سليمان البلادي
سليمان البلادي

@solimanalbiladi

8 تغريدة 14 قراءة Oct 12, 2020
ما أقلَّ معرفتنا بالعقل!
وما أقلَّ قدرتنا على التحكم فيه!
وما أكثر ما يرفض فعل ما نريد،
ويفعل ما لا نريد.
#سليمان_البلادي
#العقل
إن سيطرتنا على العقل الواعي واهية بما يكفي،
لكن العقل الباطن يبدو بعيداً كل البعد عن سلطتنا أو فهْمنا؛عامراً بِقوى قد لا نقبلها،أو لا نُدرك وجودها.
هذا يقودنا إلى تفحّص العقل،
وسبر أغواره،وإجلاء ما خفي منه.
هذا التفحُّص أرشدنا إلى المناهج الأربع
التي يتكون منها العقل.
في التغريدة القادمة،
سأتحدث عن هذه المناهج
وبالله التوفيق والسداد.
يتكون العقل من أربعة مناهج هي:
١- الوعي.
٢- الإدراك.
٣- الإحساس.
٤- ردُّ الفعل.
المنهج الأول:الوعي
وهو الجزء المتلقي من العقل؛أي فعل الدراية أو المعرفة غير المُميَّزتين.
فهو ببساطة يُسجل حدوث أي ظاهرةٍ،وتلقّي أي إشارةٍ واردة،سواءٌ كانت جسدية أو عقلية.
إنه يُدوّن المعطيات الخام المعاشة،دون إعطاء صفاتٍ أو إصدار أحكام قيميّة.
المنهج الثاني:الإدراك
وهو يعني فعل التعرّف.
وهو الجزء من العقل الذي يتعرف إلى كل ما سجّله الوعي؛فيُميّز،ويفرز،ويُصنّف المعطيات الخام الواردة،ويُقيّمها بوصفها إيجابية أو سلبية.
المنهج الثالث:الإحساس
الذي ينشأ في الواقع فوْر تلقّي أي إشارةٍ واردة.
وما دامت الإشارة الواردة لم تُقيَّم؛يظلّ الإحساس حيادياً،ولكن ما إنْ تُقيَّم المعطيات الواردة؛حتى يصير الإحساس مُمتِعاً أو مُكدّراً وفق نتيجة التقييم.
المنهج الرابع:رَدُّ الفعل
وهو يأتي تالياً لحدوث الإحساس.
فإذا كان الإحساس مُمتِعماً؛تتكوّن رغبةٌ في إطالة التجربة المُعاشة وزيادة زخْمها.
وإذا كان مُكدّراً؛تكون الرغبة في وقْف التجربة وإبعادها.
فردود فعْل العقل هي الوُدّ أو البُغض.

جاري تحميل الاقتراحات...