إنتشرت الصور وإنتشرت قصتها والناس بلشت تتعاطف معها وتلعن الإحتلال وتسبه وكل العالم شاف هالصور وواحد من هالعالم شب إسمه رائد جرادات، طبعاً رائد إنخنق وكتب اللي بخطر بباله بمنشور على الفيس بوك "تخيلها أختك" بإشارة منه وسؤال للكل إنه هاي البنت اللي غرقانة بدمها إعتبرها أختك !!
رائد ما وقف هون بكتابة اللي خطر بباله، راح ثأر لدانيا وأصاب جندي بجراح خطرة وطبعاً رائد إسـ ـتشهد بنفس اللحظة، إستـ ـشهد بعد ما الطلق عبى راسه، وإنحجزت جثته عند الصهاينة بدرجة حرارة -10 يعني جثته رح تتجمد، الطبيب الشرعي بس إستلم الجثة وشاف جروح رائد اللي براسه إتفق مع أهله
إستـ ـشهد بعد ما الطلق عبى راسه، وإنحجزت جثته عند الصهاينة بدرجة حرارة -10 يعني جثته رح تتجمد، الطبيب الشرعي بس إستلم الجثة وشاف جروح رائد اللي براسه إتفق مع أهله إنه وجهه ما يبين لإنه المنظر مؤلم وحكى لأم رائد بس رح نبين جبهته عشان ما ينحفر بذاكرتكم أخر صورة اله، أم رائد وافقت و
أم رائد صارت توخذ من الدم وتمسح على وجهها والدكتور روح على بيته نام بالمريول من ريحته الحلوة ..
لحد هاي اللحظة لسا أنا بحكي عن إستـ ـشهاد بنت وأجى شب ثأر إلها وموقف ومشهد عاطفي مع أم الشـ ـهيد لما شافت إبنها وكرامة شـ ـهيد بنزول دمه بدون أي تفسير علمي ولا منطقي، بس الصاعقة
لحد هاي اللحظة لسا أنا بحكي عن إستـ ـشهاد بنت وأجى شب ثأر إلها وموقف ومشهد عاطفي مع أم الشـ ـهيد لما شافت إبنها وكرامة شـ ـهيد بنزول دمه بدون أي تفسير علمي ولا منطقي، بس الصاعقة
بس الصاعقة كانت بمهرجان تشييع الـ ـشهيد جرادات في بلدة سعير، لما بشكل مفاجئ وقف أبو رائد وحكى لوالد الشـ ـهيدة دانيا إرشيد قدام الآلاف :
أنا بطلب إيد بنتك الشـ ـهيدة دانيا إرشيد لإبني الشـ ـهيد رائد جرادات والمهر كان الدم اللي دفعه رائد ..!
وأبو دانيا صرخ وقاطع الكلام قبل ما
أنا بطلب إيد بنتك الشـ ـهيدة دانيا إرشيد لإبني الشـ ـهيد رائد جرادات والمهر كان الدم اللي دفعه رائد ..!
وأبو دانيا صرخ وقاطع الكلام قبل ما
أنا بطلب إيد بنتك الشـ ـهيدة دانيا إرشيد لإبني الشـ ـهيد رائد جرادات والمهر كان الدم اللي دفعه رائد ..!
وأبو دانيا صرخ وقاطع الكلام قبل ما يخلص وحكى :
مبروك يا عمي ... مبروك يا عمي .
ووافق وقام حضن والد الشهـ ـيد رائد وإنحملوا مع بعض على الأكتاف بمشهد محزن ومليان مشاعر بكى فيه
وأبو دانيا صرخ وقاطع الكلام قبل ما يخلص وحكى :
مبروك يا عمي ... مبروك يا عمي .
ووافق وقام حضن والد الشهـ ـيد رائد وإنحملوا مع بعض على الأكتاف بمشهد محزن ومليان مشاعر بكى فيه
مبروك يا عمي .مبروك يا عمي .
ووافق وقام حضن والد الشهـ ـيد رائد وإنحملوا مع بعض على الأكتاف بمشهد محزن ومليان مشاعر بكى فيه كل الحاضرين وكل الموجودين وكان هالمشهد الأول بتاريخ القضية الفلسطينية وغير معتاد وبأسلوب جديد ووسيلة جديدة من وسائل النضال والصمود بعرس في السماء .
ووافق وقام حضن والد الشهـ ـيد رائد وإنحملوا مع بعض على الأكتاف بمشهد محزن ومليان مشاعر بكى فيه كل الحاضرين وكل الموجودين وكان هالمشهد الأول بتاريخ القضية الفلسطينية وغير معتاد وبأسلوب جديد ووسيلة جديدة من وسائل النضال والصمود بعرس في السماء .
هاي قصص الشهداء اللي بتترك فينا أثر كبير وبتخلي عقولنا ما بتفكر غير بالثأر الهم هذا تفكير الشباب الفلسطينييي مو متل شباب العالم تفكيرهم بيكون أمور بعيدة عن هيك اشياء💔💔
جاري تحميل الاقتراحات...