حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جيل الدجال الذي سيؤمن به ويتبعه ويكون من جنده.... كما حدثنا صلى الله عليه وسلم عن قتل رهيب ستيصيب هذه الأمة، حتى إنه في بعض المجازر الفظيعة سيقتل ألوف مؤلفة من أفرادها.
وهذا ما تنعقد الآن أسبابه.
وهذا ما تنعقد الآن أسبابه.
أما جيل الدجال، فها نحن أولاء نشهد كيف يتم سلخ المسلمين عن عقيدتهم وشريعتهم بأساليب في غاية المكر، في الإعلام والمدرسة والقوانين، حتى صار جمهور حيل الشباب اليوم يجهلون أبجديات الإسلام! وقد اشتد ضغط تزييف وعي المسلم وسلخه عنه عقيدته خلال العشرين سنة الماضية،
وسيزداد باطراد إلى ما شاء الله! واتباع الدجال لن يكون إلا من أقوام قد بلغوا في الغباوة والسذاجة والجهالة بالله ورسوله النهاية!
وأما مجزرة القتل، فبالإضافة إلى الأحقاد الدفينة في قلوب الروافض والصليبيين واليهو..د والوثنيين والملحدين والعلمانيين على الإسلام والمسلمين، وانتهاز كل فرصة لتفريغ هذا الحقد بالقتل والتدمير والتخريب والإفساد،
فلست أشك أنه من باب العقوبة الإلهية لهذه الأمة على تخليها عن واجبها المقدس تجاه الإسلام ومحاربة الكفر والإلحاد والشرك، وعلى تخليها عن نصرة شعوب مسلمة مستضعفة تركتها نهبة لأعداء الله والإسلام، كما حدث في العراق وسوريا أفغانستان وبورما وكشمير ومالي وغيرها.
إن الضغط الشديد الذي نشهد تصاعد وتيرته أمارة على قرب الفرج، رغم ما يسبق ذلك من الألم والمأساة. وإن هذه الأمة مرحومة عذابها في الدنيا. ولله عاقبة الأمور.
جاري تحميل الاقتراحات...