قبل البدء خلونا نتعرف على هذا النصاب الكبير فيكتور لوستج ولد في بوهيميا وكان يتكلم ٦ لغات بطلاقه كبيره وبعدها سافر إلى الجنوب وبدء عملياته الإجراميه بين نيويورك وباريس.
وكانت اول عملية نصب لهذا الرجل هي ماكينة طباعة النقود. ✨
وكانت اول عملية نصب لهذا الرجل هي ماكينة طباعة النقود. ✨
كان يعرض إمكانية الصندوق الصغير إلى الزبائن بينما يقول للزبائن طوال الوقت ان الجهاز يتمكن من نسخ 100 دولار في ستة ساعات.
و الزبون عندما يرى الأرباح الهائلة، يشترى الجهاز بثمن مرتفع، غالبا فوق الثلاثين ألف دولار
وبعد ذلك بإثنا عشر ساعة تنتج الماكينة مئتا دولار وبعدها تنتج ورق أبيض فقط وذلك لنفاذ مخزون الاوراق ذات المئة دولار وعندما يلاحظ الزبون ذلك يكون لوستج قد هرب. 😅
وبعد ذلك بإثنا عشر ساعة تنتج الماكينة مئتا دولار وبعدها تنتج ورق أبيض فقط وذلك لنفاذ مخزون الاوراق ذات المئة دولار وعندما يلاحظ الزبون ذلك يكون لوستج قد هرب. 😅
عام 1925, بعد خروج فرنسا من الحرب العالمية الأولى وبعد قذف باريس، كانت بيئة مثالية من اجل عمليات النصب، وفي يوم من اليوم كان للوستج يقراء الصحف✨
وكان هناك مقالة تناقش مشاكل المدينة من اجل إصلاح برج #ايفل. علميات بناء وطلائه كان عمل مكلف، والبرج كان يتجه إلى السقوط. وبدء هنا يفكر لوستج الإمكانيات خلف هذه المقالة وطور مخطط جهنمي
كان لوستج يملك بطاقة عمل مزيفة للعمل مع الحكومة ودعا ستة من كبار تجار المعادن إلى اجتماع سرى في فندق #كريلون، واحد من فنادق باريس العتيقة الرفيعة المستوى.
هناك، قدم لوستج نفسه على انه نائب مدير عام وزارة البريد والتلغراف.
وكان هذا التاجر بويسون غير معروف وبشراءه البرج سوف يصبح الواجهه ويشتهر كما كان يعتقد.
ولكن واجه فيكتور المحتال الشهير عائق
فى أن زوجة الضحية كانت تشك فى الأمر ،مما جعل "فيكتور" يستخدم خبرته فى الخداع والنصب .
ولكن واجه فيكتور المحتال الشهير عائق
فى أن زوجة الضحية كانت تشك فى الأمر ،مما جعل "فيكتور" يستخدم خبرته فى الخداع والنصب .
حيث اجتمع مع التاجر "بويسون" وأخبره بأنه يعمل موظفا ومرتبه لا يكفيه للعيش فى مستوى راقى
ففهم التاجر "بويسون " أن "لوستج" ما هو الا موظف مرتشى واطمان بأن العرض سيسرى عليه، مقابل اعطائه رشوة من المال ...
ففهم التاجر "بويسون " أن "لوستج" ما هو الا موظف مرتشى واطمان بأن العرض سيسرى عليه، مقابل اعطائه رشوة من المال ...
ودفع عشرات الآلاف من الدولارات، التي تسلمها “دان كولينز” نصاب أمريكي أيضاً وسكرتير “لوستيج”، ثم اختفوا، وغادرا الأثنين فوراً إلى “فيينا“، اخذوا القطار ومعهم حقيبة مليئة بالنقود.
وعندما اكتشف “بويسون” أنه راح ضحية عملية نصب، شعر بالحرج الشديد، وفضل ابتلاع الإهانة، وعدم إبلاغ الشرطة خوفاً من الإذلال والفضيحة، وأن كان عانى بعدها أزمات قلبية متتالية قضت على حياته، لذلك لم يتم توجيه أي اتهام لـ” لوستيج ” بسبب تلك الواقعة.
ولكن هذه المرة ذهب التاجر الذى وقع عليه الأختيار وأبلغ الشرطة، التي فشلت في إلقاء القبض عليه لتمكنه من الهرب إلى أميركا.
حيث اقنعه بأن يستثمر 50 الف دولار في صفقة أسهم، وأحتفظ “لوستج” بأموال لنفسه في صندوق لمدة شهرين, وبعدها رجعهم إليه, الا انه اعاد له أمواله بعد فترة من الزمن؛ خوفاً من قوته وبطشه، مدعياً ان الصفقة قد فشلت.
وأعجاباً بمهارته، منحه آل كابونى 5 الالاف دولار. ألقي القبض عليه، وقضى بالسجن عام 1947 .
حيث تمكنت الشرطة وأجهزة الأمن الأمريكية من القبض على “لوستيج” وهو يحتال في أمريكا عام 1943م، الا انه فر من البيت الفيدرالى في نيويورك، ولكن تم القبض عليه مرة اخرى، واعتقاله بعدها ب27 يوما في “بيتسبرج”.
وحكم عليه بالسجن 20 عاماً، بعد أن اتهمه القضاء بتهم تحايل كثيرة منها التحايل على باعة المعادن في باريس،
( اكلها ) 😅
( اكلها ) 😅
وهنا انتهى الثريد الطويل اتمنى نال اعجابكم ... اهم شي الدعم 👏🏻👏🏻🌹🌹
اشكركم جزيل الشكر
اشكركم جزيل الشكر
جاري تحميل الاقتراحات...