التشريع الإسلامي تشريع متكامل، شمل جميع مجالات الحياة، وربط بين الدين والدنيا بانسجام تام.
وذلك لأنه من لدن حكيم خبير
حكيم يضع الأمور في مواضعها الصحيحة
خبير بالخلق وما يصلح لهم وما يُصلحهم
فمن أراد نظاما غير ما شرعه الله فقد شذّ وانحرف عن صراط الله المستقيم
وذلك لأنه من لدن حكيم خبير
حكيم يضع الأمور في مواضعها الصحيحة
خبير بالخلق وما يصلح لهم وما يُصلحهم
فمن أراد نظاما غير ما شرعه الله فقد شذّ وانحرف عن صراط الله المستقيم
2- قال الله سبحانه وتعالى : " وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون (49) أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون "
3-بل لو اجتمع الخلق كلهم ليضعوا تشريعا يصلح لهم جميعا، يضاهي التشريع الإلهي فلن يفلحوا
لأن الله بين صفة الإنسان فقال :"وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا "
فالإنسان من طبعه السعي لتحقيق مصالحه ولو على حساب غيره، وفي بعضهم أنانية وجحود، ولذلك قال عز وجل : " إن الإنسان لربه لكنود"
لأن الله بين صفة الإنسان فقال :"وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا "
فالإنسان من طبعه السعي لتحقيق مصالحه ولو على حساب غيره، وفي بعضهم أنانية وجحود، ولذلك قال عز وجل : " إن الإنسان لربه لكنود"
4-وهذا من الإعجاز الذي جعله الله في شرعه ووحيه
فرسول الله صلى الله عليه وسلم خلال 23 سنة قرر التشريع الإلهي وطبقه وسار عليه الخلفاء من بعده
هذا التشريع شمل الدين بجميع مجالاته
وشمل علاقة العبد بنفسه
وعلاقة العبد بالآخرين
وعلاقة العبد بدولته وولي أمره
وعلاقة العبد بمخالفيه
فرسول الله صلى الله عليه وسلم خلال 23 سنة قرر التشريع الإلهي وطبقه وسار عليه الخلفاء من بعده
هذا التشريع شمل الدين بجميع مجالاته
وشمل علاقة العبد بنفسه
وعلاقة العبد بالآخرين
وعلاقة العبد بدولته وولي أمره
وعلاقة العبد بمخالفيه
جاري تحميل الاقتراحات...