Dr.Abdullh M A
Dr.Abdullh M A

@AbbullahMA

18 تغريدة 387 قراءة Oct 17, 2020
مهارات القرن الواحد والعشرين:
لعل من أحدث هذه المصطلحات تداولا هو مصطلح التعلم لتنمية مهارات القرن 21 حيث تم تحديد مجموعة من المهارات التي يرى الكثيرون أنها شديدة الأهمية لتأهيل طالب اليوم قائد الغد.
ومن خلال استعراض هذه المهارات نجد أنها قد صفت في ثلاث مجموعات رئيسة تضم كل منها مجموعة من المهارات هي:
* مهارات التعلم والابتكار التي تتكون من: مهارات الإبداع والابتكار، ومهارات التفكير الناقد وحل المشكلات ومهارات الاتصال والتعاون.
* مهارات المعلومات ووسائل الإعلام والتكنولوجيا وتتكون من: الثقافة المعلوماتية، والثقافة الإعلامية، والثقافة التكنولوجية.
* المهارات الحياتية والمهنية وتتكون من: المرونة، التكيف، المبادرة والتوجيه الذاتي، والمهارات الاجتماعية، والإنتاجية والمحاسبية، والقيادة والمسؤولية.
وعرفت بأنها : “مجموعة المهارات اللازمة للنجاح والعمل في القرن الحادي والعشرين مثل مهارات التعلم والابتكار، والثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنولوجية، ومهارات الحياة والعمل”
كما عرفت بأنها: مجموعة من المهارات التي يحتاجها العاملون في مختلف بيئات العمل ليكونوا أعضاء فاعلين ومنتجين، بل مبدعين إلى جانب إتقانهم المحتوى المعرفي اللازم لتحقيق النجاح، تمشيا مع المتطلبات التنموية والاقتصادية للقرن الحادي والعشرين”.
ويمكن القول بأنها: إعداد المتعلم أو المتدرب وفقا لاحتياجات ومتطلبات القرن الحادي والعشرين عن طريق تطوير مهارات مثل الإبداع، والتفكير الناقد وحل المشكلات، والتواصل، والتعاون.
إن هذه المهارات أصبحت ضرورية للنجاح، وذات قيمة مضافة في تحسين نوعية الحياة للفئات العمرية المختلفة، وملائمة لمتطلبات وحاجات سوق العمل المتغيرة، التي عجز التعليم بكل مستوياته كاتجاهٍ واحدٍ عن إكسابها.
وهناك أربعة معايير أساسية ينبغي العمل عليها لتحقيق هذه المهارات في النظام التعليمي:
١- المنهج وطرق التدريس
٢-المعايير والتقييم
٣-التطوير المهني
٤-البيئات التعليمية
أولا: المنهج وطرق التدريس.ويجب أن
١-يطور الفهم العميق لمحتواه التطبيقي الواقعي لمهارات القرن، وذلك باحتوائه على أنشطة للتعلم تحقق ذلك،
٢-يعكس محتواه مهارات القرن٢١ بالتركيز على تعلم تلك المهارات.
٣- يتم تقويم مخرجاته من خلال الاداء الفعلي في الأنشطة
أما طرق التدريس، فينبغي:
١- أن تعكس مبدأ التعلم من أجل الفهم من خلال التركيز على تنمية تلك المهارات.
٢-توفير خبرات ذات معنى ليستطيع المتعلمين إظهار مهارات القرن ٢١ في العالم الحقيقي.
٣- تركز على المتعلمين ليكونوا هم محور العملية التعليمية
ثانيا معايير التقييم: إن التقويم ينبغي أن يتبع نظاما هرميا يهتم بجميع عناصر العملية التعليمية، وليس فقط بالمخرجات.وذلك من خلال:
١- تقويم اتقان مهارات القرن ٢١ بأدوات ملائمة لنوعية تلك المهارات، وذلك بالتركيز على توظيف تلك المهارات في فهم المحتوى المعرفي في مستوياته العليا.
٢-تشخيص احتياج المتعلمين إلى التدخل لتحقيق مهارات القرن ٢١ بأساليب التقويم الشخصي وتقويم الزملاء وتقويم المنهج وطرق التدريس والبيئة التعليمية.
٣-تقويم كفاءة النظام التعليمي في تعليم مهارات القرن ٢١
٤- السماح للمتعلمين لإظهار كفاءاتهم في تعلم مهارات القرن ٢١ للمؤسسات التوظيف.
ثالثا التطوير المهني:
١- بناء برامج تطوير مهني مكثف تركز على محتوى وتدريس مهارات القرن ٢١
٢- دمج مهارات القرن٢١ في برامج اعداد المعلم
٣- بناء بيئات داعمة للشراكات والتطوير المهني.
٤- تنمية القيادات التعليمية القادرة على بناء المجتمعات المهنية الفاعلة
٥-الاستثمار في تقنية المعلومات والاتصال من التركيز على مهارات القرن٢١
٦-تطوير مجتمعات تعلم مهنية مبنية على مهارات القرن٢١
٧- إدخال مهارات القرن٢١ في معايير تأهيل المعلمين والموظفين عموما.
٨- تحميل المؤسسات مسؤليات قيادة التغيير نحو تعليم وتعلم مهارات القرن٢١
رابعا البيئات التعليمية :
إن بناء البيئة التعليمية يجب أن يتم على خمسة أسس هي: التعلم المستمر للعاملين في المدارس -تطوير طرق التدريس والتطوير المهني- التقويم والمحاسبة- القيادة والثقافة-البنية التحتية.
ومن التوصيات المهمة للمؤسسات التعليمية وما ينبغي أن تقوم به:
١- بناء رؤية لبيئة التعلم التي تمتد افتراضيا خارج المؤسسة التعليمية لتصل للمتعلمين في خارج اوقات الدوام
٢- مرونة البيئة المادية للمؤسسة التعليمية، تسمح بالمشاركة وتبادل المعلومات والتفاعل بين مجتمعها وخارجها،
٣- المرونة في تنظيم الوقت، لما يمكن بالعمل على المشاريع،
الموضوعات البينية، وتقويم المتعلمين على أساس الكفاءة، وأن يكون التقويم متنوعا وحقيقيا.
٤-تقوية العلاقة بين العاملين في بيئة التعلم؛ لتكون البيئة التعليمية بيئة إيجابية.
رتبها @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...