التاريخ هنا 📚 𓂆
التاريخ هنا 📚 𓂆

@abdullah7kwt

44 تغريدة 55 قراءة Oct 12, 2020
تحت هذه التغريدة سوف اتحدث عن حروب و معارك عبدالرحمن الناصر لدين الله بالاندلس ضد ممالك النصارى 👇🏼
(1)كانت إسبانيا النصرانية في خلال تلك الفترة التي اضطرمت فيها الأندلس بالفتن وشغلت حكومة قرطبة بأمر الثورة في النواحی تسر قدما في سبيل القوة والتوطد وتعمل جاهدة لانهاز كل فرصة للكيد للأندلس وممالأة ثوارها والعبث في أراضيها
(2)كان مذهب عبد الرحمن الناصر في نظام الحكم أن يحتفظ لنفسه بالسلطة كاملة وأن يختار لتصريف أمور الدولة رجالا من صنائعه الذين رفعهم بعد ضعة وأعزهم بعد مهانة ثم إنه حاط ملکه بجيش عظیم جرار انتقى قواده من خيار رجال حرسه من الصقالبة وأضاف إليهم رجالا من باقي الشعوب
(3)وكان عبد الرحمن حينا ولى الملك يؤثر الإغضاء حينا عن محاربة النصارى لكي يكرس جهوده وقواه لقمع الثورة وتطهير الأندلس من الثوار ولكن النصارى رأوا بالعكس أن يعملوا على انتهاز الفرصة وإذكاء نار الفتنة والفوضى في الأندلس فما كاد عبدالرحمن يلي الملك حتى بادر أردونیو الثاني ملك ليون
(4)بالإغارة على الأراضي الإسلامية واتجه أولا نحو منطقة الغرب لضعف وسائل الدفاع عنها وقصد إلى مدينة يابرة عام 913 بجيش مكون من 30الف فدخل المدينة بعد دفاع مستميت من قبل المسلمين وقتل المسلمين جميعاً وقتل مروان بن عبدالملك عامل المدينة وبلغ السبي اكثر من 4الاف من النساء و الولدان
(5)ترك اردونيو المدينة خراباً يبابا و عاد الى ليون واخذ اهل غربي الاندلس يحصنون اسوارهم و ودعموها و زادو في عرضها بقيادة عاملهم عبدالله بن محمد الجليقي وفي سنة 915 سار اردونيو في قواته مرة اخرى الى منطقة الغرب في جيش مكون من 60الف فعبر نهر التاجه واشترك في ارشاده اثنان من الادلاء
(6)المسلمين من بربر مصمودة من البرانس ولكنهما كانا يضمران عكس ماطلب إليهما واتجه اردونيو جنوباً صوب حصن مدلين وقادة الدليلان عن طريق صعبة وعرة فلم يخرج إلا وقد انهك جيشه فأمر بالدليلين فأعدما وسار إلى الحصن فاستولى عليه ثم سار الى قلعة الحنش وكان يسكنها برانس كتامة
(7)وكانوا على استعداد للمقاومة وكان المقدم علهم يسمى بأبن راشد فهاجم النصارى الحصن ودافع المسلمون عن أنفسهم أشد دفاع ولكنهم هزموا وقتل معظمهم وقتل ابن راشد فيمن قتل ودخل النصارى الحصن فقتلوا كل من وجدوه وسبوا النساء و الذرية و هدموا الحصن ثم سار اردونيو في اليوم التالي الى ماردة
(8)ولكنه وقف أمامها ذاهلا من حصانتها واعتزم الكف عن قتالها ولكنه عاث في تلك المنطقة وقتل وسبى كثيراً من سكانها واستولى على بعض قلاعها ثم قصد إلى مدينة بطليوس فارتاع أهلها و استرضوه بالمال والحلي وعبر النصاری نهر دويرة إلى ديارهم مثقلين بالغنائم والسبي دون أن يعترض سبيلهم معترض
(9)وكانت هذه المنطقة التي غزاها النصارى وهي منطقة ماردة من المناطق الثائرة ولكن عبد الرحمن كان أبعد نظرة من أن يغضي عن عدوان يقع في صميم الأراضي الإسلامية هذا إلى أنه رأى أن يأسر قلوب الثوار بإنجادهم والانتقام لهم وأن يرد عدوان النصارى بمثله ففي فاتحة سنة 916م
(10)سير عبدالرحمن وزيره وقائده احمد بن محمد بن ابي عبدة في جيش قوي غازياً الى اراضي مملكة ليون فالتقى بالنصارى وهزمهم في عده وقائع محلية وعاث في اراضيهم وسبى و غنم غنائم كثيرة وفي العام التالي اراد اردونيو الانتقام لهزائمه فعاث في منطقة طلبيرة واحرق مدنها و انتسف ضياعها
(11)فضج المسلمون لهذا البلاء وتضرعوا إلى مليكهم أن ينقذهم من هذا العدوان فسير عبد الرحمن قائده أحمد بن أبي عبدة ثانية إلى أرض النصارى في جيش ضخم من المدونين والمتطوعة وانضم إليه حين دخوله إلى الثغر خلق كثير واخترق المسلمون أراضي قشتالة وزحفوا إلى قلعة شنت إشتيبن
(12)الواقعة على نهر التاجه وهي من أمنع قلاع النصارى على الحدود وضربوا حولها الحصار الصارم ثم نازلوها بشدة وكادت تسقط في أيديهم لولا أن هرع إليها أردونیو في جموع ضخمة من النصارى وكان الجيش الإسلامي بالرغم من تفوقه في الكثرة مختل النظام مفكك العرى يتألف سواده من البربر والمرتزقة
(13)الذين لا يعتمد على ولائهم وشجاعتهم وكانوا يحرصون على غنائمهم اكثر من حرصهم على مقاتلة العدو فلما انقض أردونيو بقواته على المسلمين تسللت منهم وحدات كثيرة وارتدت أمام المهاجمين ولكن قائدهم الشجاع أحمد بن أبي عبدة فضل الموت على الارتداد فصمد في مكانه في نفر من اشجع ضباطه
(14)وحينما رأى القائد العربي المغوار طلائع الهزيمة قذف بنفسه بين الأعداء ومات وسيفه في يده وكان من جبن ملك ليون ووحشيته أن أمر بحز رأس هذا القائد الشجاع وتسميره بباب القلعة إلى جانب رأس خنزير فقتلوا جميعا وهلك عدة من أكابر الفقهاء والمجاهدين وكانت هزيمة مروعة في سنة 917م
(15)وكان لذلك الخطب وقع عميق في بلاط قرطبة وكان عبد الرحمن يعتزم المبادرة إلى غزو ليون بنفسه لولا أن شغلته عندئذ حوادث إفريقية على أنه اضطر غير بعيد أن ينهض لرد اعتداء النصارى ذلك أنه لم تمض بضعة أشهر حتى عاد اردونيو وحليفه سانشو ملك نافار إلى غزو الأراضي الإسلامية في منطقة
(16)الثغر الأعلى سنة 918م وكانت موقعة شنت إشتيبن قد ضاعفت من جرأة النصاری و استهتارهم فعاثوا في أحواز ناجرة وتطيلة واستولى سانشو على بلدة بلتيرة وأحرق مسجدها الجامع ونكل بأهلها وكان عبد الرحمن في الواقع يتوق إلى الانتقام لهزيمته الفادحة في شنت اشتيبن و مقتل قائده الشهم
(17)ولم ينس أن أردونيو سمر رأسه في جدران شنت إشتين فحشد جيشا ضخمة لمقاتلة النصاري بإمرة حاجبه بدر بن أحمد وبعث الأوامر والكتب إلى أهل الثغور بالنهوض لتأییده و معاونته على النصارى ورد عدوانهم والإيقاع بهم وخرج بدر في جيشه الضخم من قرطبة في اوائل يوليو 918م و هرع إليه أهل الثغور
(18)من كل ناحية ظمئين إلى الجهاد والانتقام وكذلك احتشد النصارى من سائر الأنحاء لرد الغزاة ونفذ المسلمون كالسيل إلى حدود لیون فاعتصم النصارى بالجبال لما رأوا من كثرة العدو وأهبته ولكن المسلمين هاجموهم في مواقعهم ونشبت بينهم موقعتين دمويتين فهزم النصارى هزيمة ساحقة وأمعن المسلمين
(19)فهم قتلا وأسرة ولم تنج منهم سوى فلول يسيرة على أن أن هذه الهزيمة الساحقة لم تفت في عضد النصارى فلم يمض سوى قليل حتى عادوا إلى الاحتشاد والإغارة على الأراضي الإسلامية واستمر القتال سجالا بين المسلمين و النصارى مدى أشهر وكثر العيث و السبي في مناطق الحدود فاعتزم عبد الرحمن
(20)أن يسير إلى مقاتلة النصارى بنفسه فخرج من قرطبة سنة920 م في جيش ضخم وانضم إليه أثناء سيره كثير من أهل الثغور واخترق أراضي الثغر الأوسط من طليطلة شمالاً حتى مدينة الفرج أو وادي الحجارة ومدينة سالم واتجه إلى طريق البة والقلاع ثم عبر نهر دويرة وزحف على مدينة أوسمة ( وخشمة )
(21)واحرقها وفر منها النصارى ولاذو بالجبال ثم سار الى قلعة شنت اشتيبن وهي الي كانت مسرحاً لهزيمة المسلمين المروعة ففرت حاميتها النصرانية واستولى عليها و خربها وغنم مافيها وخرب في تلك المنطقة كثيراً من المعاقل و الابراج و الكنائس و الديارات ثم سار الى مدينة قلونيةوكان اهلها قد فرو
(22)إلى الجبال فاجتاح تلك المنطقة كلها وانتسف أراضيها وخرب قلاعها وهدم قلونية وخرب دورها وكنائسها ولم يعترض سبيله أحد من النصارى وكان أردونیو ملك ليون وسانشو ملك نافار قد حشدا حشودهما واجتمعت لها قوات كثيرة ولكنهما بقيا في الشمال انتظارا لمقدم المسلمين وعرج بعد ذلك على مدينةتطيلة
(23)استجابة لاهلها حيث ازعجها النصارى باعتدائهم المتكرر وبعث بعض قواته بقيادة محمد بن قسي لفتح قلعة قلقرة التي كان سانشو يتخذها قاعدة للإغارة عليها فألفوها خالية وزحف عبد الرحمن في الوقت نفسه على حصن قلهرة و كان به سانشو في قواته ففر عند اقترابه واحتله الناصر وغنموا كل ما فيه
(24)ثم دمروه وانتسفوا الأراضي المحيطة به ولجأ سانشو إلى حصن أرنيط الواقع جنوب غربي قلهرة والظاهر أن النصارى اعتزموا ألا يعترضوا سبيل المسلمين في تلك المنطقة كلها وفقاً لخطة وضعوها الاستدراج المسلمين فلما عبر عبد الرحمن بقواته نهر إيبرو فاجأه سانشو في قواته وهاجم مقدمة المسلمين
(25)ولكن عبد الرحمن كان يقظاً متأهبة فتعاون الفرسان والرماة المسلمون على النصارى وأثخنوا فيهم فارتدوا إلى شعب الجبال واعتصموا بها ولجأ سانشو إلى حليفه أردونیو وجمع الملكان قواتهما من سائر النواحي و تربصا للقاء المسلمين في مواقع منيعة وعلم عبد الرحمن باجتماع القوات النصرانية
(26)على هذا النحو فأمر بإحكام التعبئة ومضاعفة الاستعداد فلا نفذ الجيش الإسلامي إلى شعب الحبال انحدر النصارى لمهاجمته واشتبكوا بمؤخرته و أحدثوا بها اضطراب وخسائر فشعر عبد الرحمن خطر المأزق وبادر بالخروج من الشعب الضيقة إلى السهل المنبسط وهنالك عسكر جيشه في مكان يسمى و <<خونکیرا>>
(27)على مقربة بنبلونة واستعد للقاء النصارى وهنا طمع النصارى في محاربة المسلمين فانحدروا إلى السهل بعد أن كانوا في حمى الجبال ولكنهم دفعوا ثمن جرأتهم هزيمة فادحة وأمعن المسلمون فهم قتلا و أسرة ولم ينقذهم من الفناء الشامل سوى دخول الليل وقتل وأسر كثير من أكابر فرسانهم وزعمائهم
(28)ومن بينهم أسقفان هما دولثديو أسقف شلمثقة وأرخيو أسقف توی وقد كانا يحاربان كجندين ولجأ نحو ألف من النصارى أو أزيد من خمسمائة على قول آخر إلى قلعة مويش القريبة فاقتحمها المسلمون واستخرج جميع النصارى الذين بها ومنهم عدد من القواميس ووجوه الفرسان فأمر عبد الرحمن بإعدامهم جميعا
(29)و مزق النصارى كل ممزق وانهارت كل مقاومة وقضی عبد الرحمن أربعة أيام يجمع الأسلاب والنعم ويهدم الديار ويقطع الأشجار وأصاب المسلمون كثيرا من الأسلاب والغنائم وحدثت هذه الوقيعة الساحقة على النصارى سنة 920م وهدم عبد الرحمن حصون العدو وأصلح حصون المسلمين وفي مقدمها حصن بقيرة المشرف
(30)على حدود ناڤارا وزودها بالعتاد والمؤن قفل عبد الرحمن عائدة قرطبة وتوقف في طريقه يوماً مدينة أنتيسة على مقربة من مدينة سالم و فرق الأموال والكسي في أهل الثغر وأذن لهم بالعودة إلى ديارهم ووصل إلى قصر قرطبة بعد أن قطع في غزوته هذه ثلاثة أشهر وكانت غزوته الأولى في مقاتلة النصارى
(31)وكان عبد الرحمن يرجو أن يكون هذا الدرس بعيد الأثر في ردع النصارى ووقف عدوانهم ولكنه أخطأ الظن ذلك أنه لم تمض سوى عامين حتى اغار اردونيو على ناجرة واستولى عليها وسار حليفه سانشو إلى بقيرة فحاصرها سانشو و استولى عليها وأسر من فيها من الزعماء وحملهم إلى بنبلونه ثم قتلهم
(32)فضجت الأندلس لتلك الفعلة البشعة ووجهت سهام اللوم إلى عبد الرحمن لقصوره أو تقصيره في حماية الثغور و حماية الزعماء والقادة ولم يك ثمة مناص من العمل على تهدئة الخواطر والانتقام لذلك الاجتراء وسير عبد الرحمن مولاه و وزیره عبدالحميد بن بسيل الى الثغر الاعلى في جيش قوي سنة 923 فقصد
(33)إلى تطيلة وجاز منها إلى أراضى ناڤار وعاث فيها وقاتل سانشو وهزمه في عدة وقائع ولم تمض بضعة أشهر أخرى حتى أتم عبد الرحمن أهبته ولم يصبر على انتظار الربيع وهو موعد الصوائف بل غادر قرطبة في سنة 924م في قوى جرارة وهو يعتزم التنكيل بالنصارى والانتقام الذريع لجناية بقيرة
(34)وسلك الناصر إلى الثغر طريق المشرق مخترقة كورة تدمير فكورة بلنسية ونازل في طريقه مدينة لورقة وكان ممتنع بها الثائر عبد الرحمن بن وضاح فأخضعه بالأمان وبعثه مع أهله إلى قرطبة ثم تقدم منها إلى مدينة مرسية فاستنزل بها يعقوب التوزرى وزملاءه العصاة وأخضع بعض حصون أخرى في قطاع بلنسية
(35)ثم سار إلى طرطوشة ونظر في شئونها وتقدم بعد ذلك صوب سرقسطة وهنالك انضم إليه التجيبيون وحلفاؤهم ولما وصل إلى تطيلة هرع إليه زعماء الثغر بقواهم وهم في جموع وافرة وتعبية محكمة ودخل أراضى ناڤار فساد الذعر بين النصارى وتركو معظم قلاعهم دون دفاع وكان أول ما استولى عليه المسلمون
(36)حصن قلهرة وكان سانشو قد أخلاه فأمر عبد الرحمن هدمه وإحراق ما فيه ثم استولى عبد الرحمن على حصن قلقرة ومحلة بيطرالته الواقعة شمال شرقی قلهرة وما حولها من الحصون وقتل وسبي كل من وجد بها من النصاری ثم سار إلى حصن بالجش القريب منها وأحرقه وخرب ما حوله من الضياع و الزروع واستولى
(37)بعد ذلك على حصن قرقشتال في وادي أراجون وهدم سائر القلاع في تلك المنطقة أو أحرقها ثم نفذ عبد الرحمن إلى قلب نافار وزحف على عاصمتها بنبلونة وحاول ملكها سانشو غير مرة أن يعترض طريقه في شعب الجبال فكان رد في كل مرة بخسارة فادحة ودخل عبدالرحمن بنبلونة وقد فر سكانها رعباً فدمرها
(38)وأحرقها وجد سانشو في جمع قواته ووافته الأمداد من قشتالة وحاول لقاء المسلمين في مفاوز ناڤار الوعرة مرتين الأولى على مقربة من شنت إشتيبن والثانية على مقربة من قلهرة ولكن عبد الرحمن كان على حذر وكان يعرف تلك المفاجآت الخطرة فهزم النصارى في كلتا الموقعتين ومزقوا شر ممزق
(39)وانهارت كل مقاومة وبذلك ثم إخضاع نافار وسحق قواتها ثم سار عبد الرحمن جنوبا إلى حصن مسرة وهو أول حصون المسلمين على حدود ناڤار فعهد إلى من فيه بادخار الأطعمة وفرق فيهم الأموال ورحل إلى مدينة تطيلة ثم قفل منها راجعة إلى الحضرة وتوقف خلال الطريق بمدينة شنت برية مقر بني ذي النون
(40)وكان زعيمهم يحيى بن موسی بن ذي النون قد خلع الطاعة والتزم العصيان مستقلا بسلطانه فلا أشرف الناصر على معقله خرج إليه نادما مستغفرة منضوية في ظل طاعته فتقبل الناصر توبته ودخل الناصر قصر قرطبة وقد أنفق في غزوته أربعة أشهر وهي تعرف في الرواية الإسلامية غزوة بنبلونة
(41)ولم يمض سوى قليل حتى توفي أردونیو الثاني ملك ليون سنة 925م في الملك أخوه فرويلا فلم يحكم سوی عام ثم توفي فتنازع العرش سانشو و ألفونسو ولدا أردونیو وشغلت ليون حرب أهلية استمرت بضعة أعوام وانتهت بوفاة سانشو ثم نشبت ثانية بين ألفونسو وأخيه رامیرو وانتهت بفوز رامیرو
(42)وجلوسه على عرش ليون باسم راميرو الثاني وذلك سنة 932م ولم يتدخل الناصر في تلك الحرب فترك النصارى يمزق بعضهم بعضاً وانتهز الفرصة ليتم سحق الثورة و توطيد مملكتة حسبما فصلنا في موضعه وليقضي على دعوة الفاطميين في المغرب الأقصى وكان راميرو الثاني ملكاً مقداماً شديد البأس
وسوف نكمل معارك الناصر في سلسلة اخرى و سوف تكون من اخطر المعارك المفصلية في فترة بني امية بالاندلس، ومصادرنا 📕كتاب دولة الاسلام في الاندلس لمحمد عنان و 📕قصة العرب في اسبانيا لستانلي لين بول

جاري تحميل الاقتراحات...