7 تغريدة 11 قراءة Oct 14, 2020
#قال_الراوي
1⃣
هذه قصة #جي_كريستوفر_ستيفنز -السفير الأمريكي الذي قُتل
في مذبحة #بنغازي - #ليبيا.
يروي "مايكل كيلي":
قبل أن يصبح سفيرا، كان #ستيفنز هو المنسق الرسمي لإدارة #أوباما مع معارضة القذافي الإسلامية في ليبيا ، بما في ذلك الجماعات المرتبطة بالقاعدة.
من بين تلك الجماعات، #الجماعة_الإسلامية_الليبية_المقاتلة.
عمل #ستيفنز مباشرة مع #عبدالحكيم_بلحاج - أحد كبار قادة الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة (LIFG) .
عندما أُطيح بنظام #القذافي،
سيطر #بلحاج على #مجلس_طرابلس_العسكري.
في عام 2011 ، التقى #بلحاج مع "المتمردين"
المناهضين لـ #لأسد في #تركيا للتخطيط
لشحنات أسلحة من #ليبيا إلى #سوريا.
وكما يوضح السيد "كيلي"،
"ذكرت صحيفة تايمز اللندنية في سبتمبر 2012
أن "سفينة ليبية" تحمل أكبر شحنة أسلحة
لسوريا. . . رست في تركيا".
- حسب ماذكر التقرير .
وبحسب ما ورد، كانت الشحنة تزن 400 طن وتضمنت
صواريخ SA-7 أرض- جو مضادة للطائرات
وقذائف صاروخية.
جاءت هذه الأسلحة الثقيلة - على الأرجح - من مخزون
معمر القذافي البالغ نحو 20 ألف صواريخ محمولة
تعمل بالحرارة. كان #القذافي قد حصل على الجزء
الأكبر من SA-7 من الكتلة الشرقية السابقة.
ذكرت #رويترز أن الثوار السوريين يستخدمون
تلك الأسلحة الثقيلة لإسقاط طائرات
هليكوبتر وطائرات مقاتلة
سورية.
كان قبطان السفينة "ليبيًا من #بنغازي ورئيس
منظمة تسمى "المجلس الوطني الليبي
للإغاثة والدعم"، والتي يُفترض
أن تكون قد أنشأتها
الحكومة الجديدة.
أفادت قناة (فوكس نيوز) لاحقًا أن السفينة -وهي سفينة
ترفع العلم الليبي (واسمها الانتصار أو النصر)- رست في
ميناء #إسكندرون التركي، على بعد 35 ميلا فقط من الحدود السورية، في 6 سبتمبر 2012.
كان ذلك قبل خمسة أيام فقط ، من تنفيذ الجهاديين
للهجوم الإرهابي المنسق بوضوح، على مجمعات
#وزارة_الخارجية الأمريكية، و وكالة المخابرات
المركزية في #بنغازي_، مما أسفر عن مقتل
أربعة أمريكيين، من بينهم #ستيفنز الذي
كان قد تمت ترقيته إلى سفير في مايو .
- يتبع .

جاري تحميل الاقتراحات...