يقول د، محمد عمارة: [ ربط النص القرآني بسبب النزول، وتعليق الأحكام التشريعية القرآنية بوقائع نزولها، منهج "مادي_ماركسي"، يجعل النص ثمرة للواقع، وتابعاً له، ومعلولا به، وجوداً وعدماً ]
( سقوط الغلو العلماني/ ص 247 )
( سقوط الغلو العلماني/ ص 247 )
قلت: أي أن "المنافقين الجدد" من أصحاب "القراءة الجديدة" أو "القراءة الحداثية" أو "القراءة التنويرية" أو "القراءة الاجتهادية"، يتوسل هؤلاء بخدعة ماكرة وهي قولهم أن الأحكام التشريعية كلها أو أغلبها له أسباب نزول
(ويعرضون لك أقوال بعض العلماء في سبب نزول هذه الآية أو تلك لكي تنخدع لهم أكثر )، ومن هنا يُرتّبون لك نتيجة هي المقصد الأعلى بالنسبة لهم وهي أن الأحكام التشريعية لا تلزمنا في العصر الراهن، لأنها "تاريخية" و"خاصة بعصر النبوة"،
وكل هذا ليغرسوا فيك الشك في صلاحية الشريعة لهذا العصر، ومن ثم يقذف الشيطان في نفسك بذرة تكذيب الله ورسوله لأنهما أخبرا بأن هذا الدين إلى يوم القيامة، وأنه لا يُقبل غير الإسلام، وأن متّبع الإسلام مهتد، ورافضه ضال.
جاري تحميل الاقتراحات...