ضِرْغام
ضِرْغام

@legend_klear

11 تغريدة 12 قراءة Oct 13, 2020
اثار التنصير على المجتمع الإسلامي
تقليد النصارى في عادتهم
سار منتشر في زمننا هذا تقليد النصارى في عادتهم، فبعداً عن ألباس والأفلام وقس على ذلك ما شئت من العادات.
إلا أن الذي يشكل خطرا هو تقليدهم في أعيادهم، عيد رأس السنة الميلادية و عيد الحب...
وقد نبهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك فقال: "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً شبرا وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب، لدخلتموه، قال الصحابة:يا رسول الله اليهود و النصارى؟؟ قال: فمن"
فرسول قد اخبر عن ذلك لنكون حذرين منه ونعلم بعظم هذا الأمر و خطره.
وقد سار هذا الأمر متداولا وأمراً عاديا بين المسلمين، وذلك باكتساب كثير من عادتهم المحرمة التي تقدح في عقيدة المسلم كالأنحناء ولبس القلائد والصلبان
وإقامة الأعياد العامة والخاصة وقد رأينا القصات العالمية وأشهر (الموضات) وإلى غير ذلك من صنوف التشبه بالمحرمات.
واكثر ما يقلد فيه الشباب الغرب هو الاحتفال بأعيادهم:
14فبراير عيد الحب :
هذا اليوم ينتظره الشباب كل سنة ليحتفلوا به وما لا يعلمه أغلب شبابنا هو أن هذا العيد هو عيد وثني من عهد الرمان عيد من الأساطير والخرافات دخل على النصارى من الوثنية.
ويقال أنه اسم قديس لهم يسمى فالنتاين اضطهده وكان وقت مقتله عيداً لهم لأنه يدعوا إلى الحب والتقارب بين الجنسين
وهو من الآلهة التي يعبدها الرمان
وهذا العيد سار له أهمية كبيرة عند شباب المسلمين فساروا يحتفلون به ويتبدلون الهداية والأزهار ويعبرون عن حبهم لبعض
لو انهم يعلمون خطورة هذه الأمور على عقائدنا وديننا ويدركوا أنهم يقلدون النصارى في ذلك
رأس السنة الميلادية:
والنصارى يزعمون أن هذا اليوم هو يوم ولادة المسيح عليه السلام مع أنه لم يثبت لدى النصارى يوم مولده عليه السلام في حين أن هذا العيد يوافق عيدا يسمى (البسترينة) وهي آلهة اتخذها اليونان والرومان الوثنيون رمزا للقوة
فلما اعتنق الرومان النصرانية أقرّ الرهبان كثيرا من شعائرهم وكان هذا اليوم من بينها
فبعد أن كان الإحتفال بهذا اليوم خاص بالنصارى
قد وصل إلى المسلمين وصاروا يحتفلون به وتراهم يتهافتون عل التجهيز شجرة الميلاد وهي عند النصارى رمز للحياة السرمدية.
وشبابنا قد أشرب قلبهم حب تقليد الغرب والنصارى في مظاهر حياتهم وسلوكهم وهم يعتقدون أن تقليدهم يعني التطور و الوعي و التحضر

جاري تحميل الاقتراحات...