المجتمعات بما فيها المجتمع السوداني، رغم اختلاف تعدد الدوافع و المسببات و اختلاف الطرق و الممارسات، الا ان التحرش يظل سلوك غير سوي و مخالف لضوابط الدين و العرف و الأخلاق، و لم يقره اي مجتمع
و لكن، و مع الاسف لم يستطيع اي مجتمع التغلب عليه و الوقوف أمام تفشيه بالصورة المطلوبة و الرادعة.
ما دفعني للتطرق إلى الحديث حول هذه الظاهرة سببين لا ثالث لهما:
الأول: المامي و غيري من "الشباب" بما يدور حول هذا السلوك من دوافع و أسباب مؤدية إلى
ما دفعني للتطرق إلى الحديث حول هذه الظاهرة سببين لا ثالث لهما:
الأول: المامي و غيري من "الشباب" بما يدور حول هذا السلوك من دوافع و أسباب مؤدية إلى
ارتكابه و تفشيه، قد تكون فطرية او مرضية، هذا الإلمام الذي لا يستطيع أن ينكره شاب، يجعل منا المسؤول الاول في حملة التصدي لظاهرة التحرش امام اخواتنا و المجتمع ككل، و يجبرنا على أن يكون لنا الدور الفاعل في وضع الحلول و تبني تطبيقها.
الثاني: هو يقيني ان القانون وحده غير كاف للقضاء على مثل هذه الظواهر، ما لم تتم مخاطبة هذه الفئة "المتحرشين ذكورا و اناثا شبابا و كهولا" قولا و فعلا و تتكاتف كل السلطات التنفيذية و التشريعية و الإعلامية مع بعضها بالإضافة إلى اهل الاختصاص ذو الصلة من أطباء نفسيين
و خبراء علم المجتمع و غيرهم، تتكاتف و تتعاون كلها من أجل وضع خطة تخاطب بها هذه الفئة من اجل القضاء على الأعراض المسببة قبل أن تتفشى و تصبح مرضا يصعب علاجه او يصبح التحرش أمرا عاديا في نظر الجاني و المجني عليه و في نظر المجتمع "و العياذ بالله".
ختاماً ..
بعيدا عن الادانة و افراغ الغضب اتمنى ان تخرج هذه التغريدة بتوصيات من اهل الاختصاص، و مقترحات للكيفية التي يمكن بها تنفيذ هذه التوصيات و ترجمتها لحلول بالصورة الأمثل..
#البروف
بعيدا عن الادانة و افراغ الغضب اتمنى ان تخرج هذه التغريدة بتوصيات من اهل الاختصاص، و مقترحات للكيفية التي يمكن بها تنفيذ هذه التوصيات و ترجمتها لحلول بالصورة الأمثل..
#البروف
جاري تحميل الاقتراحات...