حمَد الناصِري hamad alnasri
حمَد الناصِري hamad alnasri

@Nb9hMWf8q3gJbg4

10 تغريدة 7 قراءة Oct 13, 2020
13.10.2020
مواقف إنسانية
رسالة رجل/ 3 / د
أيها الرجل شريك الحياة ..
أقول لك .. لماذا ألصقت ذلك الخطأ كذباً وأشركتَ شيطانكَ بُهتاناً، وأدخلتَ شيطنة نفسك الأمارة بالسوء زوراً .؛ مالذي تفعله بربك.؟ قل حقيقتك ولا تجزع .؟
قل ولا تخف ، سنعيد سِيْرتنا الاولى ، وسنحملكَ إلى المكان المُناسِب لك لنعاقبكَ عل فِعْلك ودناءتكَ ، سنحملكَ لترى بأم عينيك ذكُورة الجَماد والنبات والشجَر والحَجر الصّلْد ، لتجد أنه حقيقة يَقْترب مِن ملْمَحك .
أؤلئك الرجال لا يختلفون عَن ذكورة الحيوان بغير ذلك الإسْم الذي تميّزت به عن سائر المخلوقات فقط واقول فقط لأن تلك هي الحقيقة ، فلا يحمل الإسم الحياتي غيرك وحتى بعد ذلك بسنين يبقى الإسم ذاك خيراً او شراً ، وتحمل إسم فلان.؛
وقد يُساورَني الإعتقاد الجازم ، بأنّ تَسميتَك أُلْصِقت بنا عُنوة بلا اختيار لنا ورا إرادة ولا رغبة ، وصِرتَ إنساناً من إنسانيّتنا ، ذلك أن الأنثى في الاصْل كانت ملاكاً وخُلقَت في أمكنة لم ترقَى إليها رجولتك ، ولأجْل صِناعتكَ كإنسانْ جُعِلتَ لتكون أقربَ إلى مكانتنا ،
ورغْمَ أنك تنسى ، عُرفتَ بإنسانية لا عهد لك بها ، ذلك أن التسمية نفسها وفي أصْلها ليست مِن صُنعك ..ولا هيَ من غزارة أفكارك . إنّما جَهْلك ونسْيكَ ، فأنْسَيْتنا وأتْبَعناكَ بلطافتنا ، تريد أنْ تَبلغ أسباب الملائكية التي نحن عليها ، حتى صِرْت إنساناً كائناً مِن وجْد عاطفتنا ،
فقبلناكَ برضىً وبغير رضاً ، فَعُرِفْتَ بها .. دَعْنِي أطرح عليك سؤالاً .. هَل أنتَ حقاً إنساناً ، تَحْمِل مشاعرَ الإنسانية ، أم أنّك جُزءاً مِن إسْم تمّ تَصْنِيفه أو صُنّفت إليه ، ليكون إسْمك إسْماً يَلْتصقُ بنا ويأخذ ذلك الجُزء العاليِ من تسميتنا الملائكية .!
قِف أيّها الرجُل واسْمع كلامي ..
فالأنثى كائِن وِجْداني وكائِن خلّاق وُجُودي بطبيعة تكويْنها ، والأنْثى مَلاك في سَماها العالية ، والانثى خُلِقَت في مكانٍ نَقِي خالٍ مِن فساد الجَسد وبعيدة عَن الخشونة .؛
تُرى ماذا أصابَ الملاك لتكون سَهْلَة ليّنة ، فتتخلّى عَن نَقاوتها الملائكية وتهتمّ بكائنٍ غير سَوي ، يُثير النزاعات ويَهوى القَسْوة ويَخْلُق المَشاكل ، لا أحاسِيس نَفْسِية له ولا مَشاعِر ولا نُعُومَة ولا عَطاء ولا نور يَسْتضِيء به .؛
إلاّ ما نراهُ في الحياة ، يُفْسِدنا ثمّ يَرْمِي بَراءتنا بما كسَبت يديه .؛ قال تعالى (ظَهَر الفَسَاد في البَرّ والبَحْر بما كسَبَت أيْدِي النّاس ) فمن هُم أُؤلئك النّاس هُنا ..
أؤلئكَ هُم أنتَ أيّها الرجُل وأشباهكَ منِن الرجال ، وعُرفْتَ بالناس ، لأنّك تنسَى كثيراً ، تَشْغلك مطامِعَك الماديّة وتسعى بشرانيّة فَتهدِم الحياة وتُفْسِد فيها النّعَم العالية؛ حتى الملائكة وصَفوك وصْفاً يَلِيْق بك ، أنّك فاجرٌ فاسِد .؛
الكاتب : عُماني. حمد الناصري.

جاري تحميل الاقتراحات...