*الأحياء الأنقياء ينحتون أثرهم حتى لو عبَروكَ سريعًا، وتبقى مواقفهم الصادقة شواهدَ لا تُنسى مهما غيبتهم غاية الأجل، فكيف برجلٍ وهبَ عمره الطويل في تجسيد كل معاني البساطة والحب والنقاء والإنسانية والعطاء لينثره على كل العالم.
وهنا أُشير للأمير -الراحل الباقي- #الشيخ_صباح_الاحمد 1
وهنا أُشير للأمير -الراحل الباقي- #الشيخ_صباح_الاحمد 1
مُرحِّبًا بأبناء الخليج في وطن النهار بابتسامته،التي تطرقُ قلبكَ دون استئذان في مشهدٍ ترى فيه الكويت الجامِعة للمحبة وكل القلوب،وقتها ابتسمت -لا إراديًا- كل الجماهير الحاضرة.3
ومما يُجدر ذكره أن هذه الدورة استضافتها الكويت في وقتٍ قصير بعد أن تعذر إقامتها في العراق الشقيق،إلا أنها كانت واحدة من أنجح الدورات بكأس الخليج ولا غرابة، وقتها تكفل أمير العطاء والإنسانية
-الراحل الباقي- الشيخ صباح الأحمد بتغطية كافة المصاريف المالية اللازمة لاستضافتها..4
-الراحل الباقي- الشيخ صباح الأحمد بتغطية كافة المصاريف المالية اللازمة لاستضافتها..4
انتهت تلك الأيام بذكرى جميلة بفوزِ منتخبنا الوطني بكأس الخليج للمرة الثانية في تاريخه، وبموقف -الغير مستغرب- من الأمير الشيخ الراحل #صباح_الأحمد في تخصيص طائرة أميرية وعناية فائقة من أجهزة الدولة لكل المصابين العمانيين في السقوط الحاجز الزجاجي في ملعب المباراة النهائية..6
جاري تحميل الاقتراحات...