6 تغريدة 5 قراءة Oct 12, 2020
" قانون الجذب "
يتدلى كثيراً هذا المصطلح على مسامعي، ولا أخفيكم أنني من مُجربيه وبشدّة وبشكلٍ متكرر و كان كل ذلك قبل لا أعلم عن المصطلح الحقيقي لحالتي؛ إذ أنّي كنت أطلق عليه أسماءاً من جُعبتي كَـ " بُعد النظر أو الحاسة السادسة "
أحببت أن أتحدث عن تجربتي الآن عبر هذا الثريد ...
أولاً وبإختصار مالمقصود بقانون الجذب ولماذا هو مهم؟
مجريات حياتنا اليومية أو ما توصلنا إليه إلى الآن هو ناتج لأفكارنا في الماضي وأن أفكارنا الحالية هي التي تصنع مستقبلنا ..
"بشكل أوضح يعني كل اللي حاصل لك هو نتيجة أفكارك"
لماذا هو مهم ؟
من جانبي أنا؛ أراهُ مهماً في حالة أن تكون أفكارك إيجابية، و أن تتوقع كل شيء جيّد، ليُحقق لك ..
و الشاهد هُنا قول الله في الحديث القدسي " أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء " يعني إذا ظنيت سوء تحقق لك، و إذا أحسنت الظن تحقق لك، وفوق هذا كله إرادته تعلُو كل شيء
تجاربي الشخصية :
1- في وقتٍ سابق وعند هبوط الطائرة الآتية من الرياض إلى منطقتي وعند صعودي إلى السيارة، سيناريو "الاصطدام" لم يذهب عن مُخيلتي وقلت:
اربطوا أحزمتكم يمكن يصير لنا شيء ...
مرّت دقائق معدودة و تحقق !
هُنا أنا صمت وصدمة من هول الإحساس !
و أسأل نفسي !
كيف ؟؟
التجربة الثانية و حدثت بالأمس ..
كنت شديدة التفكير والتساؤل عن شخص
وتساؤلي بيني وبين نفسي ولم أفصح لهذا الشخص أبداً ..
الصدمة ... !
لم تمُر دقيقة واحدة لتفصلني عن انتهاء التفكير إلا و إشعار الرسالة من ذات الشخص يصعقني !
و للأمانة
تجاربي تكثر في هذا الموضوع حتى أصبحتُ معروفةً جداً بين من حولي بـ " أم أحاسيس "
فجأه يحسسوني إني "مشعوذة" 🧞‍♂️ بأسئلتهم العامة :
- ايش تحسين بيصير إذا سوينا كذا ؟
- كيف إحساسك عن اختبار بكره ؟
وهكذا ...
و في الختام..
إذا عشتوا هالتجربة في حياتكم شاركوني 👻

جاري تحميل الاقتراحات...