احوال التركية:
- نجحت 🇸🇦 في توجيه رد قاس لـ 🇹🇷 من خلال مقاطعة واسعة دون قرار معلن وذلك كرد على الإساءات التي صدرت من المسؤولين الأتراك تجاه 🇸🇦 سواء خلال مقتل خاشقجي أو خلال حملات سياسية موجهة ضد الدور السعودي في قضايا المنطقة وهو دور بدا الأتراك منزعجين منه وسعوا لتعويضه وفشلوا
- نجحت 🇸🇦 في توجيه رد قاس لـ 🇹🇷 من خلال مقاطعة واسعة دون قرار معلن وذلك كرد على الإساءات التي صدرت من المسؤولين الأتراك تجاه 🇸🇦 سواء خلال مقتل خاشقجي أو خلال حملات سياسية موجهة ضد الدور السعودي في قضايا المنطقة وهو دور بدا الأتراك منزعجين منه وسعوا لتعويضه وفشلوا
- انتشرت الدعوة إلى المقاطعة بسرعة لتصبح عنوانا على مواقع التواصل، ثم تحول الأمر إلى واقع من خلال حث مسؤولين محليين في قطاعات التجارة والصناعة المواطنين على مقاطعة المنتجات من 🇹🇷 أو التي تحمل علامة تثبت أنها صنعت في 🇹🇷 وهو أمر أزعج رجال الأعمال في 🇹🇷 وبات ورقة ضاغطة على أردوغان
- اردوغان لا يستطيع أن يفعل شيئا تجاه موقف 🇸🇦 فالأمر يبدو مقاطعة شعبية تلقائية لا يمكن بأي حال لوم القيادة 🇸🇦 عليها أو اتخاذها مبررا لحملة إعلامية كتلك التي اعتمدها الأتراك في قضية خاشقجي أو البحث عن وساطات للتدخل
- هذا المسار سيساعد 🇸🇦 على تجنب الجدل الذي رافق قرار مقاطعة 🇶🇦
- هذا المسار سيساعد 🇸🇦 على تجنب الجدل الذي رافق قرار مقاطعة 🇶🇦
- الصمت يجعل أردوغان في موقف صعب، كونه بات يُتهم في تركيا بالتسبب في أزمة جديدة ستزيد من إرباك الاقتصاد التركي المنهك، وأنه سيراكم الصعوبات بالنسبة إلى رجال الأعمال الأتراك الذين حققوا مكاسب كثيرة من الانفتاح على الخليج في سنوات ماضية.
- ما يزيد من حدة الأزمة أن المقاطعة لم تقف عند المنتجات التي تورّدها شركات تركية للسعودية، وإنما اتسعت لتشمل أي واردات لشركات عالمية منتجة في تركيا، ما يوسع دائرة الخسائر لتطال الشركات الدولية التي تستثمر في البلاد ويدفعها إلى البحث عن دول أخرى تستثمر فيها.
- يشعر أردوغان بالقلق من أن تتحول المقاطعة الضمنية إلى حصار شامل قد يمتد من السعودية إلى دول خليجية وعربية أخرى ستختار الوقوف إلى جانب 🇸🇦 التي تمتلك شبكة قوية من الاستثمارات والتمويلات والمساعدات لمعظم الدول العربية خاصة أن هذا النموذج يجنب الدول والجهات الرسمية أي إحراج سياسي
- أردوغان أخطأ في تقدير قوة ونفوذ 🇸🇦 في السنوات الماضية حين كان يتوقع أن يبتزها من خلال ضغوط سياسية وإعلامية لتكون في خدمة اقتصاده
- السعوديين، الذين يتجنبون إصدار البيانات وخوض المعارك الإعلامية، يعرفون متى يوجهون الضربة التي ترد لهم الاعتبار وتوصل الرسالة اللازمة إلى خصومهم.
- السعوديين، الذين يتجنبون إصدار البيانات وخوض المعارك الإعلامية، يعرفون متى يوجهون الضربة التي ترد لهم الاعتبار وتوصل الرسالة اللازمة إلى خصومهم.
- يراهن اردوغان على شعبيته في الأوساط السرورية الإخوانية في 🇸🇦 وهي الآن كامنة بانتظار اللحظة المناسبة إلا أن القيادة السعودية الجديدة تستطيع أن تقطع على أردوغان طريق أي مناورة جديدة عبر افتعال أزمات أو تسريب ملفات، خاصة أنها رفضت في أكثر من مرة الابتزاز من دول أكثر أهمية من 🇹🇷
- لم يكن الغضب السعودي الشعبي والرسمي على 🇹🇷 ناجما عن قضية خاشقجي وما تبعها من هجمات ومحاولات إساءة إلى المملكة وإنما بدأ منذ أن سعى أردوغان لضرب 🇸🇦 كقوة سنية في الشرق الأوسط والسطو على نفوذها من خلال التحالف مع المشروع الإيراني الطائفي وعبر أدوات سنية مثل حركة حماس وفروع الإخوان
جاري تحميل الاقتراحات...