الشر عندنا هو "الكفر" والخير هو "الايمان".
لان "نتيجة" احدهما "معاناة" أبدية، والاخر نتيجته "لذة" ابدية.
معانات "الدنيا" و "لذتها" لا تدخلك جنة ولا نارا، ولكنك ستحصل على عوضها في اخرتك (بزيادة/نقص) نعيمك او عذابك الذي استحقيته بإيمانك.
لان "نتيجة" احدهما "معاناة" أبدية، والاخر نتيجته "لذة" ابدية.
معانات "الدنيا" و "لذتها" لا تدخلك جنة ولا نارا، ولكنك ستحصل على عوضها في اخرتك (بزيادة/نقص) نعيمك او عذابك الذي استحقيته بإيمانك.
وبذلك تتفكك العديد من شبهات الملاحدة التي تسشتكل على حكم الله في البشر.
"لم عذابي ابدي؟ ماذا عن معاناة الكافر في الدينا؟ ماذا عن جرائم المؤمن؟"
هذا لأن كل "معاييره" لاستحقاق الجنة والنار مبينة على تعاملاته مع المخلوقات وليست مع الخالق.
"لم عذابي ابدي؟ ماذا عن معاناة الكافر في الدينا؟ ماذا عن جرائم المؤمن؟"
هذا لأن كل "معاييره" لاستحقاق الجنة والنار مبينة على تعاملاته مع المخلوقات وليست مع الخالق.
جاري تحميل الاقتراحات...