هل تعرفون رُقَيَّة ؟!
يقول صاحب القصة :
صلَّيت في مسجدٍ و صلّى بجانبي طفلٌ لطيفٌ
و بعد التسليمة سَلَّم عليّ مبتسمًا و قال : "دعوتُ لك"!!
بقيتُ بين انتفاضة دواخلي من وقع الكلمة و بين مبسمهِ الجذّاب
ثم اخرجني من ذهول الجَمال حينَ أخرج من جيبه حبّة حلوى صغيرة
و أهداني إياها (يتبع)
يقول صاحب القصة :
صلَّيت في مسجدٍ و صلّى بجانبي طفلٌ لطيفٌ
و بعد التسليمة سَلَّم عليّ مبتسمًا و قال : "دعوتُ لك"!!
بقيتُ بين انتفاضة دواخلي من وقع الكلمة و بين مبسمهِ الجذّاب
ثم اخرجني من ذهول الجَمال حينَ أخرج من جيبه حبّة حلوى صغيرة
و أهداني إياها (يتبع)
قائلًا بعد سؤاله عن السبب :
أمّي رقيّة علمتني !! 💕
احتضنته باكيًا متأثرًا
طفلٌ في مسجد
يُصلّي بلا لعب
يُسلّم على من بجانبه
و يبتسم
و يدعو لمن بجانبه في سجوده
و يخبره
ثم يُهديه حبّة حلوى
إنها صناعة القادة
لم تنتهِ القصّة هنا
(يتبع)
أمّي رقيّة علمتني !! 💕
احتضنته باكيًا متأثرًا
طفلٌ في مسجد
يُصلّي بلا لعب
يُسلّم على من بجانبه
و يبتسم
و يدعو لمن بجانبه في سجوده
و يخبره
ثم يُهديه حبّة حلوى
إنها صناعة القادة
لم تنتهِ القصّة هنا
(يتبع)
نويتُ أن أبدأ مثله
أدعو لكل من يصلّي على يميني
أسلّم عليه و أحادثه بلُطف
ثمّ أمضي
اليوم بين يدي دفتر مذكرات كامل
فيه كل ردات الفعل التي واجهتها بعد كل صلاة
كل كلمةٍ سمعتها من قلبِ من صلَّى على يميني
كل لحظةٍ استشعرت أن صغائر الأمور تبني عظائم الأجور
(يتبع)
أدعو لكل من يصلّي على يميني
أسلّم عليه و أحادثه بلُطف
ثمّ أمضي
اليوم بين يدي دفتر مذكرات كامل
فيه كل ردات الفعل التي واجهتها بعد كل صلاة
كل كلمةٍ سمعتها من قلبِ من صلَّى على يميني
كل لحظةٍ استشعرت أن صغائر الأمور تبني عظائم الأجور
(يتبع)
أمس بعد المغرب
أُسلّم على شابٍ قادمٍ من "غانا"
عربيّتهُ ثقيلةٌ
بعكس قلبه الرقيق
طبّقت الأمر معه
أخبرته أنّي دعوت له
ابتسم جدًا
ثم رَبَتَ على كتفي يشكرني
ثم صمت على حين غرةٍ
ثم بكى بهدوءٍ
و قال : الحمد لله أنّ الدعاء حديث الصامتين وهدية المتحابين
و إنّي أحبك في الله
(يتبع)
أُسلّم على شابٍ قادمٍ من "غانا"
عربيّتهُ ثقيلةٌ
بعكس قلبه الرقيق
طبّقت الأمر معه
أخبرته أنّي دعوت له
ابتسم جدًا
ثم رَبَتَ على كتفي يشكرني
ثم صمت على حين غرةٍ
ثم بكى بهدوءٍ
و قال : الحمد لله أنّ الدعاء حديث الصامتين وهدية المتحابين
و إنّي أحبك في الله
(يتبع)
شد في سلامه على يدي و ذهب
وقتها أيقنت أن الله يُيسر قلوبًا تحَّنُ لقلوب تئِّنُ حتّى تبني دواخلها بالدعاء قُربٌ خفي
و حُبٌّ رَضِيّ
و سّلامُ القلبَ أرجى منَ يدٍ فارغة
دخلت مشفى جامعة الملك عبد العزيز بجدة لأعود قريبًا لي
و فِي نفس المشوار قرعت غرفة مريض لا أعرفه (يتبع)
وقتها أيقنت أن الله يُيسر قلوبًا تحَّنُ لقلوب تئِّنُ حتّى تبني دواخلها بالدعاء قُربٌ خفي
و حُبٌّ رَضِيّ
و سّلامُ القلبَ أرجى منَ يدٍ فارغة
دخلت مشفى جامعة الملك عبد العزيز بجدة لأعود قريبًا لي
و فِي نفس المشوار قرعت غرفة مريض لا أعرفه (يتبع)
رجلٌ سودانيٌ سألته ما أدخلك المستشفى فقال : قُطعتْ رجلي بسبب السكر
سلَّمتُ عليه و صافحتهُ بقوةٍ و بوجهٍ طَلِقٍ و قلت له :
لعلها سبقتك إلى الجنة
سألته كيفك الآن فقال : ممتاز
و جلست بجواره
معي مسبحةٌ أهديته إياها و جلست أدردشُ معه
و أخرجته إلى عالم الحياة
(يتبع)
سلَّمتُ عليه و صافحتهُ بقوةٍ و بوجهٍ طَلِقٍ و قلت له :
لعلها سبقتك إلى الجنة
سألته كيفك الآن فقال : ممتاز
و جلست بجواره
معي مسبحةٌ أهديته إياها و جلست أدردشُ معه
و أخرجته إلى عالم الحياة
(يتبع)
قال هل تعرفني ؟
قلت : لا و لكن الله وعدنا أن من زار مريضًا فله خريف من الجنة و يستغفر له سبعون ألف ملك
فأتيتُ إليك حاثًا الخُطىَ
و عندما كنت أودعهُ قال لي :
أهلي في السودان
و الوحيد الذي زارني أنت
ودعته بحرارة
و دموع الفرح تنحدر على وجنتيه
(يتبع)
قلت : لا و لكن الله وعدنا أن من زار مريضًا فله خريف من الجنة و يستغفر له سبعون ألف ملك
فأتيتُ إليك حاثًا الخُطىَ
و عندما كنت أودعهُ قال لي :
أهلي في السودان
و الوحيد الذي زارني أنت
ودعته بحرارة
و دموع الفرح تنحدر على وجنتيه
(يتبع)
أدركتُ وقتها قول الله عز و جل :
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا}
علَّمني طفلٌ كيفَ أمنحُ الحياة لذراتٍ تائهةٍ في الكون
و كله في صحيفة أمه رُقَيَّةَ❤️
لا تحقرن من المعروف شيئا و لو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلقٍ
💛
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا}
علَّمني طفلٌ كيفَ أمنحُ الحياة لذراتٍ تائهةٍ في الكون
و كله في صحيفة أمه رُقَيَّةَ❤️
لا تحقرن من المعروف شيئا و لو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلقٍ
💛
جاري تحميل الاقتراحات...