قبل أن يصبح ملكاً كان يتنعّم بالتّرف، والمال، ويحلم أن يصبح حاكماً عليها، وفي يوم من الأيام كان النّمرود يغتسل، وحوله مجموعة من النّساء، دخل عليه رجل أحدب، وعليه ثياب سوداء،
استغرب النّمرود كيف دخل عليه إلى الحمام بالقصر، وقال بسخرية: "أأنت من سوف تحكم الأرض ومن عليها؟
استغرب النّمرود كيف دخل عليه إلى الحمام بالقصر، وقال بسخرية: "أأنت من سوف تحكم الأرض ومن عليها؟
كان النّمرود يملك كلّ القمح، والطّعام في البلاد، فكان النّاس يخرجون ويطلبون الطّعام منه، وفي مرّة خرج إبراهيم عليه السّلام معهم ليختار الطّعام مثلهم، فرأى ملكاً يمرّ بالنّاس يسألهم من ربّكم، فيقولون أنت ربّنا،
حتّى مرّ بإبراهيم عليه السّلام، فقال له النّمرود: "من ربك؟
حتّى مرّ بإبراهيم عليه السّلام، فقال له النّمرود: "من ربك؟
فقال إبراهيم عليه السّلام: "ربّي هو الذّي يحيي ويميت"، فأجاب: "أنا أحيي، وأميت من أشاء"، فأخذ اثنين من الرّجال، وقام بقتل أحدهما، وإطلاق سراح الآخر.
فقال له إبراهيم عليه السّلام: "أحيي الذّي قتلته"، فعجز النّمرود عن الإجابة،
ثم سأل إبراهيم: "وماذا يفعل ربّك"،
فقال له إبراهيم عليه السّلام: "أحيي الذّي قتلته"، فعجز النّمرود عن الإجابة،
ثم سأل إبراهيم: "وماذا يفعل ربّك"،
قال: "ربّي يأتي بالشّمس من المشرق فأتِ بها من المغرب"، عجز النّمرود عن الإجابة، ومنعه من أخذ الطّعام، فطلب إبراهيم أن يأخذ بعض الرّمل ليتطيّب أهل بيته من رائحة رمل المدينة، وعندما عاد إبراهيم وضع الرّحال، ونام، فتحت زوجة إبراهيم الرّحال، فوجدت أطيب الطّعام، وقامت بتحضيره.
فقال النّمرود: "ما الذّي يملكه إبراهيم ولا أملكه أنا"، فقال إبليس أنّه لا يملك شيئاً غير الحيلة،
أعلن النّمرود تمرّده على حليفه إبليس، وأرسل الله له ملكاً من الملائكة ليعلن إسلامه، ويؤمن بالله، ويبقى على ملكه، فقال له: "هل هناك ربّ غيري!"، فأرسل إليه ملكاً آخر فرفض،
أعلن النّمرود تمرّده على حليفه إبليس، وأرسل الله له ملكاً من الملائكة ليعلن إسلامه، ويؤمن بالله، ويبقى على ملكه، فقال له: "هل هناك ربّ غيري!"، فأرسل إليه ملكاً آخر فرفض،
وكان يطلب من جنوده أن يضربوه بالمطارق الحديديّة على رأسه، وظلّ يتعذّب لسنوات طويلة، ويقال أنّه تعذّب مدّة أربعمائة سنة، ظلّ فيها يُضرب بالمطارق، وهي نفس المدّة التّي حكم بها هذا الحاكم الجبّار، ومن بعدها مات جنوناً من كثرة الضّرب.
المصادر :
بعض مما ذكرته من الإسرائيليات التي لا تصدق ولا تكذب لكن غالبية القصة من كتاب البداية والنهاية و كتاب الكامل فالتاريخ
بعض مما ذكرته من الإسرائيليات التي لا تصدق ولا تكذب لكن غالبية القصة من كتاب البداية والنهاية و كتاب الكامل فالتاريخ
جاري تحميل الاقتراحات...