مراحل الكيتو دايت
المرحله الاولى الوصول إلى حالة الكيتوسيس أو الكيتوزية المرحلة الثانية في الكيتو دايت – التكيف مع النظام الغذائي الكيتوني المرحلة الثالثة في الكيتو دايت – المرونة الأيضية
المرحله الاولى الوصول الى المرحله الكيتوزية
يتم استنزاف كل كمية سكر الجلوكوز الموجودة في الكبد ويعتاد جسمك على استخدام الكيتونات كمصدر أساسي للطاقة.
عندما تنخفض كمية الجلوكوز في الكبد، يبدأ الكبد في إنتاج الكيتونات كمصدر جديد للطاقة.لأن جسمك يدرك أنه لا يوجد مصدر طاقة متاح بسهولة
وبذلك، سيصبح جسمك مكتفٍ ذاتيًا وسيبدأ في تحويل جميع الدهون الثلاثية المخزنة في الأنسجة الدهنية إلى طاقة. يقدر العلماء أن هناك 100 – 150 جرام من الجلوكوز في الكبد، لذلك، سيحتاج جسمك إلى حوالي 16 – 24 ساعة من الصيام لاستهلاكها.
حافظ على تناول كمية محددة من الكربوهيدرات بمعدل 20 – 30 جرامًا فقط، كلما قلت كمية الكربوهيدرات التي تتناولها كلما وصلت إلى المرحلة الكيتوزية بشكلٍ أسرع
تناول ما يكفي من البروتينات والدهون، فأنت تحتاج إلى الأحماض الأمينية للحفاظ على الأنسجة الخالية من الدهون وتعزيز حرق الدهون
لتجنب الحالة التي تسمى بأنفلونزا الكيتو (أعراض يعاني منها بعض الأشخاص الذين يقومون باتباع النظام الغذائي الكيتوني وهي تشبه أعراض الأنفلونزا)، يجب أن تستهلك الكثير من الصوديوم، وتشرب مرق العظام، كما يجب تقليل مستويات التوتر لديك.
ويجب الحصول على ما يكفي من البوتاسيوم والمغنيسيوم لأنك قد تعاني من اختلال الكهارل أضف المزيد من الملح إلى الأطعمة التي تتناولها، واشرب المياه المعدنية، وتناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية مثل السبانخ والبروكلي والبيض وسمك السلمون وبذور اليقطين والأفوكادو
المرحلة الثانية في الكيتو دايت – التكيف مع النظام الغذائي الكيتوني
الاعتياد على المستويات المناسبة من السكر في الدم والكيتونات بمعدل حوالي 80 ملغ / ديسيلتر وما فوق. قد تصل في الحالة الكيتوزية المعتدلة بالفعل بعد الصيام لمدة 24 ساعة
التكيف مع حالة الكيتوسس هي العملية التي يتكيف بها جسمك على استخدام الدهون والكيتونات كمصدر رئيسي للطاقة. هذا يعني أنك لا تحتاج إلى الجلوكوز لإنتاج جزيئات الـ ATP بل يمكنك أن تتناول الدهون في نظامك الغذائي أو عن طريق حرق الدهون المخزنة في الجسم.
في هذه المرحلة، يمكنك تشجيع جسمك على حرق الدهون والكيتونات عن طريق الاستمرار في اتباع النظام الغذائي الكيتوني وممارسة التمارين الرياضية. ما أوصي به هو ممارسة تدريبات التحمل 3 – 4 مرات في الأسبوع مع جلستين من تدريبات الجهد القلبي ثم يوم واحد للراحة.
المرحلة الثالثة في الكيتو دايت – المرونة الأيضية
هي القدرة الناجحة على استخدام مصادر طاقة مختلفة وأداء مهامك بشكلٍ جيد ، إذا كنت في الحالة الكيتوزية لعدة أشهر ثم تناولت عن طريق الخطأ قليلًا من الغلوتين أو البطاطا، فستشعر بأنك فقدت تقدمك. لذلك،أفضل حل هو عدم تناول هذه الأطعمة
تحقيق المرونة الأيضية مع الكيتو 1/تأكد من الحصول على كمية كافية من الألياف، حوالي 30 جرام يوميًا. فلا يجب عليك إهمال الخضار الصحية والورقية عندما تكون في المرحلة الكيتوزية. تتناول السلطات التي تتضمن مجموعة من الخضار المتنوعة بكثرة. عليك تناول وعاء كبير كل يوم
2/تناول الأطعمة المخللة مثل مخلل الملفوف وصلصة الطماطم والبصل مع بعض الجزر، أو حتى الثوم المخلل مع الفليفلة الحلوة أو أي شيء أخر قد تصنعه بنفسك.
أنصحك بإضافة خل التفاح يوميًا. فخل التفاح يساعد في محاربة البكتيريا والفيروسات السيئة التي قد تعيش في أمعائك. ما عليك سوى تناول عدة ملاعق كبيرة من الخل الممزوج بماء الليمون، وهكذا ستقدم فائدة كبيرة للأمعاء.
3/سيكون من المفيد أخذ مكملات البروبيوتيك وتناول الأطعمة الغنية بالبريبايوتك مثل الثوم والبصل والهليون. أعتقد أن الجميع يجب أن يتناولوا البروبيوتيك لأنه سيضمن لك تعزيز مجموعة كبيرة من الميكروبات المفيدة.
4/هناك نوع من النشاء الذي لا يتم تكسيره أو امتصاصه بالكامل، ولكن يتم تحويله إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة (SCFA) بواسطة البكتيريا المعوية.
هذا سيساعدك على إنقاص الوزن وتعزيز الدورة الدموية في الجسم، كما أنه سيمنع نمو مسببات الأمراض ويجعلك تنام بشكلٍ أفضل.
5/سوف يساعدك تناول حمض البوتريك أيضًا على تحسين صحة جهاز الهضم والأمعاء. حمض البوتريك هو حمض دهني مشبع قصير السلسلة موجود في الزبدة والسمن والحليب والدهون الحيوانية. إنه حمض رائع بالنسبة للأمعاء وهو مصدر الطاقة المفضل للخلايا التي تبطن داخل الأمعاء الغليظة أو القولون.
أحيانا، يمكنك تناول القليل من الغلوتين والفول السوداني وفول الصويا والبقوليات أو منتجات الألبان إذا كنت بصحة جيدة وليس لديك حساسية تجاه أي نوع من هذه الأغذية.