عسّاف
عسّاف

@reallAssaf

18 تغريدة 1,510 قراءة Oct 11, 2020
متابعات | بريد هيلاري كلينتون.. وتآمر المتأمرين:
منذ وصول الرئيس أوباما إلى البيت الأبيض بدأ العمل على تنفيذ مشروع كبير للمنطقة وكانت شرارته ما يسمى بالربيع العربي وأدواته أنظمة سياسية تابعة، وتنظيمات إرهابية ومتطرفة، وشخصيات سياسية على مرتبة عميل
#إيميلات_هيلاري
يعلم الجميع أن الربيع العربي كان بمثابة شارة البداية للشروع في تنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد، بالاعتماد على تصدير تنظيم #الإخوان المسلمين إلى واجهة المشهد كبديل، وبتمويل ودعم إعلامي قطري، وتحرك سياسي تركي، وبمباركة "أوبامية" بتسليم المنطقة لـ"الفزاعة" #إيران
فدعمت #قطر "الثورات" وعملت #تركيا على تهيئة الأرضية في سوريا عبر تحويلها إلى منطقة فوضى بزراعة تنظيم داعش وتسهيل وتمويل عملياته، ونقل عناصره من وإلى مناطق الصراع، فيما وقعت إدارة أوباما الاتفاق النووي كجزء من المشروع لابتزاز السعودية والخليج
دوائر القرار المتآمرة أرادت للمملكة العربية #السعودية أن تكون جزءًا من هذا المشروع بأي طريقة كانت لثقلها السياسي والإسلامي والاقتصادي، وحاولت استمالتها لدعم "ربيع هيلاري كلينتون وأوباما" باستخدام شخصيات نافذة داخل المملكة وخارجها
وشاهدنا خلال الفترة الماضية ما تكشف من حقائق حول عمالة الهارب #سعد_الجبري وما حاك من مؤامرات داخلية بتوجيه من #محمد_بن_نايف، لإعادة تصدير بعض الوجوه المتطرفة وتجميل رموز الإخوان في الداخل كتهيئة لإكمال أركان هذا المشروع!
كما نتذكر جميعًا قصة الاجتماع الشهير الذي حاول فيه الهارب الجبري ومحمد بن نايف اقناع الملك عبدالله بضرورة مساندة #مرسي وحكم الاخوان في #مصر، وعدم دعم الرئيس السيسي ومحاولة تصوير الإخوان كـ "قوة قاهرة" تستند على دعم أمريكي
وهو الموقف المتخاذل والذي حاول التقليل من حجم المملكة، مقابل تضخيم الإخوان وسطوتهم، وهو الأمر الذي تم مواجهة ورفضه بشدة من قبل الملك سلمان عندما كان وليًا للعهد، وانتهى الاجتماع بموافقة الملك عبدالله على دعم خيار الشعب المصري والرئيس السيسي
وهذا ما يفسر أيضًا محاولات سعد الجبري للوقوف -بعد ذلك بعام- ضد قرار المملكة تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كتنظيم إرهابي، وهي في الحقيقة محاولات محمد بن نايف الذي كان يتبادل الأدوار مع #الجبري في عملية الضغط على صاحب القرار
جميع ما سبق لم يردع الثنائي للتوقف عن "إيمانهم المطلق" بالمشروع الأمريكي الإخواني، لقناعتهم بأنه السبيل الأوحد للوصول للسلطة، بالاستناد والتخابر مع الخارج، لصناعة بديل متخاذل يؤمن بالمشروع الكبير بدلاً عن فكرة إسقاط النظام لصعوبتها، واستبداله بـ"سقوط ناعم" للسلطة في أيدي العملاء
فكثف الجبري من حملات العلاقات العامة في واشنطن لصالح بن نايف والذي كانت تربطه علاقات بـ #جون_برينان رئيس CIA -آنذاك- وحرص على استقباله بالمطار لدى وصوله واشنطن في إحدى الزيارات.. وقال له في أحد اللقاءات "ستصبح ملكًا" ودعمه ولا يزال، معتقدًا أن المملكة لعبة شطرنج يحركها كما يشاء!
كما استمر عملهم في محاولات مضاعفة سطوة التيارات المتطرفة في الداخل وتصدر رموز الإخوان و #السرورية المشهد في السعودية، بالتزامن مع تكثيف التواصل والتنسيق مع "حلفاء المشروع" قطر وتركيا بكثافة غير مسبوقة.. وخاصة قبل "القمم الثلاث" في الرياض والتي عقدت بحضور الرئيس ترمب
قبل القمم التي أجمعت الدول فيها على تورط النظام القطري في دعم الإرهاب، شرع محمد بن نايف في عقد اجتماع لـ"مجلس التنسيق السعودي القطري" قبل القمم بما يقارب أسبوعين وكان مخرجاته دعوة لـ"تغليب الحكمة في التعامل مع قضايا المنطقة" والتأكيد على أن "محاربة الإرهاب مسؤولية دولية مشتركة"!
المجلس لم ينعقد منذ 2010 -إذا لم تخني الذاكرة- وكان الاجتماع محاولة أخيرة لتبرئة ساحة النظام القطري من دعم #الإرهاب استباقًا لقمم الرياض، ولكن هذه المحاولة اصطدمت بقرار مقاطعة قطر، وكشف دعمها وتمويلها للتنظيمات الإرهابية لتحقيق أجندتها، التي هي جزء من دورها في مشروع الخراب الكبير
في ذات العام أيضًا وخلال شهر سبتمبر 2016 أجرى محمد بن نايف زيارة إلى تركيا وعقد خلالها لقاء ثنائي مع أردوغان للتأكيد على "العلاقة الاستراتيجة بين السعودية وتركيا" وتضمن كذلك تهنئة لتركيا لتجاوزها "مسرحية الانقلاب" رغم مرور 3 أشهر على الحدث..وصدور بيان رسمي حينها يوضح موقف المملكة
الزيارة المفاجئة كان هدفها تصوير المشهد وكأن المملكة في صف دول المشروع وأنها تتمتع بعلاقات رفيعة جدًا مع النظام التركي..
وانتهت الزيارة بتقليد محمد بن نايف بوسام "الجمهورية" والذي أوضح أردوغان بعد اللقاء أنه "أعلى وسام يقدم في تركيا.. ويمنح لرؤساء الدول"
أخيرًا.. تحطمت آمال المتآمرين بعزل محمد بن نايف في يونيو 2016 والذي جاء حفاظًا على "مصلحة الدولة العليا" نتيجة لدوره فيما سبق ولإدمانه العقاقير المخدرة.. وتم ذلك بتأييد هيئة البيعة بـ 31 صوت من أصل 34 لصالح عزله وتعين الأمير محمد بن سلمان وليًا للعهد في أكبر اجماع في تاريخ الهيئة
جميع ما ذكر في التغريدات السابقة ليس إلا جزءً يسيرًا جدًا مما تم التصدي له داخليًا، واستذكرته بالتزامن مع ما تكشف في قضية #إيميلات_هيلاري، ويفسر سبب الهجوم ضد القيادة السعودية وشخص الأمير محمد بن سلمان على يد الإعلام اليساري وأتباع المشروع في قطر وتركيا وعملائهم
وذلك لأن تحرك الأمير محمد بن سلمان -على كافة الأصعدة- خلال السنوات القليلة الماضية نسف المشروع وخيب آمال المتآمرين في الداخل والخارج، بالإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية، ودمر التطرف والمتطرفين ومن كان ورائهم.
لذلك يرونه الخطر الأكبر.. ونراه أملنا.
2017*
تصحيح/ ليس في ذات العام بل قبل ذلك بأشهر.

جاري تحميل الاقتراحات...