متابعات | بريد هيلاري كلينتون.. وتآمر المتأمرين:
منذ وصول الرئيس أوباما إلى البيت الأبيض بدأ العمل على تنفيذ مشروع كبير للمنطقة وكانت شرارته ما يسمى بالربيع العربي وأدواته أنظمة سياسية تابعة، وتنظيمات إرهابية ومتطرفة، وشخصيات سياسية على مرتبة عميل
#إيميلات_هيلاري
منذ وصول الرئيس أوباما إلى البيت الأبيض بدأ العمل على تنفيذ مشروع كبير للمنطقة وكانت شرارته ما يسمى بالربيع العربي وأدواته أنظمة سياسية تابعة، وتنظيمات إرهابية ومتطرفة، وشخصيات سياسية على مرتبة عميل
#إيميلات_هيلاري
دوائر القرار المتآمرة أرادت للمملكة العربية #السعودية أن تكون جزءًا من هذا المشروع بأي طريقة كانت لثقلها السياسي والإسلامي والاقتصادي، وحاولت استمالتها لدعم "ربيع هيلاري كلينتون وأوباما" باستخدام شخصيات نافذة داخل المملكة وخارجها
وشاهدنا خلال الفترة الماضية ما تكشف من حقائق حول عمالة الهارب #سعد_الجبري وما حاك من مؤامرات داخلية بتوجيه من #محمد_بن_نايف، لإعادة تصدير بعض الوجوه المتطرفة وتجميل رموز الإخوان في الداخل كتهيئة لإكمال أركان هذا المشروع!
وهو الموقف المتخاذل والذي حاول التقليل من حجم المملكة، مقابل تضخيم الإخوان وسطوتهم، وهو الأمر الذي تم مواجهة ورفضه بشدة من قبل الملك سلمان عندما كان وليًا للعهد، وانتهى الاجتماع بموافقة الملك عبدالله على دعم خيار الشعب المصري والرئيس السيسي
وهذا ما يفسر أيضًا محاولات سعد الجبري للوقوف -بعد ذلك بعام- ضد قرار المملكة تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كتنظيم إرهابي، وهي في الحقيقة محاولات محمد بن نايف الذي كان يتبادل الأدوار مع #الجبري في عملية الضغط على صاحب القرار
جميع ما سبق لم يردع الثنائي للتوقف عن "إيمانهم المطلق" بالمشروع الأمريكي الإخواني، لقناعتهم بأنه السبيل الأوحد للوصول للسلطة، بالاستناد والتخابر مع الخارج، لصناعة بديل متخاذل يؤمن بالمشروع الكبير بدلاً عن فكرة إسقاط النظام لصعوبتها، واستبداله بـ"سقوط ناعم" للسلطة في أيدي العملاء
فكثف الجبري من حملات العلاقات العامة في واشنطن لصالح بن نايف والذي كانت تربطه علاقات بـ #جون_برينان رئيس CIA -آنذاك- وحرص على استقباله بالمطار لدى وصوله واشنطن في إحدى الزيارات.. وقال له في أحد اللقاءات "ستصبح ملكًا" ودعمه ولا يزال، معتقدًا أن المملكة لعبة شطرنج يحركها كما يشاء!
كما استمر عملهم في محاولات مضاعفة سطوة التيارات المتطرفة في الداخل وتصدر رموز الإخوان و #السرورية المشهد في السعودية، بالتزامن مع تكثيف التواصل والتنسيق مع "حلفاء المشروع" قطر وتركيا بكثافة غير مسبوقة.. وخاصة قبل "القمم الثلاث" في الرياض والتي عقدت بحضور الرئيس ترمب
المجلس لم ينعقد منذ 2010 -إذا لم تخني الذاكرة- وكان الاجتماع محاولة أخيرة لتبرئة ساحة النظام القطري من دعم #الإرهاب استباقًا لقمم الرياض، ولكن هذه المحاولة اصطدمت بقرار مقاطعة قطر، وكشف دعمها وتمويلها للتنظيمات الإرهابية لتحقيق أجندتها، التي هي جزء من دورها في مشروع الخراب الكبير
جميع ما ذكر في التغريدات السابقة ليس إلا جزءً يسيرًا جدًا مما تم التصدي له داخليًا، واستذكرته بالتزامن مع ما تكشف في قضية #إيميلات_هيلاري، ويفسر سبب الهجوم ضد القيادة السعودية وشخص الأمير محمد بن سلمان على يد الإعلام اليساري وأتباع المشروع في قطر وتركيا وعملائهم
وذلك لأن تحرك الأمير محمد بن سلمان -على كافة الأصعدة- خلال السنوات القليلة الماضية نسف المشروع وخيب آمال المتآمرين في الداخل والخارج، بالإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية، ودمر التطرف والمتطرفين ومن كان ورائهم.
لذلك يرونه الخطر الأكبر.. ونراه أملنا.
لذلك يرونه الخطر الأكبر.. ونراه أملنا.
2017*
تصحيح/ ليس في ذات العام بل قبل ذلك بأشهر.
جاري تحميل الاقتراحات...