ضِرْغام
ضِرْغام

@legend_klear

11 تغريدة 9 قراءة Oct 13, 2020
كثير من شبهات الإلحاد مبنية على مقدمة لا نسلّم بها، وهي ؛ (تساوي الأديان)
لماذا الذي يخرج من الإسلام لغيره يأمركم ربكم باستتابته فإن تاب وإلا قُتِل، بينما تطلبون من الناس ترك أديانهم والدخول في دينكم، وترفضون أن يقتلهم أصحاب دينهم؟!
الإجابة: لأن الإسلام عندنا ليس كأديانهم في الرتبة، فمن الطبيعي أن تجد تلك التفرقة عندنا.
الإسلام حقٌ قطعا، وأديانهم كلها باطلةٌ قطعًا
والإله الحقُّ قطعا، الخالق قطعا، المالك قطعًا ؛ أمر الحاكم المسلم بأن يقتل من يترك دين الإسلام الحق قطعا ويذهب لدين آخر هو الباطل قطعا، إن لم يتُب.
فالأمر عندنا ليس مباراة لكرة القدم ، ولا رأيي ورأيك، الأمر عندنا: "فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها"
فالإسلام كفرٌ جازم بتلك الأديان وإيمان جازم بالله.
ما الفرق بين الغزو الصليبي والفتح الإسلامي؟
الإجابة: -وهي الإجابة الجوهرية قبل إيجاد الفروق الأخلاقية وكذا- ؛
الفرق أن الفتح الإسلامي هو الصواب والغزو الصليبي هو الخطأ
لأن الفتح الإسلامي بأمر الإله الحق قطعا ، والغزو الصليبي بوهم باطل عن الإله الباطل قطعا.
ولأن الأرض التي يفتحها المسلمون هي قطعا ملك لإلههم الذي شرع لهم فتحها، والأرض التي يغزوها الصليبيون ليست ملك لهم ولا لإلههم الباطل قطعا.
هكذا ينبغي أن يأخذ النقاش مجراه، من بدايته الأولى ننطلق من أن الإسلام لا يساوي غيره، وأن الإسلام هو الحق الوحيد وما سواه باطل، فنستعلي به عند الجدال.
لقائل أن يقول: خصمك لا يسلم لك أن الإسلام هو الحق، فكيف تلزمه بذلك وهو لا يلتزمه؟
فنقول: نعم، وسؤاله هذا هو قفز على مقدمات كان ينبغي أن يمر بها أولا، فكان ينبغي أن يناقش حول وجود الله، ثم إرساله لمحمد صلى الله عليه وسلم، ثم أن ما بين أيدينا من الأحكام هي دين محمد صلى الله عليه وسلم ولم تحرف أو تبدل، ثم يصل إلى تلك الأسئلة فنتناقش فيها حسب ما قررناه فيما سبق.
أما أن يقفز للسؤال عن الفرع دون الاتفاق على الأصل ؛ فهذا عبث فكري، لا يلزمني معه أن أسلّم له بمقدماته الفاسدة مثل تسويته بين الأديان، بل أستمسك بما عندي موقنا به ولا أتنازل عنه، حتى يعود هو إلى خطوات النقاش الصحيحة.
وأختم بقول ربعي بن عامر رضي الله عنه بين يدي رستم فتأمله :
"
نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه أبدا حتى نفضي إلى موعود الله ".

جاري تحميل الاقتراحات...