ThE|NoblE
ThE|NoblE

@vabdov

22 تغريدة 12 قراءة Oct 14, 2020
سينزل التباحث تباعا تحت هذه التغريدة على احد منسوبات الجنس الذي اهانته الطبيعة ودعس عليه الرجال طوال التاريخ :
سناخذ الأمر من ناحية عقلية وواقعية بدون تحيز سلبي كما يفعل أشباهنا في الإنسانية أعني حملة البوسيهات في الأحواض.
أولاً : وطء الصغار ظاهرة بشرية طبيعية في التاريخ والتحقق هناك فروقات بين أمة وأمة بلا شك، هذه الفروقات تعطينا أن هذه القضية نسبية، هذه مقدمة قطعية يجب التنبه لها.
ثانياً: القضية النسبية لا يصح الادعاء بأنها فطرية وإنما هي تأثر بالبيئة يوهم المرء انها قضية غير قابلة للتشكيك وأنها يقين، لأن القبح الفطري عند الإطلاق يقصد به صاحبه ما كان محسناً عند عامة النفوس في مر التاريخ عموماً أو في ذات العهد الواقع عليه الدعوى، وكل هذا لم يثبت =
ولو استقرأنا التاريخ سنجد أن المعظم من البشر يشرعون وطء الصغار، فإن قيل ما الدليل الظاهر على هذا؟ قيل احتياج البشر إلى الفصل بين إباحة العلاقة بين جنس الصغار وجنس الكبار في النظم الحديثة وأنه عند تسلسل العلل هنا نجد العلة الأولى هي الميثاق العالمي لحقوق الإنسان وما قاربه=
ولازم هذا أن عهد البشر به قريب لا يرقى إلى قوانين عمومية ضاربة في القدم كالنهي عن السرقة والقتل مثلاً..
وأما أننا لا نسلم حتى غلبة الاستقباح في نفوس الناس من هذا العصر فهو أن إبداء الرأي المتساهل مع من يرون تحسين هذا الأمر وفعله مجرم أو مستهجن في معظم الدول الغربية =
و افتراض أن النسبة الساحقة من البشر في الغرب المتحضر على ذم هذا محل نظر لأن هناك مانع يحجب من التحقق من هذا الإبداء وهو القمع القانوني أو المجتمعي لهؤلاء الميالين، ومن هذه الحيثية تنعدم الحجة، فضلا عن أن كثيرا من الناس في المجتمعات الأخرى يمارسون هذا الأمر ويرونه حق طبيعي =
ثالثاً: المعظم من البشر الذين يشرعون وطء الصغار لا يسلمون باللوازم الدرامية التي يقررها المنسوبات إلى جنس الإنسان من الاغتصاب والتعذيب والقهر إلخ (وهذا واضح في معروضات الإعلام اليساري النسوي) بل يقولون إن هذا يدل على عدم فهم لطبيعة العلاقة الناشئة بين الكبار والصغار بشكل طبيعي=
ويقولون ان قمع هذه العلاقات، واستغلال بعض الجرائم الجنسية استغلالاً مؤدلجاً لا يعني أن العلاقة ذات الطرفين الكبير والصغير لا يمكن أن تكون علاقة طبيعية، وأنكم في الحقيقة تمارسون قمعاً فكرياً وإعلامياً وجنائياً علينا بمغالطة رجل القش هذه، وأن هذا محض كذب وهراء.
وأما هذه النقطة بخصوصها ففيها كلام كثير يحتاج لشرح المنطق العلمي الموضوعي الذي قام بأذهان الرجال على مر التاريخ وهذا ما أعرض عنه لأنع من المعلوم بالبديهة أن المعارف موضوع ومنهج لا دخل للعاطفة النسوانية هنا =
فالفقيه مثل المحقق الجنائي مثل المخترق مثل الطبيب كلهم يبحث عن الأوصاف المؤثرة ويقدم رأيه المهني، ففي مسألة الوطء يتعامل معها الفقيه بعقلية هادئة (لا بمنطق حيواني كالذي عند معظم النساء) فهو يقول بما ان وطء الصغار جائز (لاحظ الأصل) أو على فرض انه جائز،فما المعيار الضابط؟
إن قلنا المعيار البلوغ التام معناه الانتقال عن محل البحث لأننا نتكلم عن وطء الصغار (لاحظ سياق الكلام أخي الإنسان العاقل هو متعلق بالفقه المحض اي الحكم التكليفي أو القانوني الإلزامي في الآخرة ما يحصل به الثواب ويندفع العقاب، وهذا لا ينفي اي حيثية أخرى مطلقاً)،فلابد من معيار آخر =
بعضهم قال المعيار هو السن الذي يقع به أدنى البلوغ في العادة؟ المعظم على أنه تسع فربطوا الحكم بالتسع.
وبعضهم قال بل المعيار عندنا هو الجاهزية للوطء من السمنة والتحمل ونحوها من الأوصاف الجنسية المؤثرة فربطوا الحكم به..
ولاحظ هنا أن الفقهاء مستحضرون لقضية ضعف الصغير عن الجنس =
فلا يصح نفي الصفة الأخلاقية عنهم والحال انهم وضعوا هذه الضوابط لمراعاة الأخلاق العامة وهو كرامة الصغير الذي تحفظ به إنسانيته، لكن هذا الحق عموما هو أحد معايير النظر لكن ماذا لو دخل الصغير في عقد التزام مع طرف آخر في البيع مثلا؟ هل يصح القول إنه لأنه صغير لا تلزمه العقود؟ كلا =
فكان لابد من وضع ضوابط ومعايير، لموازنة هذه الأمور بعضها ببعض.
وهؤلاء الفقهاء كغيرهم من البشر يقولون النفس الاستقباحي هذا في قراءة الطبيعة البشرية الجنسية ما هو إلا قراءة يسارية مؤدلجة يراد بها نصرة أجندات معينة والاستسلام بها بدون أن تمر على ميزان العقل والبحث الموضوعي =
ويقولون أننا لا نسوغ الصورة السينمائية عندكم من التعذيب الحيواني البهيمي الذي ترسمونه في عقول العامة من ممارسة الجنس مع الصغار (وهذا قد اسلفت فيه) وأن هذا قبيح عندنا بفطرنا قبل أن يكون قبيحاً عندكم، وما الأمر إلا كذب اختراعي من قبلكم.
بقي آمر آخر : وهو في فهم الطفولة =
ذلك أنها تحاول أن ترسم مخيلة طفولية ملائكية مع أن الواقع عكس ذلك، فهناك كثير من الأطفال يستلذون بالممارسة الجنسية ويرضون بها (لاحظي يا شبيهة الإنسان يقع هذا مو عاجبك مو شغلي) وبعض منهم يقوّم ذكره حتى لو كان ذكره صغيراً وحتى لو كان غير بالغ، كل هذا موجود وواقع=
وكثير من البنات اللي يقدر عليها تدخل برامج اللايف الي تبث تقوم بعرض جسمها وتستمتع بالاعجاب والتحفيز الي يجيها أو ترضى به مقابل المال مثلاً.. المهم أن هذا بالنسبة لها تصرف مقبول وان كانت قد تلوم نفسها لأسباب أخرى من وازع ديني أو تربوي.. =
فإذا كان هذا واقعا فكيف يلام المقنن فقيها إسلاميا كان أو غيره بل كيف يشنع عليهم ويتهمون بأشنع الاتهامات ويجردون من إنسانيتهم كل هذا بشخطة قلم مراهقة نرجسية لا يتعدى طولها ١٦٠ سم تحمل معدل ذكاء إن ما كان مسامت للمصابين بمتلازمة داون فهو لا يعلو عليه كثيراً؟ 🙂
هذا مثال على انخفاض الذكاء تقول أشبه بالبيع النخاسة مع أن النخاسة في البيع يطلب السيد الانتفاع لنفسه لما يبيع بعكس الأب الي يطلب منفعة ابنته ومصلحتها، لكن يبدو أن الكائن الهجين اختلط العقد بالبيع فظن أن إجراء أحكام العقود على النكاح يعني أنه نخاسة ههههه
ومع منخفضة الذكاء مرة أخرى:
عندما ينفي الحد لا ينفي التجريم، لأن عقوبة الزنا عنده محددة بتعريف وصفي منضبط ومنه أن يكون الواطئ والموطوء مشتهى طبيعة وهذا لا يعني أن سقوط الحد عن وطء ما لا يشتهى أقل قبحاً بل ولا يعني عدم جواز العقوبة عليه أصلا ههههههه
للمرة الثالثة:
أقول نزه الله ابن تيمية عن هذا الهراء، ابن تيمية يتكلم عن الضابط العرفي في حصول التسليم ماهو الذي يحصل به التسليم لا يتكلم عن السن الذي تسلم به، كيف وهو يقول بأن أقل سن يدخل بها هو تسع سنين فكيف يجوز الممارسة مع الرضيعة يا بهى ـمة؟
انتهى الثريد

جاري تحميل الاقتراحات...