(فَوَرب ٱلسَّماء وَٱلْأَرض إنَّه لَحَق مثْل ما انَّكُم تَنطِقُون)
أقسم رب العزة والجلال متفاخرًا بأنه رب السماء أن كلامه حق ودينه حق وشريعته حق واسلامه حق، ويأتي الآن بعض المتفلسفين يحاولون التشكيك في الدين وكلام رب العزة
لذا سيتم الرد بالتفصيل على هذا الكلام اسفل هذه التغريده..
أقسم رب العزة والجلال متفاخرًا بأنه رب السماء أن كلامه حق ودينه حق وشريعته حق واسلامه حق، ويأتي الآن بعض المتفلسفين يحاولون التشكيك في الدين وكلام رب العزة
لذا سيتم الرد بالتفصيل على هذا الكلام اسفل هذه التغريده..
بالبداية عندما تريد طرح وجهة نظرك حيال موضوع معين فمن الافضل أنك تفتح المجال للآخرين للرد عليك في المنشن ، أما اسلوب طرح وجهة النظر واغلاق المنشن خوفًا من ردة الفعل هو اسلوب ضعفاء مع احترامي وشبيه بأسلوب (اضرب واجري) .. اطرح موضوعك وكن شجاعًا في تحمل ماسيأتي ..
الاخ عمر حاول التشكيك في وجود السماء وتشكيكه ليس من أجل تكذيب وجودها أو تقديم حقيقه علميه او ماشابه الجميع يعلم أن كلامه كان من أجل التشكيك في كلام القرآن بأن لا يوجد شي اسمه (سماء) علميًا وأن السقف الذي بالاعلى هذا لا يعتبر سماء وكل مانراه مجرد هواء لذا القرآن كله معلومات مغلوطه
لكن الغريب من المفكر عمر أنه لو قرأ قليلًا عن معنى السماء في القرآن لما كان خرج لنا بتغريده أقل مايقال عنها مخجله ، وردَ ذكر السماء في القرآن في حوالي 120 موضع وفي كل موضع كان اللفظ يختلف عن الآخر وفي كل آيه كان المعنى مختلف والآن سأترككم مع الامثله حتى تصل الفكره اكثر:
اولًا السماء مصدر انزال الماء :
قال تعالى:
﴿ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ﴾
(وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً)
قال تعالى:
﴿ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ﴾
(وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً)
ثانيًا
السماء مصدر عذاب وعذب الله بالسماء اقوام سابقه
(أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ)
السماء مصدر عذاب وعذب الله بالسماء اقوام سابقه
(أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ)
ثالثًا : الجهة الرمزية لوجود الله:
فهو سبحانه منزه عن الحلول في مكان دون آخر؛ {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ}
رابعًا:
السماء مصدر الرزق والرحمة والبركة:
يقول الله عز وجل: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ *}
فهو سبحانه منزه عن الحلول في مكان دون آخر؛ {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ}
رابعًا:
السماء مصدر الرزق والرحمة والبركة:
يقول الله عز وجل: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ *}
خامسًا:
السماء مسرح للظواهر الجوية من رياح وسحاب وبرق ورعد والخ:
ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار
السماء مسرح للظواهر الجوية من رياح وسحاب وبرق ورعد والخ:
ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار
سادسًا:
ورد ذكر السماء على السماء الدنيا التي بها نجوم وكواكب (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ)
سابعًا: السماء جنس يعني السموات السبع؛ أي: الكون كله؛ ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ﴾
ورد ذكر السماء على السماء الدنيا التي بها نجوم وكواكب (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ)
سابعًا: السماء جنس يعني السموات السبع؛ أي: الكون كله؛ ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ﴾
وهذه بعض الامثله على ذكر لفظ السماء في القرآن ونلاحظ أنها تأتي في أكثر من معنى وليست محصوره على ذلك السقف الازرق الذي نشاهده ويشاهده الاخ عمر جبران ، الحسن البصري رحمه الله قال أن (السماء هي كل ماعلا الارض) ، ولاحظ أن معنى السماء بالقرآن عام وليس خاص في شيء واحد..
ويقول ابن كثير رحمه الله أن السماء بالقرآن المقصود بها (العلو) ، بمعنى أن الغلاف الجوي والهواء والسحاب والنجوم والكواكب والشمس وكل ماعلا على الارض هي سماء ، وباللغة العربية معنى السماء كل ماعلاك فأظلك ، بمعنى انك تستطيع القول سماء المنزل والمقصود سقف المنزل او سماء السياره والخ..
العلماء يسمون السماء فضاء يسمونها هواء يسمونها فقاعه يسمونها كما يريدون ، فإن لفظها بالقرآن واضح وصريح وهي كل ماعلاك بشكل عام وفي الآيات سبحانه وتعالى لم يخصص لفظ السماء بشيء معين بل جاءت في مواضع مختلفه كما وضحنا سابقًا وحتى السماوات السبع تدخل تحت لفظ السماء..
ولاحظ من شدة دقة القرآن عندما تحدث عن النجوم والكواكب قال (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ)
بمعنى أن السماء التي نشاهدها نحن البشر وهي المقصوده بالسماء الدنيا فيها كواكب ونجوم، فعندما أراد ذكر السماء المشاهده قال (الدنيا) وهذه من دقته العظيمه
بمعنى أن السماء التي نشاهدها نحن البشر وهي المقصوده بالسماء الدنيا فيها كواكب ونجوم، فعندما أراد ذكر السماء المشاهده قال (الدنيا) وهذه من دقته العظيمه
الأن عرفت اخي القارىء ماهو المقصود بالسماء فدائمًا ستقرأ بعض الاشخاص يحاولون التشكيك في العقيده لا تنجرف نحوهم وارجع بنفسك واقرأ وستعلم انهم في ضلال مابعده ضلال ، ولا ننسى مقوله عمر بن الخطاب حين قال نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله !
في الختام أبعدوا القرآن عن فلسفتكم الزائده فهذا الكتاب منزه عن الخطأ وحاولوا على مدار 1400 عام اخراج خطأ واحد به وفشلوا ، ولن ينجحوا وسيضلون يفشلون الواحد تلو الاخر فنحن نتحدث عن كلام رب العالمين المعجر الخالي من العيوب والخطأ
واعتذر عن الاطاله ياحبايبي..
واعتذر عن الاطاله ياحبايبي..
جاري تحميل الاقتراحات...