#الاجنسية مصطلح ظهر في السنوات الأخيرة ويُعرف بأنه عدم وجود أي ميول أو توجه أواستثارة جنسية أياً كانت منحرفة أو سوية لدى الشخص بدون سبب عضوي أو نفسي.
ومع قلة الأبحاث في هذا الموضوع فلا يمكن تحديد نسبته بشكل دقيق لعدة أسباب ومعوقات يصعب حصرها .
ومع قلة الأبحاث في هذا الموضوع فلا يمكن تحديد نسبته بشكل دقيق لعدة أسباب ومعوقات يصعب حصرها .
هنالك دراسة وحيدة أقيمت في بريطانية حاولت إجراء مسح عن الاجنسية كجزء من مسح أكبر لبعض الإضطرابات الجنسية لكن للأسف الدراسة عليها الكثير من الملاحظات من أهمها رفض أكثر من ٣٠ ٪ من الذين دخلوا الدراسة الإدلاء باصواتهم.
والتوقات أنها قد تصل إلى ١٪ مع النصيب الأكثر للنساء.
والتوقات أنها قد تصل إلى ١٪ مع النصيب الأكثر للنساء.
علمياً لم تصنف اللاجنسيه كمرض أو اضطرابات نفسي أو عضوي. وغالب الحالات تحتاج إلى مجموعة كبيرة من التحاليل أو الأشعة والفحوصات الإكلينيكية قبل القول بوجوده.
هل من الممكن أن يتزوج ويخلف من يحمل هذا الاضطراب إن صح التعبير ؟
الإجابة نعم وبخاصة النساء كون بعضهن يخفين ذلك وعضوياً لا يوجد ما يمنع من حملها.
الإجابة نعم وبخاصة النساء كون بعضهن يخفين ذلك وعضوياً لا يوجد ما يمنع من حملها.
أيضاً هل من الممكن من الشخص الذي يظن أن لديه اللاجنسية أن يلتغلي هذا الأمر بمجرد استمتاعه أو انجذابه أو ميوله الجنسية مع تقدم ؟
الإجابة نعم
الإجابة نعم
أخيراً أحب أن أختم بأنه لابد من الحوار والنقاش من أولياء الأمور وأبنائهم وبين الزوج وزوجته بشكل واضح .
دمتم بود🌹
دمتم بود🌹
جاري تحميل الاقتراحات...