فكرة الضرائب ان الأموال تروح مباشرة للشعب والشعب عبر ممثليهم يحددون كم يعطون الحكومة بل ويمنون على الحكومة بهذه الأموال، بل فالنظام الضريبي الأموال الزايدة عن احتياجات الحكومة تعود مباشرة للشعب.
تقريبا جميع حكومات العالم تعتمد على الضرائب للحصول على الموارد المالية اللازمة لتشغيل الدولة ودفع رواتب المؤسسات الحكومة وبناء المرافق العامة كالمدارس والطرقات وغيرها هنالك استثناء في بعض الدول الريعية كدول الخليج لديهم مورداخر مثل النفط يكفيها ويغنيها عن فرض ضرائب على المواطنيين
بعض دول الخليج رغم أنهم لا يدفعون ضرائب ولكن لا يحصلون على خدمة اصلا تغطي احتياجاتهم الأساسية على سبيل المثال يضطر الشخص ان يرسل ابنائه إلى مدارس خاصة للحصول على جودة تعليمة معقولة وأيضا يضطر الى استخدام المستشفيات الخاصة وقد تزيد هذه التكاليف على الشخص الذي لديه ٣ او ٤ اطفال.
هذه المدارس يستطيع الشخص ان يذهب اليها في الدول المتقدمة مجانًا لذلك
"نحن مستعدون لدفع الضريبة في المقابل لو حصلنا على خدمات عالية الجودة ومراقبة ومحاسبة ومشاركة في القرارات".
"نحن مستعدون لدفع الضريبة في المقابل لو حصلنا على خدمات عالية الجودة ومراقبة ومحاسبة ومشاركة في القرارات".
لا احد ينكر ان النظام الضريبي يطبق في كل دول العالم، دفع المواطن ضرائب مقابل خدمات تقدمها الحكومة هذا نوع من انواع الضرائب ويرفع من حس المسؤولية لدى المواطن، ولكن ان تدفع ضرائب مقابل خدمات سيئة وعدم مشاركة المواطن في المحاسبة والقرارات ولا تعلم فيما يتم صرف مبلغ الضرائب.
الدولة المحترمة فالعادة لديها ممثلين عن الشعب يحددون مع الحكومة نسبة الضريبة التي تناسب الدولة وتسد حاجتها ويراقبون مبالغ الضرايب وين راحت ووين صرفت هذه المبالغ وأي شبهه فساد يستطيعون أن يرفعون قضية على الحكومة عن طريق المؤسسات القضائية المقصوده تماما عن السلطات الأخرى.
نوع الضرائب ضريبة الدخل تأخذ:
١٠٪ على اصحاب الدخل ٢٠٠٠ ريال
٤٠ ٪ على الدخل ١٠٠٠٠ ريال
ونهاية السنة المواطنون يرفعون الإقرار ويتم ارجاع بعض المبالغ لأصحاب الدخل المنخفض
وهذا ما يسمى بالعدالة الاجتماعية
للأسف الشديد الدولة اتجهت إلى تفعيل ضريبة القيمة المضافة قبل تفعيل ضريبة الدخل
١٠٪ على اصحاب الدخل ٢٠٠٠ ريال
٤٠ ٪ على الدخل ١٠٠٠٠ ريال
ونهاية السنة المواطنون يرفعون الإقرار ويتم ارجاع بعض المبالغ لأصحاب الدخل المنخفض
وهذا ما يسمى بالعدالة الاجتماعية
للأسف الشديد الدولة اتجهت إلى تفعيل ضريبة القيمة المضافة قبل تفعيل ضريبة الدخل
الدول المحترمة تقوم أولا بتفعيل ضريبة الدخل لتحقيق العدالة الاجتماعية بين الفقير والغني وتقليل الفجوة، لذلك ضريبة القيمة المضافة سيكون لها تأثير بشكل واضح جدًا على اصحاب الدخل المحدود، وبالعادة يتم تطبيق الضريبة المضافة في الدول اللتي تعتمد على السياحة لتزيد القوة الشرائية.
الدول الغير محترمة لديها اموال وثروات وخيرات ولا يحتاجون لفرض هذا النوع من الضرائب لو كان فيه ادارة جيدة لاموال وثروات وموارد البلد.
سنوات من التطبيل على ان "نحن دولة لا تفرض ضرائب والدول الاخرى تفرض ضرايب واحمدوا ربكم".
سنوات من التطبيل على ان "نحن دولة لا تفرض ضرائب والدول الاخرى تفرض ضرايب واحمدوا ربكم".
اذا كان كلا ولابد من فرض الضرايب يجب ان تطبق بالشكل الصحيح لذلك لا يمكن تطبيق ضريبة بدون تمثيل شعبي، ولا يمكن فرض ضريبة القيمة المُضافة بدون لا تطبق ضريبة الدخل لاننا ليست دولة تعتمد على السياح.
وفي الأصل ان الضريبة تستهدف اثرياء البلد والبنوك والشركات الكبيرة يعني ذلك تأخذ من الغني وتعطي الفقير وان بأموال هذه الضرايب تستقدم خدمات وتسد حاجات المواطنيين ذات الدخل المحدود.
جاري تحميل الاقتراحات...