3 تغريدة 2 قراءة Oct 15, 2020
أوجع ما يكون في بحث الفلسفة -وأعني البحث الحقيقي، وليس حالة حصر الفلسفة في منتجات القرن الثامن والتاسع عشر- هو حقيقة وجود تاريخ طويل من التراكمات والالتباسات اللغوية والذهنية الممتدة في تراث بحثي طويل يمتد لقرون، والذي قد تفنى الأعمار دون الوقوف عليه فقط، فضلًا عن معالجته.
فإذا كان تاريخ العلم هو تاريخ أخطائه، فتاريخ الفلسفة هو تاريخ التعقيدات والالتباسات التي اكتنفت عقول الفلاسفة حتى كادت تغطي حقيقة الحياة الطبيعية، بل والجرأة في التشكيك بالحياة الطبيعية واعتبارها أوهامًا وسذاجات تحتاج إلى العقل الفلسفي لإخراجها من ظلام الجهل إلى نور العقل
لذلك أصبح لديّ ميل غريب نحو العبارة المنسوبة للرازي "إيمانًا كعجائز نيسابور"، وإحالة الغزالي الحقيقة إلى "نور قذفه الله في قلبي"، و مقولته البديعة جدًّا "من ظنَّ أنَّ الكشفَ موقوفٌ على الأدلة المُحَرَّرَة فقد ضيق رحمة الله الواسعة".

جاري تحميل الاقتراحات...