#لماذا_السكوت_عن_المسيئين_للوطن_ورموزه
المشاهد للحال في مواقع التواصل الاجتماعي أجزم بأنه يتعجب وهو يشاهد فئة من المسيئين لوطننا الغالي ورموزه كيف لازالوا يحظون باهتمام بعض المسؤولين حتى إننا أصبحنا نشاهد البعض منهم يصل لصناعة القرار في مؤسسات الدولة بكل سهولة؛ لذلك
المشاهد للحال في مواقع التواصل الاجتماعي أجزم بأنه يتعجب وهو يشاهد فئة من المسيئين لوطننا الغالي ورموزه كيف لازالوا يحظون باهتمام بعض المسؤولين حتى إننا أصبحنا نشاهد البعض منهم يصل لصناعة القرار في مؤسسات الدولة بكل سهولة؛ لذلك
قررت أن أخوض في هذا الموضوع المُحير، وكل ما أبتغيه من ذلك أن تكون مادة للتمعن من قبل المهتمين.
في تصوري أن ما يحدث، هو نتاج الشللية التي لا تعرف سوى مصالحها الشخصية، وتسعى لاستقطاب من يتناغم معهم في الأفكار والرؤى لعدم وجود أي مساءلة حول من يقومون باختيارهم للعمل بجانبهم في
في تصوري أن ما يحدث، هو نتاج الشللية التي لا تعرف سوى مصالحها الشخصية، وتسعى لاستقطاب من يتناغم معهم في الأفكار والرؤى لعدم وجود أي مساءلة حول من يقومون باختيارهم للعمل بجانبهم في
قطاعات حيوية ومؤثرة. كنت أعتقد بأننا بدأنا نسلك الطريق الصحيح نحو اختيار الكفاءات الوطنية التي يحتاجها الوطن في تلك المرحلة الحاسمة التي يتعرّض لها الوطن ورموزه لافتراءات أصبح الهدف منها واضحًا للجميع، وهو إيقاف ما تحقق في فترة وجيزة من تنمية في شتى المجالات، وإفشال ولي العهد
لجميع المخططات التي كانت تُحاك إقليميًا ضد المملكة.
وبالعودة لعنوان المقال، هناك شبه إجماع بأن السكوت عن المسيئين للوطن ورموزه أصبح سيد الموقف لدى البعض من المسؤولين، الذي نجح في التصدي لهم #المغرد_الوطني، والذي استطاع من خلال حساب فردي وباجتهاد شخصي لإيقاف تعظيم مصالحهم
وبالعودة لعنوان المقال، هناك شبه إجماع بأن السكوت عن المسيئين للوطن ورموزه أصبح سيد الموقف لدى البعض من المسؤولين، الذي نجح في التصدي لهم #المغرد_الوطني، والذي استطاع من خلال حساب فردي وباجتهاد شخصي لإيقاف تعظيم مصالحهم
الشخصية التي تعد هي السبب الرئيسي خلف هذا السكوت المريب، متناسين أن الشعب السعودي الأصيل لم تتغير نظرتهم وطوحهم وولاؤهم وحبهم لوطنهم وقادتهم منذ أن أسس المملكة العربية السعودية المغفور له -بإذن الله- الملك عبدالعزيز وحتى يومنا هذا الذي صنع من خلاله المُجدد الحفيد سمو سيدي
ولي العهد محمد بن سلمان الذي حمل على عاتقه لواء التجديد، واستطاع من خلال إلهامه وعزمه وشجاعته أن يكسب قلوب الشعب السعودي الذي أصبح اليوم يخوض تحديًا كبيرًا لإنجاح رؤية 2030 بعيون قائد الحزم مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله- ورعاه.
وأخيرًا، أقول لكل مسؤول ليس عيبًا أن تقوم بالاعتذار وإعفاء من قام بمثل تلك الممارسات المنبوذة، وإنما العيب هو السكوت المخجل والتبريرات غير المقبولة، كما وأني أطالب أعضاء #مجلس_الشورى بلجانه الإعلامية بالتمعن، والاهتمام بهذا الملف بدلاً من مناقشه الأمور التي لاحاجة لها
جاري تحميل الاقتراحات...