العقل يقول أن تفعل للميت ما كان يحبه في حياته ، وما ينتفع به في آخرته ..
= فإن كان النصراني يحب القرآن الكريم ويعتقد أن قراءته تجلب البركات والرحمات ، فلماذا مات كافرًا به مُكذبًا إياه؟!
= فإن كان النصراني يحب القرآن الكريم ويعتقد أن قراءته تجلب البركات والرحمات ، فلماذا مات كافرًا به مُكذبًا إياه؟!
= وإن كان النصراني قد مات كافرًا بالقرآن الكريم غير مُحِب له ، فكيف سينتفع في آخرته بما كان يكفر به في دنياه؟! وكيف تقرأ لأجله بعد موته ما لم يكن يومًا محبوبًا له في حياته؟!
.
.
أية إنسانية في هذا الخبل؟!
وفقًا لمُعتقده هو : أنت تؤذيه بما تفعل.
ووفقًا لِمُعتقَدك أنت : أنت تؤذي نفسك أيضًا بما تفعل لأنك تخالف عقيدتك (وعقلك)
وفقًا لمُعتقده هو : أنت تؤذيه بما تفعل.
ووفقًا لِمُعتقَدك أنت : أنت تؤذي نفسك أيضًا بما تفعل لأنك تخالف عقيدتك (وعقلك)
المثير للسخرية أن خلل عقولكم وإنسانيتكم ظاهرٌ لكل ذي عينين ثم أنتم الذين تتهمون المسلمين المتدينين أنهم قد عطلوا عقولهم وإنسانيتهم عن العمل!
سؤال : (ألا يُحتمل أن يكون النصراني قد أسلم سرًا قبل موته ومِن ثم تجوز تلاوة القرآن له؟)
الجواب : ليس لنا كمسلمين إلا الظاهر من العباد ، فمن أظهر الإسلام تجري عليه أحكام المسلمين ، ومن أظهر الكفر تجري عليه أحكام الكفار ، أما السرائر والاحتمالات فلا تُبنى عليها أحكامٌ شرعية.
الجواب : ليس لنا كمسلمين إلا الظاهر من العباد ، فمن أظهر الإسلام تجري عليه أحكام المسلمين ، ومن أظهر الكفر تجري عليه أحكام الكفار ، أما السرائر والاحتمالات فلا تُبنى عليها أحكامٌ شرعية.
وأخيرًا : ضوابط القرآن والسنة هي التي تضبط العواطف والانسانيات ، فلا تنخدعوا بعبارات عاطفية مزخرفة هي في حقيقتها زائفة جوفاء تخالف الدين والعقل
جاري تحميل الاقتراحات...