مقال قرأته من أيام، أوحى لي بأن المعاناة رفيقة للانسان،، سواء معاناة من حرمان عاطفي أو مادي، ويكون السبب في ذلك المُحيطون به، أو حتى بسبب خلل بمقدار افراز بعض المواد في الدماغ قد تتسبب بحالات تُجبره على التصرف بما يُخالف طبيعته والمنطق
١
#ثريد
١
#ثريد
فيجد وكأن نفسه تُجبره على ممارسة تصرفات قد لا يود القيام بها، بل ويكرهها،، تمامًا كما يكرهها منه المقربون منه
كلنا دون استثناء قد عانينا من ذلك، ولكن بدرجات متفاوتة، ولكننا بالتأكيد قد تفاجأنا بقيامنا بتصرفات قد كرهنا القيام بها،،
وكذلك الحال بالنسبة للمحيطين بنا،،
٢
كلنا دون استثناء قد عانينا من ذلك، ولكن بدرجات متفاوتة، ولكننا بالتأكيد قد تفاجأنا بقيامنا بتصرفات قد كرهنا القيام بها،،
وكذلك الحال بالنسبة للمحيطين بنا،،
٢
تلك التصرفات التي قد تتسبب بتحول مشاعر الود والحب التي نكنها لهم إلى مشاعر كره وبغض لا ذنب لهم بها
فمثلًا الموظف الذي يتلقى التوبيخ دائمًا من رؤساءه نجد أن نفسه تغالطه وتميل به - عن غير رغبة منه - إلى التسلط على أهل بيته والتفنن باستعراض جبروته عليهم، فيكرهونه
٣
فمثلًا الموظف الذي يتلقى التوبيخ دائمًا من رؤساءه نجد أن نفسه تغالطه وتميل به - عن غير رغبة منه - إلى التسلط على أهل بيته والتفنن باستعراض جبروته عليهم، فيكرهونه
٣
وتلك المرأة التي تعشق الاهتمام، ولكنها ارتبطت بشخص بارد لا يرى أنوثتها،، الفطرة السليمة قد تسمح لها بالتفكير بإيجاد من يلحظ تلك الأنثى بها، ولكن نفسها قد تغالطها، فتجد نفسها تتسكع كل يومٍ مع رجل، لتكتشف بأنها دخلت دائرة الساقطات وعلى غير رغبة منها،، فننظر لها بازدراء
٤
٤
أحيانًا وعندما أتذكر العديد من النماذج البشرية التي مرت في حياتي، أتمنى لو تُتاح لي الفرصة لأُعيد شكل تعاملي معهم،،
لأنهم بالتأكيد يستحقون تعامل أفضل، واحتواء أكثر
ولكن ما يمضِ لا يعود،،
فإلى هؤلاء جميعًا،، أنتم تَفيضون جَمالًا، ولا يُعيبكم ما أصابكم 😊
٥
لأنهم بالتأكيد يستحقون تعامل أفضل، واحتواء أكثر
ولكن ما يمضِ لا يعود،،
فإلى هؤلاء جميعًا،، أنتم تَفيضون جَمالًا، ولا يُعيبكم ما أصابكم 😊
٥
جاري تحميل الاقتراحات...