بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
هذه السلسة خاصة بالرجال
قال رسول الله ﷺ : «إذا جامع الرجل أهله فليصدقها، ثم إذا قضى حاجته، فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها».
هذه السلسة خاصة بالرجال
قال رسول الله ﷺ : «إذا جامع الرجل أهله فليصدقها، ثم إذا قضى حاجته، فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها».
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: يجب على الرجل أن يطأ زوجته بالمعروف وهو من أوكد حقها عليه، أعظم من إطعامها... والوطء الواجب قيل إنه واجب في كل أربعة أشهر مرة، وقيل بقدر حاجتها وقدرته كما يطعمها بقدر حاجتها وقدرته، وهذا أصح القولين. انتهى
والراجح: أنّه يجب على الزوج أن يعفّ زوجته بقدر طاقته وحاجتها .
وقد ذكر أهل العلم أنّه يكره للرجل أن ينزع من جماع امرأته قبل أن تقضي شهوتها، قال ابن قدامة -رحمه الله-: "ويستحب أن يلاعب امرأته قبل الجماع؛ لتنهض شهوتها، فتنال من لذة الجماع مثل ما ناله............. فإن فرغ قبلها ...
وقد ذكر أهل العلم أنّه يكره للرجل أن ينزع من جماع امرأته قبل أن تقضي شهوتها، قال ابن قدامة -رحمه الله-: "ويستحب أن يلاعب امرأته قبل الجماع؛ لتنهض شهوتها، فتنال من لذة الجماع مثل ما ناله............. فإن فرغ قبلها ...
كره له النزع حتى تفرغ؛ لما روى أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا جامع الرجل أهله فليصدقها، ثم إذا قضى حاجته، فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها». ولأن في ذلك ضررا عليها، ومنعا لها من قضاء شهوتها." المغني لابن قدامة (7/ 300) باختصار.
وذهب بعض العلماء إلى تحريم نزع الرجل قبل فراغ المرأة من قضاء شهوتها، قال الشيخ/ ابن عثيمين -رحمه الله- : "قوله: «والنزع قبل فراغها» أي: يكره ـ أيضا ـ أن ينزع قبل فراغها لحديث: «إذا قضى حاجته فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها»، والنزع معناه: أن ينهي الإنسان جماعه ...
فيخرج ذكره من فرج امرأته قبل فراغها من الشهوة، أي: قبل إنزالها، والفراغ من الشهوة يكون بالإنزال، فالمؤلف يقول: يكره، وهذا فيه نظر، والصحيح: أنه يحرم أن ينزع قبل أن تنزل هي؛ وذلك لأنه يفوت عليها كمال اللذة، ويحرمها من كمال الاستمتاع ...
وربما يحصل عليها ضررٌ من كون الماء متهيئا للخروج، ثم لا يخرج إذا انقضى الجماع." الشرح الممتع على زاد المستقنع (12/ 417)
وعلى هذا القول؛ فإنّ الزوج إذا نزع قبل فراغ امرأته من شهوتها كالحال المذكورة في السؤال, وغضبت المرأة، فعليه أن يتحللّ منها ويرضيها.
والله أعلم.
وعلى هذا القول؛ فإنّ الزوج إذا نزع قبل فراغ امرأته من شهوتها كالحال المذكورة في السؤال, وغضبت المرأة، فعليه أن يتحللّ منها ويرضيها.
والله أعلم.
من الآثار التي يسببها إهمال هذا الجانب
١- بحث المرأة عمن يُشبع رغبتها غير زوجها وتقع في الرْنا .
٢- اتيان شهواتها عن طريق العادة السرية .
٣- تلبية رغباتها مع أنثى أخرى
٣- الطلاق .
وسنذكر أضرار في الحياة الزوجية في التغريدات القادمة .
١- بحث المرأة عمن يُشبع رغبتها غير زوجها وتقع في الرْنا .
٢- اتيان شهواتها عن طريق العادة السرية .
٣- تلبية رغباتها مع أنثى أخرى
٣- الطلاق .
وسنذكر أضرار في الحياة الزوجية في التغريدات القادمة .
فمن حق الزوجة على زوجها أن يعفّها على قدر حاجتها وقدرته، كما أن تضرر الزوجة بضعف زوجها عن جماعها، يجعل لها الحق في طلب الطلاق أو الخلع، لكن لا يبرر لها ذلك أن تقيم علاقة مع رجل آخر، فتلك كبيرة شنيعة، وجريمة أخلاقية، وخيانة للأمانة ...
وقد قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ {الأنفال:27}
إن قصر الرجل في ذلك ، عليك أن تنصحيه بعرض نفسه على طبيب مختص، ليعالج ما به من ضعف، فإن فعل وشفي بإذن الله، فذلك من فضل الله ...
إن قصر الرجل في ذلك ، عليك أن تنصحيه بعرض نفسه على طبيب مختص، ليعالج ما به من ضعف، فإن فعل وشفي بإذن الله، فذلك من فضل الله ...
وإن رفض العلاج أو لم ينفع معه العلاج وظل على حالته، وكنت لا تطيقين الصبر على ذلك، فلتطلبي منه الطلاق أو الخلع، فإن رفض فلك رفع أمره للقاضي، ليرى فيه رأيه، لعل الله يرزقك بزوج صالح يعفك، ولا يمنعك من ذلك خوفك على الطفلتين، فالحفاظ على دينك أولى بلا شك، واعلمي أنك إن صدقت مع الله
وتوكلت عليه فسوف يحفظ بناتك، ويكفيك كل ما أهمك، قال تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ
وكثير من الأزواج يغفلون عن حق المرأة في الاستمتاع وقضاء الوطر ، وهذا ينشأ غالبا عن الجهل بحال المرأة واختلافها عن الرجل ...
وكثير من الأزواج يغفلون عن حق المرأة في الاستمتاع وقضاء الوطر ، وهذا ينشأ غالبا عن الجهل بحال المرأة واختلافها عن الرجل ...
في هذه العملية ، والمصارحة ، ومحاولة العلاج ، وقراءة الكتب المختصة في هذا الجانب ، لها دور كبير في التصحيح إن شاء الله ، كما أن المرأة إذا اعتادت الاستمناء قد يصدها ذلك عن زوجها ، ولا تشعر بالرغبة في الجماع ، أو لا يكون كافيا في إشباعها ، وهذا أحد مضار الاستمناء
فالمصارحة هي اول خطوات العلاج، وهي لا تعني إحراج الزوج ولا اتهامه بالضعف ، فإن هذه المشكلة تعود في كثير من الأحيان إلى عدم شعور الزوج بوجود المشكلة أصلاً وليس إلى ضعفه أو عجزه جنسياً ، فقد يقدم الزوج على الجماع ويترك بعض الأمور التي ينبغي له فعلها ...
والتي من شأنها أن تشبع حاجة المرأة ، ولعلك تستعينين ببعض الكتب المعنية بتوضيح أسس العلاقة واللقاء بين الرجل والمرأة ، ككتاب : تحفة العروس .
والحاصل أنه لا مانع من محاورة الزوج في هذا الأمر ، وإرشاده إلى قراءة ما يتصل بذلك .
والحاصل أنه لا مانع من محاورة الزوج في هذا الأمر ، وإرشاده إلى قراءة ما يتصل بذلك .
وهذه المصارحة خير من المعاناة في شيء قد يكون علاجه سهلًا ميسرًا.
وهذا لا يعفي المرأة من المشاركة في المسئولية ، فإن عليها ما ينبغي أن تفعله ، من التزين لزوجها والتودد له ، وترغيبه في معاشرتها .
وهذا لا يعفي المرأة من المشاركة في المسئولية ، فإن عليها ما ينبغي أن تفعله ، من التزين لزوجها والتودد له ، وترغيبه في معاشرتها .
فالحل أن تجتهد في تلبية رغبة زوجتك في هذا الجانب .
•أضرار عدم ممارسة العلاقة الزوجية
1- رفع مستويات القلق والتوتر
قد يكون لعدم ممارسة العلاقة الزوجية لفترة طويلة العديد من الاثار السلبية على الصحة النفسية للزوجين، إذ أن عدم ممارسة الجماع بين الزوجين قد يتسبب بما يلي:
•أضرار عدم ممارسة العلاقة الزوجية
1- رفع مستويات القلق والتوتر
قد يكون لعدم ممارسة العلاقة الزوجية لفترة طويلة العديد من الاثار السلبية على الصحة النفسية للزوجين، إذ أن عدم ممارسة الجماع بين الزوجين قد يتسبب بما يلي:
شعور مستمر بالبعد والانفصال النفسي والجسدي بين الرجل والمرأة.
حرمان الجسم من الفوائد التي قد تحملها له الهرمونات التي يحفز الجماع إنتاجها، مثل هرمون الاكسيتوسين (Oxytocin) وهرمون الإندورفين (endorphins)، ويساعد هذان الهرمونان على تخفيف القلق وتحسين جودة النوم.
حرمان الجسم من الفوائد التي قد تحملها له الهرمونات التي يحفز الجماع إنتاجها، مثل هرمون الاكسيتوسين (Oxytocin) وهرمون الإندورفين (endorphins)، ويساعد هذان الهرمونان على تخفيف القلق وتحسين جودة النوم.
رفع مستويات القلق والتوتر واليومي نتيجة عدم القدرة على التواصل أو التحدث في شؤون ومصاعب الحياة اليومية وتأثيرها على المشاعر.
2- إضعاف المناعة
قد يلعب الجماع بين الزوجين دورًا في تحسين مناعة الجسم ومكافحة الأمراض ...
2- إضعاف المناعة
قد يلعب الجماع بين الزوجين دورًا في تحسين مناعة الجسم ومكافحة الأمراض ...
بينما قد يؤدي عدم ممارسة العلاقة الزوجية لرفع فرص الإصابة بالأمراض المختلفة، إذ وجدت إحدى الدراسات أن نسبة الأجسام المضادة لدى عينة من الأشخاص الذين اعتادوا على ممارسة الجماع مع شركائهم بانتظام كانت أعلى من نسبة هذه الأجسام لدى الذين لم يمارسوا الجماع بانتظام.
3- تشنجات حيض مؤلمة
من فوائد ممارسة العلاقة الزوجية للمرأة التخفيف من الام الحيض ومن حدة التشنجات التي قد ترافق الحيض، إذ قد تساعد الرعشة الجنسية لدى المرأة ضمن حياة جنسية منتظمة الوتيرة على تحفيز انقباض عضلات الرحم مما قد يسهل خروج دفع دم الدورة الشهرية ...
من فوائد ممارسة العلاقة الزوجية للمرأة التخفيف من الام الحيض ومن حدة التشنجات التي قد ترافق الحيض، إذ قد تساعد الرعشة الجنسية لدى المرأة ضمن حياة جنسية منتظمة الوتيرة على تحفيز انقباض عضلات الرحم مما قد يسهل خروج دفع دم الدورة الشهرية ...
كما قد تساعد الهرمونات التي ينتجها الجسم باستمرار خلال الجماع على تحفيز استرخاء الجسم وتخفيف الام الدورة الشهرية.
4- تأثير سلبي على الذاكرة
تشير بعض الدراسات الأولية إلى إن ممارسة العلاقة الزوجية بوتيرة منتظمة قد يكون له تأثير إيجابي على الدماغ والذاكرة ...
4- تأثير سلبي على الذاكرة
تشير بعض الدراسات الأولية إلى إن ممارسة العلاقة الزوجية بوتيرة منتظمة قد يكون له تأثير إيجابي على الدماغ والذاكرة ...
لذا فإن عدم ممارسة الجماع بوتيرة منتظمة قد يحرم الدماغ من هذا النوع من الفوائد وقد يسمح بتداعي خلايا الدماغ وزيادة فرصة الإصابة بأمراض الذاكرة.
5- أضرار محتملة أخرى
من الأضرار المحتملة لعدم ممارسة العلاقة الزوجية للرجل وللمرأة كذلك ما يلي:
5- أضرار محتملة أخرى
من الأضرار المحتملة لعدم ممارسة العلاقة الزوجية للرجل وللمرأة كذلك ما يلي:
-جفاف المهبل، وإصابته ببعض المشاكل الصحية.
-سوء المزاج وتقليل مستويات السعادة.
-تقليل مستويات الذكاء.
-سوء المزاج وتقليل مستويات السعادة.
-تقليل مستويات الذكاء.
بعض الأسباب التي قد تجعل البعض يحجم عن الجماع أو يقلل من وتيرة ممارسة العلاقة الزوجية:
1- مشاكل خفية في جهاز الدوران
هناك علاقة محتملة بين عدم ممارسة العلاقة الزوجية وبين الإصابة بأمراض القلب وجهاز الدوران لدى الرجال والنساء، فالامتناع عن ممارسة الجماع بين الزوجين ...
1- مشاكل خفية في جهاز الدوران
هناك علاقة محتملة بين عدم ممارسة العلاقة الزوجية وبين الإصابة بأمراض القلب وجهاز الدوران لدى الرجال والنساء، فالامتناع عن ممارسة الجماع بين الزوجين ...
أو انعدام الرغبة في الجماع بينهما قد يكون مؤشرًا على الإصابة بأمراض القلب والشرايين، مثل: انسداد الشرايين، مرض الشريان المحيطي، مرض الشريان التاجي.
2- تناول أدوية معينة
قد يتسبب تناول بعض الأدوية التالية بالتأثير سلبًا على الرغبة والقدرة الجنسية:
مضادات الاكتئاب.
أدوية أمراض القلب.
مضادات الهيستامين.
4- أمور أخرى
قد تلعب أمور وعوامل عديدة أخرى دورًا في عدم الرغبة بممارسة العلاقة الزوجية، مثل:
قد يتسبب تناول بعض الأدوية التالية بالتأثير سلبًا على الرغبة والقدرة الجنسية:
مضادات الاكتئاب.
أدوية أمراض القلب.
مضادات الهيستامين.
4- أمور أخرى
قد تلعب أمور وعوامل عديدة أخرى دورًا في عدم الرغبة بممارسة العلاقة الزوجية، مثل:
المشاكل النفسية المختلفة، مثل الاكتئاب.
-إصابة الرجل بمشكلة ضعف الانتصاب.
-وجود مشاكل في التواصل بين الزوجين.
-إصابة الرجل بمشكلة ضعف الانتصاب.
-وجود مشاكل في التواصل بين الزوجين.
فوائد ممارسة العلاقة الزوجية للرجل وللمرأة
قد يحمل الجماع للزوجين العديد من الفوائد، مثل:
خفض ضغط الدم المرتفع.
تقوية عضلات الجسم.
تحسين صحة القلب وخفض فرص الإصابة بالنوبة القلبية.
حرق سعرات حرارية إضافية.
تخفيف حدة الصداع.
تحسين جودة النوم.
قد يحمل الجماع للزوجين العديد من الفوائد، مثل:
خفض ضغط الدم المرتفع.
تقوية عضلات الجسم.
تحسين صحة القلب وخفض فرص الإصابة بالنوبة القلبية.
حرق سعرات حرارية إضافية.
تخفيف حدة الصداع.
تحسين جودة النوم.
جاري تحميل الاقتراحات...