ضِرْغام
ضِرْغام

@legend_klear

6 تغريدة 13 قراءة Oct 15, 2020
المتتبع يتأكد لديه أن مسألة التعدد صارت:
1/ من أعظم مداخل الطعن في الشريعة ولو من طرف خفي.
2/ من أبرز ملامح تضخم الذات وصنميتها.
فما ما زالت المسلمات منذ قديم الدهر يقبلن بالتعدد، وما زال الحكماء يعرفون ويعترفون بنفور المرأة الطبيعي من التعدد، لكن لم يكن هناك مثل هذا الهوس المجنون الذي تنشره المفسدات/النسويات في المجتمعات.
ولقد نفهم أن هذه المرأة أو تلك ترفض التعدد، لا باعتباره حكما شرعيا، بل من جهة طبيعتها النفسية، ففي جميع الأحوال هي حرة، ولتتحمل مسؤولية طلب الطلاق إن شاءت..
لكن، أن يصل الأمر إلى النشر والإذاعة والإغراء بعدم قبول التعدد، وطلب الطلاق إذا عدّد الزوج، أي أن يصل الأمر إلى محاربة صارخة، ودعوة دائبة ضد التعدد، فهنا لابد أن يفهم العاقل أن القضية ليست "نفور نفسي" من التعدد ومشاركة أخرى في الزوج،
بل القضية وراءها ما وراءها، وأن التعدد صار وسيلة فعّالة لغرس بذور الطغيان في نفوس الفتيات والزوجات. ولهذا قلت مرة بأن مآل النسوية الإلحاد ولابد، الذي قد يتجلى فقط في الطعن في الله ورسوله.

جاري تحميل الاقتراحات...