Hūmoød 🇵🇸
Hūmoød 🇵🇸

@HumoodAFC

14 تغريدة 4 قراءة Oct 13, 2020
تقرير |
• دور محمد النني في خط وسط ميكيل أرتيتا الجديد مع توماس بارتي.
football.london
منذ عودته من إعارته من بشكتاش شارك محمد النني في ست مباريات [خمس كأساسي واحدة كبديل] تحت قيادة ميكيل أرتيتا في أرسنال، على الرغم من إعجاب بيشكتاش به وسعادتهم بوجوده في الموسم الماضي إلا أن مشاركته كانت ثقيلة وكثيرة هذا الموسم حتى الآن كما لم يكن هذا متوقعاً عندما عاد من تركيا.
وبعد أن سلّم رقم قميصه أربعة إلى ويليام ساليبا بدا أن ذلك أشار إلى بداية النهاية بالنسبة إليه لكن نما المشجعون ليروه كلاعب في الفريق، عاد داني سيبايوس إلى أرسنال بعد النصف الثاني الرائع في الموسم الماضي مما يشير أيضاً إلى أن أيام محمد النني كانت معدودة في خط وسط أرسنال.
ومع ذلك جاء شهر سبتمبر تقريباً وبدأ الموسم كأحد خياري خط الوسط للنادي في ويمبلي، ومع توقيع توماس بارتي من المحتمل أن يكون له تأثير فوري على المشهد في أرسنال فإن تناسق وقت اللعب الذي يتمتع به اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً منذ ذلك الحين قد لا يكون ثابتاً.
بالنظر إلى أداء النني هذا الموسم ولا سيما في الأسابيع الأولى كان يستحق مكانه في الفريق، قد يمتلك غرانت شاكا المزيد من الجودة لكن تمركزه على اليمين وكان اللاعب المصري تقريباً صورة طبق الأصل لشريكه في خط الوسط.
عندما سعى أرسنال إلى البناء من خلال الثلثين كان له تأثير إيجابي في هذه المراحل من اللعب، عندما حان الوقت للضغط عالياً كان يدعم المهاجمين بشكل جيد وعندما حان الوقت لحماية الدفاع قام بهذا العمل بشكل جيد أيضاً.
لكن في عروضه الأخيرة فشل النني في أن يكون فعالاً في خط الوسط لطالما كان ليفربول سيقدم تحدياً أكبر من معظم اللاعبين لكن شيفيلد يونايتد كان مثالًا واضحاً على القيادة المفقودة في خط وسط أرسنال والتي يجب أن تأتي مع ضم بارتي.
من المتوقع أن يُستبعد من التشكيلة الأساسية كنتيجة لإنتقالات وإضافات النادي الأخيرة والآن يأتي السؤال حول ما هو التالي للنني، لقد أعجب أرتيتا بزميله السابق في الفريق واعترف قبل انطلاقة الموسم بذلك.
على الرغم من ذلك كان هناك اعتراف بأن توقيع بارتي قد يؤدي إلى تغيير في التشكيل، يبدو أن الفكرة الحالية هي التحول إلى 4-3-3 مع الأخذ في الاعتبار محاولة أرتيتا استخدام هذا النظام مباشرة بعد استئناف الموسم ضد مانشستر سيتي وبرايتون وأدت الخسائر المتتالية إلى التغيير إلى 3-4-3.
إذا كان أرتيتا سيعود إلى خططه الأولية فسيكون من الصعب جداً على النني ليكون ضمن التشكيل مع خط الوسط المكون من ثلاثة لاعبين، وكان يناسب الدور المركزي بشكل أفضل حيث يحمي المدافعين الأربعة بينما يغذي الكرة لزملائه ومع ذلك في ظل الوضع الحالي يبدو أن الدور تم تعيينه لتشاكا.
وهو أحد اللاعبين الرئيسيين لأرتيتا منذ وصوله في ديسمبر، على الرغم من أنه قد يكون لديه القدرة على التحمل للعب في دور 'بوكس تو بوكس' إلا أنه لا يتمتع بجودة بارتي في الهجوم أو الدفاع ثم يأتي إلى الدور الأكثر إبداعاً للثلاثة وهذا هو المكان الذي سيكون فيه الأقل ملائمة.
مع وضع هذه العوامل في الاعتبار فمن المرجح أن ينوب النني عن تشاكا في دوره في معظم بداياته في مسابقات الكؤوس، بعد أن أثبت أنه يمكن أن يكون ذا قيمة لخط وسط أرسنال ومع حجم المباريات التي ستلعب هذا الموسم قد يكون وجود اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً أمراً حيوياً للفريق.
بالنسبة لكونه لاعباً في الفريق فقد يكون هذا بالضبط ما يحتاجه أرسنال منه، في الموسم الماضي أصبح الفريق مرهقاً للغاية بحيث كان هذا لا يرضي أرتيتا ويتطلع إلى تجنب ذلك هذا العام وسيكون وجود العديد من الخيارات التي تناسب أسلوبه أمراً بالغ الأهمية.
قد يظن بعض اللاعبين أنهم يستحقون دور أكبر ليس كما محمد النني مع الفريق لما تبقى من 2020/21 ولكن خاصة بعد مغادرة لوكاس توريرا وماتيو غويندوزي لا يزال هناك مجال أمامه لإثبات سبب حرص أرتيتا عليه في الوقت الحاضر.

جاري تحميل الاقتراحات...