- في طريق الجامعة .. نصيحة صامتة 🎋
لي قصّة خفيفة حميمة مع الساعة السابعة في كل صباح جامعي، وذكري لها ليس تزكيةً لنفسي الخطّاءة - عفا الله عنّي - وإنما لتقرير عدّة أمور منها:
- تكثيرا الخير في الناس.
- شحذ النفس للمبادرة في إصلاح الأمّة.
- عدم اقتصار النصيحة في القول دون الفعل. وغيره ...
- تكثيرا الخير في الناس.
- شحذ النفس للمبادرة في إصلاح الأمّة.
- عدم اقتصار النصيحة في القول دون الفعل. وغيره ...
قبل فترة الحجر الصحي، إعتدت في كل صباح قبل خروجي للجامعة أن أسرد نصابي المقدّر غيبًا، ومنذ ركوبي السيارة يكون وقت قراءة الورد اليومي تلاوةً، كنت أمكث في السيارة ٤٠ دقيقة إلى أن نصل لمنزل الفتاة التي تشاركني في النقل ..
المُهِم: بدايةً كنت كثيرًا ما أنزعج من الفتاة لأنها كانت تستكمل مشاهدة الأفلام في السيارة مما لا يجعلني أستطيع أن أقرأ، فكنت أغلق المصحف إذا ارتفع الصوت، فسرعان ما تخفض الصوت وأحيانًا تُغلقُه، فألتفت لها بقولي " الله يرضى عنك " وأعود أستكمل وِردي .. سار الحال هكذا لشهر تقريبًا.
العجيب أننا لا نلتقي إلا في طريق الذهاب والعودة فقط، هي في مبنى الصحية وأنا في مبنى الشريعة، وحتى لو التقينا لن نعرف بعضنا.
- المهم: في نهاية الأسبوع وجدت أن الفتاة أصبحت تستغلّ وقت الطريق بقرأة الأذكار ثمّ تقرأ وجه من المصحف في جهازها.
والبُشرى الثانية ..
- المهم: في نهاية الأسبوع وجدت أن الفتاة أصبحت تستغلّ وقت الطريق بقرأة الأذكار ثمّ تقرأ وجه من المصحف في جهازها.
والبُشرى الثانية ..
والبشرى الثانية أنها أصبحت تتستّر في حجابها أكثر من السابق، فلم نجتمع في محاضرة دعويّة ولا في نصيحة فردية، ولا في لقاءاتٍ أخويّة، والعجيب أيضًا أني في يوم من الأيام ركبت السيارة فلم أقرأ وردي لا أعلم كيف نسيت، وعندما ركبت هيَ رأيتها تقرأ وردها فتذكّرت وفتحت وردي ♥️
ما أودّ قوله الآن " ما الأمة إلا أنا وأنتم وهم وهنّ، فإذا لم يُصلح كلّ منا نفسه لم يكن للأمة صلاح. واعتنِ في صلاح غيرك ولا تستحقر من المعروف شيئًا، ويامعشر الفِتيان والفتيات طريقكم مليئ بالفتن أمضوا واعتصموا بالله وقولوا : معاذ الله 🌿.
جاري تحميل الاقتراحات...