Hūmoød 🇵🇸
Hūmoød 🇵🇸

@HumoodAFC

40 تغريدة 146 قراءة Oct 14, 2020
تقرير |
• الجميع يقول أن أرتيتا هو استنساخ من أسلوب بيب ونسخة منه، كيف يختلف أرتيتا عن بيب؟
theathletic.com
منذ أن تولى ميكيل أرتيتا تدريب أرسنال كانت المقارنات مع بيب غوارديولا ثابتة كما كانت حتمية، بالنسبة للبعض يرونهم كالطالب والمعلم، ومع ذلك فإن أرتيتا يظهر بالفعل أنه أكثر من مجرد استنساخ، ساعده عوارديولا في فتح الباب أمام مسيرته التدريبية لكن الشاب يجد طريقه الآن.
رسم أوجه التشابه أمر مفهوم هناك أوجه تشابه بين الرجلين بلا شك، كلاهما صارمين ويتشاركون الشدة والكاريزما التي تجعلهم قادة بالفطرة، إنه نتاج نظام برشلونة وتتقاسم فرقهم بعض النقاط التكتيكية الرئيسية..
استفاد أرتيتا مؤخراً من ثلاثة مدافعين واعتمد بيب نظاماً مشابهاً في أيامه الأولى في مانشستر سيتي، وقد عاد إليها عدة مرات منذ ذلك الحين كان آخرها في مباراة دوري أبطال أوروبا ضد ليون.
ولكن إذا كان هناك دليل على الاختلاف بين الرجلين فيمكن رؤيته في الدور الذي لعبه أرتيتا أثناء العمل جنباً إلى جنب مع غوارديولا في السيتي، مع رعاية غوارديولا للصورة الكبيرة تم تكليف أرتيتا بشكل أساسي بالعمل مع اللاعبين فردياً: تحسين حركة رستيزلنغ وتمركز ديلف وإنهاء ساني.
ويعني غوارديولا هو الواجهة وأرتيتا يحل المشاكل، تألق غوارديولا يتحدث عن نفسه لكن صعوده السريع عبر التدريب يعني أنه لم يكن أبداً كمساعد، كان عليه دائماً التفكير في المباراة التالية الخطة الكبرى والرؤية، تمتع أرتيتا بالحرية والفرصة للتركيز على أدق التفاصيل ولقد برع هناك.
"يسألني الناس دائماً عن التدريب تحت إشراف بيب لكن الأشياء التي تعلمتها كانت من أرتيتا." يقول لروي ساني ذات مرة.
عند سؤاله عن مساعده في ذلك الوقت في سبتمبر 2019 قال غوارديولا :"إن أرتيتا يتمتع بأخلاقيات عمل لا تُصدق ولديه موهبة خاصة لتحليل ما يحدث وإيجاد الحلول."
وإيجاد الحلول هو بالضبط ما فعله في الفترة القصيرة التي قضاها في أرسنال.
لا ينبغي أن يكون مفاجئاً أن هناك اختلافات بين أرتيتا وغوارديولا نظراً للتباينات الكبيرة في مسيرتهما الكروية.
على الرغم من أن أرتيتا تبع غوارديولا من خلال نظام أكاديمية لا ماسيا في برشلونة إلا أنه لم يلعب مع الفريق الأول على الرغم من تصعيده للتدريب مع الفريق الأول في سن 16 إلا أن الطريق إلى كرة القدم المحترفة مع برشلونة لم يتم.
أما بيب كان في التاسعة والعشرين من عمره وكان الكابتن، قال أرتيتا في كتاب لو مارتن وبول بالوس 'سيتي بيب' :"كان هناك تشافي يصطف خلفه، تخيل! كنت أعرف أنني إذا أردت الحصول على وقت للعب فيجب سأكون بأفضل حال في تطوير مسيرتي في مكان آخر.
كان أرتيتا يبلغ من العمر 18 عام فقط عندما انضم إلى باريس سان جيرمان على سبيل الإعارة، عندما أثار إعجابهم خلال مباراة في كأس الاتحاد الأوروبي ضد رينجرز بدأ النادي الاسكتلندي مفاوضات للتعاقد مع لاعب خط الوسط الشاب، قضى أرتيتا موسمين في غلاسكو وفاز بلقب الدوري وكأس الرابطة.
بعد فترة وجيزة مع ريال سوسيداد عاد إلى بريطانيا وقضى ستة مواسم مع إيفرتون وخمسة مواسم أخرى مع أرسنال.
لقد جعله ذلك يقدّر كرة القدم البريطانية، وأرتيتا يمتلك تقدير كبير لكرة القدم البريطانية حيث يقول أحد أعضاء طاقم أرسنال :"بيب يحترم كرة القدم الإنجليزية ولكن ارتيتا يحبها للغاية، إنه المكان الذي قضى فيه معظم مسيرته الكروية لذا هي جزء من شخصيته."
عندما جلب غوارديولا رؤيته وفلسفته لأول مرة إلى البريميرليغ شعر بأن ذلك غير مرحب به، لقد اكتسب بالطبع خبرة خارج إسبانيا كمدرب في بايرن ميونيخ مع ألمانيا لكن طبيعة اللياقة البدنية مختلفة في ذلك الدوري، في ألمانيا يركض اللاعبون بالكرة أكثر من ذلك بكثير.
وهناك الكثير من السباقات صعوداً ونزولاً في الملعب مع الكرة وبدونها يوضح مدرب اللياقة البدنية في السيتي لورنزو بوينافينتورا :"هنا في إنجلترا هناك المزيد من الصراعات الجسدية."
يعرف أرتيتا ذلك من تجربته الشخصية، ربما لعب هذا في اختياره للاعبي خط الوسط الدفاعيين، في صيف 2018 عندما كان مانشستر سيتي يبحث عن لاعب خط وسط جديد كان هدفهم الأساسي هو جورجينهو وفرينكي دي يونغ، كان الهدف هو الحصول على شخص أكثر مهارة في التعامل مع الكرة من فرناندينيو.
للتأكيد بشكل أكبر على قوة السيتي في الاستحواذ، على مدار الـ 12 شهر التالية انضم هؤلاء الأهداف إلى تشيلسي وبرشلونة على التوالي، في النهاية لجأ السيتي وغوارديولا إلى رودري لاعب أفضل في الاحتفاظ بالكرة، كان تركيز غوارديولا حازماً على قدرة فريقه على الاستحواذ على الكرة.
وفي الوقت نفسه فإن لاعب وسط أرسنال الجديد توماس بارتي هو دفاعي أكثر بالفطرة وأقوى في الهواء والافتكاك، في الموسم الأخير لرودري في أتلتيكو مدريد كان متوسط ​​56.7 تمريرة في المباراة الواحدة مع معدل إتمام التمريرات بنسبة 91.1%.
في أتلتيكو مدريد 2019/20 حقق بارتي متوسط ​​46.8 تمريرة لكل مباراة بمعدل نجاح 83.4%، على الرغم من أن أرتيتا حافظ على اهتمامه بجورجينهو إلا أن بارتي كان خياره الأول للعب في وسط أرسنال بسبب ما يفعله بدون الكرة كما يفعل بها..
هناك اختلاف في الأسلوب بين هذين اللاعبينيوضح المواقف المتباينة لأرتيتا وغوارديولا تجاه الطبيعة البدنية للبريميرليغ، لا يقبل جوارديولا الإيحاء بأنه يفتقر إلى الواقعية بلطف. في ديسمبر 2016 ، أصر خلال مؤتمر صحفي على أنه "واقعي للغاية".
بمعنى أنه في حين أن التعريف الشائع للمصطلح ينطوي على إعطاء الخصم الكرة والجلوس عميقاً والضغط فإن فكرته في اللعب بأمان هي: احصل على الكرة وأبعدها عن مرماك قدر الإمكان وهذا أمر منطقي بالتأكيد.
لذا فهي مسألة دلالات ولكن من العدل أن نقول إن نهج أرتيتا في آرسنال حتى الآن كان أكثر انسجاماً مع التعريف الإنجليزي التقليدي للواقعية يعود ذلك جزئياً إلى الموارد: من الأسهل أن تلعب كرة القدم التي تطمح إليها عندما يمنحك الملاك مثل هذا الدعم الاستثنائي.
ربما لا يتعلق الأمر بالواقعية بقدر ما يتعلق بالمرونة؛ منذ اليوم الأول في السيتي كان هناك التزام صارم بفلسفة غوارديولا الكروية مع وجود عدد قليل من المناسبات التي لم يسيطروا فيها على الكرة.
من جانبه كان واضح في الماضي بشأن طريقته المفضلة في اللعب، في موسمه الأخير كلاعب سأله النادي عن كيفية تشكيل فريقه :"ستكون فلسفتي واضحة، أريد أن تكون كرة القدم معبرة ومسلية، لا يمكن أن يكون لدي مفهوم حيث كل شيء يعتمد على الخصم، وعلينا نحن نأخذ زمام المبادرة مع إمتاع من يشاهدنا."
من الصعب القول إن رؤية أرتيتا القديمة في أرسنال قد تحققت وهذا أمر مفهوم لأنه ورث فريقاً في المركز العاشر، وجاءت معظم الانتصارات الرائعة لأرتيتا عندما جعل فريقه يدافع في العمق نسبياً ويلعب على الهجمات المرتدة..
في نهاية الموسم الماضي فاز أرسنال على ليفربول ومانشسترسيتي وتشيلسي توالياً بينما لم يكن يمتلك أكثر من 40% من الاستحواذ.
لم يتولى غوارديولا تدريب فريق يعاني في منتصف الترتيب، ستكون المشاكل التي واجهها أرتيتا والنمط المطلوب للعمل من خلاله جديدة عليه.
كما قال أرتيتا في سبتمبر قبل المباراة ضد ليفربول على ملعب أنفيلد :"في بعض الأحيان يكون هذا ما تريد القيام به كمدرب وأحياناً ما يُسمح لك بفعله بمستويات اللاعبين والأداء الذي يمكن أن تفعله الفرق الكبرى ضدك."
"ميكيل يعرف الخطة النهائية لهذا الفريق، ويعرف أين يريد أن ينتهي." يقول أحد أعضاء طاقم فريق أرسنال المطلع على خطط الإسباني :"هذا لا يعني أنك تدخل في اليوم الأول وتحقق ذلك على الفور، إذا نظرت إلى ما ورثناه كان هناك الكثير من الأشياء التي لم يفعلها أرسنال بشكل صحيح.."
يُكمل :"..الأساسيات! علامة المدرب الجيد هي الشخص الذي يمكنه فصل ما يريده عما يحتاجه الفريق."
ومع ذلك سعى أرتيتا إلى غرس بعض الأساسيات.، في الواقع هناك اختلاف واحد بين طريقة لعب الفريقين هو أن أرسنال بقيادة أرتيتا يبدو أكثر اعتماداً باللعب من الخلف من بيب السيتي.
إنها الأيام الأولى لموسم البريميرليغ لكن أرسنال استحواذه حالياً 32% داخل الثلث الدفاعي بينما السيتي لديه 17% فقط، والأرقام تؤكد على ذلك بالموسم الماضي أيضاً.
وهناك أسباب متعددة لذلك؛ السبب الرئيسي هو أن أرتيتا لا يزال في طور تنفيذ اللعب من الخلف من خلال فرض ذلك، ويحاول جعل شيء آخر معتاد للاعبيه، إنه يُنشئ عادات بأسلوبه بالفريق.
سيتي غوارديولا ليس دائماً متسقاً في تطبيق استراتيجية التمريرات القصيرة تلك. في موسمي الفوز باللقب في عامي 2017/18 و2018/19، استغل السيتي أحياناً حقيقة أن اللاعبين لا يمكنهم التسلل في ضربات المرمى من خلال وضعهم في المقدمة خلف دفاع الخصم.
مع تمريرات إيدرسون الرائعة الطويلة البالغة 80 ياردة كان قادراً في كثير من الأحيان على إيجادهم، خدمهم هذا التكتيك حيث مكّن السيتي من توسيع اللعب وتجاوز الضغط وفي بعض الأحيان خلق فرص للتسجيل، لدى أرسنال ذكرى مؤلمة حين استخدم برافو هذا التكتيك مع أغويرو في نهائي كأس الرابطة 2018.
يتم تفسير الاختلاف في الإستراتيجية أيضاً من خلال حقيقة أن الفريقين في نقاط مختلفة في تطورهما، يقدم تطور السيتي دليلاً على أنه إذا أصبحت جيداً بما يكفي في اللعب من الخلف فستتوقف الفرق عن الضغط عليك مما يمنحك المزيد من الاستحواذ في أعلى الملعب.
بعد فوز ليستر الأخير في الاتحاد اعترف بريندان رودجرز ٣"نحن عادة فريق شديد الضغط ولكن ضد فريق من هذه النوعية أردنا حرمانهم من المساحات، كنا نعلم أن لدينا لاعبين يندفعون ويستغلون المساحات وقد يبدو الأمر غير بديهي."
ولكن الوقت الذي يقضيه أرتيتا في تطوير قدرة أرسنال على اللعب من ضربات المرمى قد يساعد في نهاية المطاف على منحهم المزيد من المساحات.
في نهاية هذا الأسبوع سيسافر أرسنال أرتيتا إلى الاتحاد لمواجهة مانشستر سيتي بيب، سيكون نهج أرتيتا بالتأكيد واضحاً مرة أخرى، هذان وجهان في مراحل مختلفة في تطورهما المختلف مع توقعات مختلفة للغاية ومع وجود رجلين مختلفين.
خبرة وسجلات غوارديولا وأرتيتا لا تضاهى لذلك ربما حان الوقت لتخفيف المقارنات، من خلال العمل الذي يقوم به في أرسنال يقوم المدرب الشاب بسرعة بتأسيس وتدشين هويته الخاصة.. يخرج أرتيتا بثبات من ظل معلمه.

جاري تحميل الاقتراحات...