلم لمن يعرف كيف كان هذا الإعلام، ولمن يعرف بيتر جينينقز ومايك والاس وبات بوكانن ورفاقهم، عندما كنا نتسمّر أما عمالقة الإعلام الحر
اليوم هو إعلام ريشال مادو واندرسون كوبر، الذين يهمّهم تسويق قيم اليسار الراديكالي ومحاربة القيم التي قامت عليها امريكا
اليوم هو إعلام ريشال مادو واندرسون كوبر، الذين يهمّهم تسويق قيم اليسار الراديكالي ومحاربة القيم التي قامت عليها امريكا
اعتبارا من اليوم وبعدما حدث البارحة
لن أستخدم عبار :" الإنحياز ضد ترمب "
وسأستخدم :"الحرب على ترمب"
رغم يقيني أن ما يجري أكثر من حرب
هي حرب على ترمب
لكنها أكبر وأخطر من ذلك بكثير: هي حرب اشتراكية راديكالية شرسة على المبادئ والقيم التي قامت عليها الحضارة الأمريكية المتفرّدة
لن أستخدم عبار :" الإنحياز ضد ترمب "
وسأستخدم :"الحرب على ترمب"
رغم يقيني أن ما يجري أكثر من حرب
هي حرب على ترمب
لكنها أكبر وأخطر من ذلك بكثير: هي حرب اشتراكية راديكالية شرسة على المبادئ والقيم التي قامت عليها الحضارة الأمريكية المتفرّدة
هذه الحرب الشرسة على ترمب، والتي سبقها محاولتان لعزله ليست عبثا، فهو حجر عثرة في الطريق
هذه الحرب الإشتراكية بدأت رسميا في ٢٠٠٧، عندما ترشح اوباما، فدخل معه اعلام امريكا بقصة حب غير مسبوقة وسوّقه وروّج له حتى فاز بالرئاسة: اوباما انحرف بالحزب الديمقراطي من الوسط لليسار
هذه الحرب الإشتراكية بدأت رسميا في ٢٠٠٧، عندما ترشح اوباما، فدخل معه اعلام امريكا بقصة حب غير مسبوقة وسوّقه وروّج له حتى فاز بالرئاسة: اوباما انحرف بالحزب الديمقراطي من الوسط لليسار
كان المخطط أن تفوز هيلاري كلينتون رفقة صديقتها الخاصة "جدا" هوما عابدين لتواصل مسيرة اوباما
لم يكن أحد يتوقع أن يفوز ترمب، القادم من خارج واشنطن
فقط الداهية ستيفن بانون كان يعرف كيف يقلب الطاولة في وجه اليسار الإشتراكي الراديكالي، وفعلها ستيف وحدثت المعجزة وفاز ترمب
لم يكن أحد يتوقع أن يفوز ترمب، القادم من خارج واشنطن
فقط الداهية ستيفن بانون كان يعرف كيف يقلب الطاولة في وجه اليسار الإشتراكي الراديكالي، وفعلها ستيف وحدثت المعجزة وفاز ترمب
لا زلت أذكر ردّة فعل منصات الإعلام المضادة لترمب حاليا عندما فاز
كان هناك صدمة وهول ما بعد الصدمة:ذهول وصمت وارتباك والكل يريد أن يهرب إلى اللامكان
هيلاري،التي كانت تستعد لإلقاء خطاب النصر أصيبت بصدمة عنيفة ورفضت الإعتراف،حتى اتصل عليها اوباما وقال لها: انتهت اللعبة باركي لترمب
كان هناك صدمة وهول ما بعد الصدمة:ذهول وصمت وارتباك والكل يريد أن يهرب إلى اللامكان
هيلاري،التي كانت تستعد لإلقاء خطاب النصر أصيبت بصدمة عنيفة ورفضت الإعتراف،حتى اتصل عليها اوباما وقال لها: انتهت اللعبة باركي لترمب
قرر اليسار الإشتراكي أن يحارب ترمب بكل شراسة ويعزله، وإن فشل في عزله، يّشوّش عليه خلال مدة رئاسته، حتى لا يفسد المخطط
فشلوا في عزله مرتين، واليوم ليسوا على استعداد أن يتقبلوا فوزه مرة أخرى حتى لو احترقت امريكا: نحن أو الدمار
تابعوا تصريحات نانسي بيلوسي وتشومر وشيف ورفاقهم
فشلوا في عزله مرتين، واليوم ليسوا على استعداد أن يتقبلوا فوزه مرة أخرى حتى لو احترقت امريكا: نحن أو الدمار
تابعوا تصريحات نانسي بيلوسي وتشومر وشيف ورفاقهم
ترمب يواجه حرب لم يسبق أن واجهها أي سياسي في امريكا وخارجها، حرب شرسة وغير مسبوقة ولها أذرع في كل مكان
الإعلام ومراكز دراسات ومؤسسات بيوقراطية ولوبيات، ودائما أسأل نفسي: كيف يتحمل ترمب كل ذلك، ومن أين له كل هذا الصبر والعناد وقوة الإحتمال، فلو كان جبلا من فولاذ لذاب منذ زمن
الإعلام ومراكز دراسات ومؤسسات بيوقراطية ولوبيات، ودائما أسأل نفسي: كيف يتحمل ترمب كل ذلك، ومن أين له كل هذا الصبر والعناد وقوة الإحتمال، فلو كان جبلا من فولاذ لذاب منذ زمن
أمس طالب معلقوا منصات الإعلام المضاد بإضافة بورتيريكو وواشنطن دي سي كولايات ليصبح عدد الولايات ٥٢، وهذا حلم ديمقراطي قديم، لأن هاتين المقاطعتين ديمقراطيتين، وبالتالي يتوقع أن يضيفا ٤ ديمقراطيين لمجلس الشيوخ وعدد آخر للنواب
الهدف هو السيطرة الدائمة الديمقراطية على الكونجرس بشقّيه
الهدف هو السيطرة الدائمة الديمقراطية على الكونجرس بشقّيه
امريكا في مرحلة مفصلية تاريخية، وترمب مهما كانت خطاياه ضرورة جاءت في وقتها للتصدي لمخططات تدمير القيم التي تأسست عليها امريكا، وإعادة بناء امريكا على قواعد جديدة، مضادّة لقيم الآباء المؤسسين، التي جعلت امريكا أهم وأقوى قوى الأرض منذ نهاية الحرب الكونية الثانية
لا يمكن لليسار الإشتراكي أن ينفّذ مخططاته بوجود مرشح ديمقراطي عيار ثقيل مثل تيد كينيدي وبيل كلينتون، ولذا اختاروا شيخ مسنّ يعاني من خلل ما، ثم اختاروا نائبة له بلا تاريخ يذكر وليس لها شعبية حتى لدى قاعدة الحزب: الهدف هو وجود أدوات يديرها عتاة اليسار اوباما وهيلاري وبيلوسي ورفاقهم
اذا أخذنا ما سبق في الإعتبار وحالة الإنقسام الحادّ حاليا
فهذه الإنتخابات قد لا تمر بسلام وقد لا تحسم النتيجة باكرا وتنتهي بالمحاكم،ناهيك عن الفوضى التي لا يمكن التنبؤ بحجمها من أنصار الطرف الخاسر
اذا كان اليمين المتطرف خطر فالحالة الأمريكية أثبتت أن اليسار الراديكالي هو الأخطر
فهذه الإنتخابات قد لا تمر بسلام وقد لا تحسم النتيجة باكرا وتنتهي بالمحاكم،ناهيك عن الفوضى التي لا يمكن التنبؤ بحجمها من أنصار الطرف الخاسر
اذا كان اليمين المتطرف خطر فالحالة الأمريكية أثبتت أن اليسار الراديكالي هو الأخطر
جاري تحميل الاقتراحات...