كنت أتعجب من احوال بعض المبتلين وأصحاب الهموم، وأن الصبر والرضا علاج لهذا...
فلما ذقت ما ذاقوا، وابتليت بمثل ما أصابهم تفهمت وضعهم، وحالهم، وعذرتهم في تألمهم
ويبقى الصبر والتصبر والاحتساب والرضا هو ترياق ااسعادة وزوال الهموم وسبب العاقبة الحميدة..
فلما ذقت ما ذاقوا، وابتليت بمثل ما أصابهم تفهمت وضعهم، وحالهم، وعذرتهم في تألمهم
ويبقى الصبر والتصبر والاحتساب والرضا هو ترياق ااسعادة وزوال الهموم وسبب العاقبة الحميدة..
تصيبني هموم وأحزان، وتمر بي ظروف وتوجعات فأتأمل في الألم والهم والحزن، وأحوال المهمومين والمبتلين فأتلمح رحمة الله وحكمته غي ثنايا البلاءات..
فالهم والبلاء بكسر النفس لله، ويصرفها عن الطغيان وكثير من العصيان، ويستخرج مكنوناتها، ويصفي دواخلها..
والدنيا لا تساوي عند الله شيئا =
فالهم والبلاء بكسر النفس لله، ويصرفها عن الطغيان وكثير من العصيان، ويستخرج مكنوناتها، ويصفي دواخلها..
والدنيا لا تساوي عند الله شيئا =
ويريد لعباده الذين يحبهم الآخرة، ويصرفهم عما يفسدهم، والبلاء والهم والحزن مما يرفع العبد درجات.
قال الحسن البصري قديما بلغة الفاهم (بيت لا حزن فيه بيت خرب)
والبلاء والحزن والهم يقول بعض السلف إنها هدايا الجنة فطريقها مليء بالمكاره.
وكذا ضريبة محبة الله فهو يبتلي من يحبهم
=
قال الحسن البصري قديما بلغة الفاهم (بيت لا حزن فيه بيت خرب)
والبلاء والحزن والهم يقول بعض السلف إنها هدايا الجنة فطريقها مليء بالمكاره.
وكذا ضريبة محبة الله فهو يبتلي من يحبهم
=
والغريب في أمر البلاءات والهموم والأحزان أنها لا تدوم ولا تنتهي، فيذهب الحزن ويعقبه حزن وهكذا..
(إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك)
(الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم)
والغريب كذلك أنه كلما زاد الايمان زاد البلاء فيبتلى المرء على قدر إيمانه.
والغريب أيضا:أن أجره أعطم من كثير من العمل=
(إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك)
(الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم)
والغريب كذلك أنه كلما زاد الايمان زاد البلاء فيبتلى المرء على قدر إيمانه.
والغريب أيضا:أن أجره أعطم من كثير من العمل=
والعجيب كذلك أن هذا هو طريق الجنة
والأعجب والأغرب والأجمل:
أن هذه البلاءات والأحزان والهموم والغموم في يوم ما ولحظة ما سيفرح بها صاحبها وينتشي سعادة بها، عند خروج روحه ووقوفه بين يدي الله وعند الميزان وتطاير الصحف فهي أعظم الأجور..
وربما بسببها دخل جنة عرضها السموات والأرض=
والأعجب والأغرب والأجمل:
أن هذه البلاءات والأحزان والهموم والغموم في يوم ما ولحظة ما سيفرح بها صاحبها وينتشي سعادة بها، عند خروج روحه ووقوفه بين يدي الله وعند الميزان وتطاير الصحف فهي أعظم الأجور..
وربما بسببها دخل جنة عرضها السموات والأرض=
فما هي الدنيا وما قيمتها وهمومها وأحزانها تلك اللحظة؟
والعجب العحاب أن الصابر ع البلاء والحزن والهم والاكتئاب يوم الجزاء يقال له :خذ من الأجر بلا حساب (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)
أما غريبة الغرائب:
فهي أن أهل الهموم والأحزان والبلاء يتمنون يوم القيامة بعد زوال همهم أن =
والعجب العحاب أن الصابر ع البلاء والحزن والهم والاكتئاب يوم الجزاء يقال له :خذ من الأجر بلا حساب (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)
أما غريبة الغرائب:
فهي أن أهل الهموم والأحزان والبلاء يتمنون يوم القيامة بعد زوال همهم أن =
يعودوا للدنيا فيضاعف همهم وحزنهم وغمهم وكروبهم لما يروا عظيم الأجر والنعيم.
حتى إن بعض من يقتل يمتنى العودة ليقتل مرات ومرات!
هذا طريق الأنبياء يا سادك، والدنيا دار ممر لا مقر، والاخرة خير وأبقى.
فارضوا عن الله واصبروا فما هي الا لمحة وتغيب الهموم ويذهب هذا كله ويزول ويبقى الأجر=
حتى إن بعض من يقتل يمتنى العودة ليقتل مرات ومرات!
هذا طريق الأنبياء يا سادك، والدنيا دار ممر لا مقر، والاخرة خير وأبقى.
فارضوا عن الله واصبروا فما هي الا لمحة وتغيب الهموم ويذهب هذا كله ويزول ويبقى الأجر=
اقرأوا سورة الأنبياء وما فيهازمن بلاءات الأنبياء، وكيف كشف الله كروبهم، بسبب دعائهم، وكيف أن سبب إجابتهم هو المسارعة في الخيرات، والدعاء رغبا ورهبا، والخشوع.
فرج الله همومكم، ونفس كروبكم، ورزقكم برد اليقين، وحلاوة الايمان.
فرج الله همومكم، ونفس كروبكم، ورزقكم برد اليقين، وحلاوة الايمان.
جاري تحميل الاقتراحات...