فرغت من هذا الكتاب القيّم "مشرفيات"
(أبحاث ومقالات عن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب وعلمائها).
تأليف د.عبدالعزيز آل عبد اللطيف.
من إصدارات @afaqbuhooth
=يتبع
(أبحاث ومقالات عن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب وعلمائها).
تأليف د.عبدالعزيز آل عبد اللطيف.
من إصدارات @afaqbuhooth
=يتبع
قسم المؤلف كتابه إلى قسمين:
1- بحوث علمية محكّمة أخذت ثلثي الكتاب، وتضمن أربعة بحوث.
2- مقالات نشرت في مجلة البيان، وتضمن 11 مقالاً.
ثم خاتمة: جوانب تعبدية في سير علماء نجد.
1- بحوث علمية محكّمة أخذت ثلثي الكتاب، وتضمن أربعة بحوث.
2- مقالات نشرت في مجلة البيان، وتضمن 11 مقالاً.
ثم خاتمة: جوانب تعبدية في سير علماء نجد.
أما البحوث فهي:
1- التعامل مع النوازل العقدية (نموذج تطبيقي لعلماء الدعوة السلفية).
2- موقف عثمان بن معمر من دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
3- جوانب دعوية من سير علماء الدعوة السلفية.
4- مسائل الاعتقاد عند علماء نجد قبل الدعوة الإصلاحية خلال القرنين الحادي عشر والثاني عشر.
1- التعامل مع النوازل العقدية (نموذج تطبيقي لعلماء الدعوة السلفية).
2- موقف عثمان بن معمر من دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
3- جوانب دعوية من سير علماء الدعوة السلفية.
4- مسائل الاعتقاد عند علماء نجد قبل الدعوة الإصلاحية خلال القرنين الحادي عشر والثاني عشر.
وأما المقالات فمنها:
1- التكفير والقتال لدى خصوم الدعوة.
2- التكفير والقتال لدى أئمة الدعوة.
3- واقع نجد قبل دعوة الشيخ.
4/5- الوهابية في مواجهة غلاة التكفير والغلاة.
6- جهود علماء الدعوة في نجد في الرد على المخالفين.
7- أبا بطين .. الفقه والاحتساب.
وغيرها من المقالات.
1- التكفير والقتال لدى خصوم الدعوة.
2- التكفير والقتال لدى أئمة الدعوة.
3- واقع نجد قبل دعوة الشيخ.
4/5- الوهابية في مواجهة غلاة التكفير والغلاة.
6- جهود علماء الدعوة في نجد في الرد على المخالفين.
7- أبا بطين .. الفقه والاحتساب.
وغيرها من المقالات.
سيجد القارئ بعض التكرار بين البحوث والمقالات ، وهو أمر طبيعي لكونها بحوث ومقالات كُتبت لأهداف ومناسبات متعددة، وعندي أنه تكرار مفيد يساهم في تثبيت بعض القضايا المهمة.
تضمن البحث الأول "النوازل العقدية" (= عرّف النوازل بأنها: المسائل الحادثة الطارئة والوقائع المستجدة التي تحل بالناس وتستدعي حكماً شرعياً)، جهود أئمة الدعوة في:
1- نوازل توحيد العبادة والولاء والبراء.
2- نوازل الحكم والسياسة.
3- نوازل المذاهب المعاصرة والأفكار الوافدة.
1- نوازل توحيد العبادة والولاء والبراء.
2- نوازل الحكم والسياسة.
3- نوازل المذاهب المعاصرة والأفكار الوافدة.
وذكر أسباب انشغال أئمة الدعوة بالرد على ابن جرجيس:
-قدومه نجد وطلبه العلم على أبا بطين وإجازته له بالفتيا على المذهب.
-مجاهرته بانحرافه.
-تأثيره على بعض المنتسبين للعلم كعثمان بن منصور.
-مشاركته السياسية ضد الدعوة.
-تأليفه"صلح الإخوان" تضمن نقولاً محرفة عن ابن تيمية وابن القيم.
-قدومه نجد وطلبه العلم على أبا بطين وإجازته له بالفتيا على المذهب.
-مجاهرته بانحرافه.
-تأثيره على بعض المنتسبين للعلم كعثمان بن منصور.
-مشاركته السياسية ضد الدعوة.
-تأليفه"صلح الإخوان" تضمن نقولاً محرفة عن ابن تيمية وابن القيم.
وفي نوازل الحكم والسياسة ذكر جهود ابن سعدي في ذلك، ونقل نقلاً هاماً يصلح لطلاب كلية العلوم السياسية 🙂
قال السعدي "لا يتم التحرز من أضرار الأمم الأجنبية والتوقي لشرورها إلا بالوقوف على مقاصدهم ودرس أحوالهم وسياساتهم وخصوصاً السياسة الموجهة منهم للمسلمين".
قال السعدي "لا يتم التحرز من أضرار الأمم الأجنبية والتوقي لشرورها إلا بالوقوف على مقاصدهم ودرس أحوالهم وسياساتهم وخصوصاً السياسة الموجهة منهم للمسلمين".
وفي نوازل المذاهب المعاصرةتكلم عن جهود الشيخ عبدالله بن يابس في الرد على عبدالله القصيمي الملحد وكتابه"هذه الأغلال"،ولرده ميزةليست لغيره؛وهي أنه ممن صحب القصيمي في مصر أثناء دراستهما في الأزهر،وتضمن كتابه مشاهد ووقائع تبين زندقة القصيمي،بل ذكر أن زندقته ظهرت قبل الأغلال بـ15 سنة.
البحث الثاني موقف ابن معمر من الدعوة، وقد أثنى المؤلف على كلام الشيخ حمد الجاسر في كتابه "المرأة في حياة إمام الدعوة" عن موقف ابن معمر ووصفه بـ(الموضوعية والتحقيق).
ويمكن تلخيص الوارد في البحث فيما يلي:
1- كان له جهد في نصرة الدعوة وإزالة مظاهر الوثنية في العيينة وإقامة شرع الله وبيان الدعوة.
1- كان له جهد في نصرة الدعوة وإزالة مظاهر الوثنية في العيينة وإقامة شرع الله وبيان الدعوة.
2- ابن معمر ناصر الإمام في أول الأمر لكنه تعرض لتهديد شديد من حاكم الأحساء وأمره بقتل الإمام، فطلب من الشيخ الخروج لعدم قدرته على مواجهة حاكم الأحساء وأخبره بأمره أن يقتل الشيخ.
3- تعرض ابن معمر لشبهات من ابن عفالق الذي كان يراسله، ورغم حرص ابن معمر على هداية ابن عفالق إلا أن ذلك أورثه بعض التردد والاضطراب.
4- هذا التردد والاضطراب جعل بعض المؤرخين يتهمونه بالخيانة والنفاق، وحذّر المؤلف من الانسياق في اتهام ابن معمر أو تجريمه، كما حذر من اتهام العلماء والمؤرخين المتأولين الذين اتهموا ابن معمر بالنفاق.
أخيراً:
قال حمد الجاسر "ويكاد متتبع تاريخ القضيةأن يجزم بأنه لا يد للشيخ محمد بن عبد الوهاب ولا للإمام محمد بن سعود في قتل ذلك الرجل وأن الأمر وقع في وقت لم تستقر فيه أوضاع الدولة الناشئةومن المعروف أن كل حركةمن حركات التغيير الاجتماعي يصحب قيامها فوضى وعدم انضباط قبل استقرارها".
قال حمد الجاسر "ويكاد متتبع تاريخ القضيةأن يجزم بأنه لا يد للشيخ محمد بن عبد الوهاب ولا للإمام محمد بن سعود في قتل ذلك الرجل وأن الأمر وقع في وقت لم تستقر فيه أوضاع الدولة الناشئةومن المعروف أن كل حركةمن حركات التغيير الاجتماعي يصحب قيامها فوضى وعدم انضباط قبل استقرارها".
البحث الثالث "جوانب دعوية من سير علماء الدعوة السلفية بنجد".
وهو بحث لطيف وجميل فيه قصص وعِبر في منهج أئمة نجد في الدعوة إلى الله، أورد فيها عدة مواقف كان أبرزها موقفان:
-رسالة الشيخ ابن عتيق"الرقيقة" لصدّيق حسن خان رغم ما أورده الشيخ حمد من ملاحظات علمية، ورغم ما عرف من شدته.
وهو بحث لطيف وجميل فيه قصص وعِبر في منهج أئمة نجد في الدعوة إلى الله، أورد فيها عدة مواقف كان أبرزها موقفان:
-رسالة الشيخ ابن عتيق"الرقيقة" لصدّيق حسن خان رغم ما أورده الشيخ حمد من ملاحظات علمية، ورغم ما عرف من شدته.
والموقف الثاني: موقف الشيخ أحمد بن عيسى مع التاجر الحجازي التلمساني وما رآه من حسن تعامل الشيخ ابن عيسى وأمانته فقال (يظهر أن ما شاع عنكم يا أهل نجد مبالغ فيه من خصومكم السياسيين) وجلسوا جلسات علمية ونقاش حتى هدى الله التلمساني لمنهج السلف.
وفي البحث جوانب أخرى جليلة.
وفي البحث جوانب أخرى جليلة.
وأن ما يستشكله الباحثون من عبارات ابن غنام وابن بشر من تكفير لبعض من ناقض دعوة الشيخ؛ أشخاص وبلدات فإنه صادر عن إمام الدعوة محمد بن عبدالوهاب.
ثم تكلم عن بعض العلماء وتقريرهم لعقائد السلف في بعض المسائل كحسن بن بسام الذي قرر مذهب السلف في العلو والاستواء لكنه لم يسلم من تفويض وتوقف مع تردد وحيرة في إثبات الحرف والصوت.
ورسالة "طُرف الطَّرف في مسألة الصوت والحرف" لابن عطوة - من مجتهدي المذهب - رغم سلامة محتواها على سبيل العموم إلا أنها لا تخلو من هنات كلامية.
وأما رسالة "نجاة الخلف في اعتقاد السلف" لعثمان بن قائد، فقد طغى الأثر الكلامي الأشعري عليها في عدة مواطن، كإيجاب النظر وصيّره أول واجب، واقتصر في موطن على إثبات سبع صفات، وعرّف الكفر بالجحود.
فابن قائد محقق متبحر في الفقه على مذهب أحمد لكنه لم يكن كذلك في مسائل الاعتقاد.
فابن قائد محقق متبحر في الفقه على مذهب أحمد لكنه لم يكن كذلك في مسائل الاعتقاد.
ورغم ذلك ففي الرسالة تأصيل وتقعيد لجملة من مسائل الصفات استفادها من التدمرية لابن تيمية، إضافة إلى تحريره المتين لتوحيد العبادة آخر الرسالة.
ومن الفوائد في هذا البحث ما نقله عن الشيخ سليمان بن عبد الله في كتابه "التوضيح عن توحيد الخلاق" من أن كتاب التوحيد عُرض على الإمام السفاريني فأمرّه وأقره.
أما علم الكلام فقد كان علماء نجد قبل الدعوة امتداد لمتأخري الحنابلة الذين غشيتهم طرائق المتكلمين في الاعتقاد.
وأما التصوف فلم يكن ظاهراً لدى أولئك النجديين ولذا جزم بعض الباحثين أن الصوفية لم تكن ذات جذور في نجد.
=يتبع..
وأما التصوف فلم يكن ظاهراً لدى أولئك النجديين ولذا جزم بعض الباحثين أن الصوفية لم تكن ذات جذور في نجد.
=يتبع..
جاري تحميل الاقتراحات...