قيام رجل واحد فلم نفارقه حتى نقتله فأقبلت ابنته فاطمة رضي الله عنها تبكي حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : هؤلاء الملأ من قريش قد تعاقدوا عليك لوْ قدْ رأوْك لقد قاموا إليك فقتلوك فليس منهم رجل إلا قد عرف نصيبه من دمك فقال : يا بنية أريني وضوءاً فتوضأ
ثم دخل عليهم المسجد فلما رأوه قالوا : ها هو ذا وخفضوا أبصارهم وسقطت أذقانهم في صدورهم وعُقِرُوا لم يتحركوا خوفا في مجالسهم فلم يرفعوا إليه بصراً ولم يقم إليه منهم رجل فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قام على رؤوسهم فأخذ قبضة من التراب فقال :
شاهت ( قبحت ) الوجوه ثم حصبهم بها فما أصاب رجلاً منهم من ذلك الحصى حصاة إلا قُتِل يوم بدر كافرا .. رواه أحمد
@ معالم المدينة النبوية @
@ معالم المدينة النبوية @
جاري تحميل الاقتراحات...