{ ويل لكل همزة لمزة } ..
من هم الهمزة اللمزة الذين توعدهم الله بالنار وماعلاقتهم بالتنمر ؟ الاسلام دين الكمال والجمال والرحمة ومن عظمة هذا الدين أن حتى الحيوانات لها حقوق وواجبات واحترام المشاعرها
من هم الهمزة اللمزة الذين توعدهم الله بالنار وماعلاقتهم بالتنمر ؟ الاسلام دين الكمال والجمال والرحمة ومن عظمة هذا الدين أن حتى الحيوانات لها حقوق وواجبات واحترام المشاعرها
وحتى وقت ذبح الأضاحي هناك واجبات نفعلها حتى لا تشعر الانعام بأي ألم فما بالك عندما يتعلق الأمر بمشاعر الانسان وكرامته ؟؟ كيف عظم الاسلام هذه المشاعر من الايذاء ياترى ؟ في القادم بعد لحظات
يقول الله في أول آية من سورة الهمزة { ويل لكل همزة لمزة } والهمزة هو الذي يسخر من الناس ولو بالإشارة .. يرى إنسانا مصابا بعاهة في قدمه يمشي وهو يعرج فيحاول أن يقلده بطريقة تثير السخرية إما بالإشارة وإما بالكلام ليضحك الناس عليه وعلى عاهته ..
الهمز الاستهزاء والسخرية من الناس علامة عدم الإيمان ، لأننا كلنا مخلوقون من إله واحد فهذه الصفة التي سخرت فيها من إنسان أعرج مثلا لا عمل له فيها ولا حول له ولا قوة .. والإنسان لم يصنع نفسه والحقيقة أنك تسخر من صنع الله والذي يسخر من خلق الله إنسان غبي وجاهل !
وعن أبي موسى رضي الله عنه قال : قالوا يا رسول الله أي الإسلام أفضل ؟ قال : “ من سلم المسلمون من لسانه ويده فالمسلم الكامل هو من يسلم المسلمون من لسانه ويده ولاحظ أن النبي قال لسانه قبل يده ماقد يقوله المرء بلسانه ويكون وقعه عظيم على العظمة القلب
ناهيك على أن كف الأذى من الأمور الواجبة التي يجب أن يفعلها الشخص حتى يدخل الجنه !! فأن كنت تصلي وتصوم وتبر بوالديك لكن لسانك لا يتوقف عن أذية الخلق تحرم من الجنه تصور !
والغريب أن هناك من يسخر من عيب ولم يفطن إلي أن الحق سبحانه وتعالى قد يكون أعطى ذلك الإنسان خصالا ومميزات ربما لم يعطها له والله سبحانه وتعالى يقول : { يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم }
وفي الختام من الواجبات عليك كمسلم إذا رأيت انسان يتعرض للتنمر أن تنصره وتقف معه وتسانده لأن رسولنا يقول ( أنصر أخاك ظالما أو مظلوما وقال رجل كيف أنصره وهو ظالم ؟ قال تمنعه عن الظلم ..
اللهم اغفر لنا جميعا
اللهم اغفر لنا جميعا
جاري تحميل الاقتراحات...