zainab alknani
zainab alknani

@zainabalknani

24 تغريدة 194 قراءة Oct 11, 2020
أمحوتب
هو احد البشر المصريين من الفانين وقام المصريون بتأليهه وكان أمحوتب مهندس الاهرامات في السقارة التي قام ببنائها الملك زوسر حوالي ٢٦٥٠ق.م
وأصبح أمحوتب الهآ شعبيا للشفاء وينحت على شكل راهب حليق الرأس ويحمل ورق بردى على ركبته وهو سيد المعرفة والتعليم وبخاصة علوم الطب
وعرف عند الاغريق باسم (أسكليبوس) وتم تأليه بشر آخر هو(أمن حوتب ) وكان مهندسآ بارعآ في عهد أمن حوتب الثالث في القرن الخامس عشر ق،م وكان حكيمآ ولديه القدرة على الاشفاء.
كان لظهور إمحوتب أثر كبير في تطور العمارة الفرعونية بشكل كبير، فظهر بسبب براعته في فن العمارة: الهرم المدرج في هضبة سقارة ، بدلاً من مباني العصور القديمة المكونة من الحجر والخشب. لم يكن إمحوتب بانيا للأهرامات والمعابد فحسب ،
وهذا ما أدركه الكهنة الذين أذهلتهم عبقرية إمحوتب في العديد من المجالات فكان يملك الكثير من المعرفة في الطب حيث ألف مخطوطات بردية للعلاج وكان على علم في فن التحنيط وعلم التشريح بالإضافة لمعرفته الكبيرة في علم النجوم. قام إمحوتب باختراع الكثير من العقاقير الطبية
كما أنه أسس مدرسة لتعليم الطب في مدينة ممفيس المصرية، والتي أصبحت بعد موته مقرًا لعبادته
لقبه على قاعدة تمثال زوسر
اسم ولقب أمحوتب على الجهة السرى للقاعدة JE 49889 ، وعلى اليمين العبارة " الأخان الإثنان لملك مصر السفلى "
قاعدة التمثال رقم JE 49889 الموجودة الآن في متحف أمحوتب في سقارة تحوي في ناحيتها اليسرى اسم أمحوتب وكذلك ستة ألقاب له ولقب سابع مختفي .
ختمتي بتي : ومعناه "حافظ أختام ملك مصر السفلى وهو لقب يدل على رئيس القصر تغير بعد ذلك خلال الأسرة الثالثة إلى لقب أمير من العائلة الملكية . ونظرا لوجود هذا اللقب على الختم
وكذلك وجد على أحد صخور هرم "سيخمخت " فهذا يدل على أن أمحوتب كان يحمل لقب أمير ملكي . وهذا يؤكد أن أمحوتب كان ينتمي إلى العائلة الملكية في عصر الملك زوسر
كما أنه أسس مدرسة لتعليم الطب في مدينة ممفيس المصرية، والتي أصبحت بعد موته مقرًا لعبادته. كذلك قام بتوحيد الآلهة المصرية بآلهة واحدة هي عبادة روح الشمس.
أما عن حكمته التي قام بتدوينها (أو التي نسبت إليه)، فقد تضمنتها نصوص الأدب القديم، بالإضافة غلى أنه – أي إمحوتب – كان يعد نفسه حامل لواء الكتبة المصريين، فضلا عن أنه أدرج في مجمع الأرباب بمدينة "منف" بصفته ابنا للإله (بتاح Ptah) بعد زواجه من امرأة تدعى "خردو عنخ
تحمل لوحة المجاعة، والتي يرجع تاريخها لمصر البطلية، نقوشا تروي قصمة مجاعة السنوات السبع في عهد الملك زوسر وكيف لعب إمحوتپ دورا جوريا في القضاء عليها. وأوضح أحد كهنته العلاقة بين الإله خنوم، وفيضان النيل للملك وكان إمحوتپ قد رأى إله النيل في أحلامه ووعده بقرب قدوم الفيضان.
فرضيه أمحوتب نفسه النبي يوسف
هناك فرضية طرحها بعض الباحثون ترجح ان
إمحوتب هو نفسه النبي يوسف عليه السلام
الذي عاش ومات في مصر وكان يتقلد عدة مناصب عليا في الدولة .. يعتمد الباحثون لهذا التصورعلى أن هناك مجاعة كبرى سجلتها البرديات الفرعونية،
حلت بمصر وفلسطين وبلاد الشام في عصر الملك زوسر واستمرت لسبع اعوام .. ويقال ان إمحوتب كان قد قام بتأويل رؤيا الملك زوسربأن مجاعة تضرب مصر تستمر لسبع سنوات وهذا ما يتفق ورؤية يوسف التي ذكرها القرآن الكريم ..
كما أن الكثير من صفات النبي يوسف عليه السلام تطابق صفات إمحوتب .. فقد كان يوسف عليه السلام عالم وعارف بالكثير من العلوم وكذلك كان إمحوتب .. كان يوسف عليه السلام متواضع وذكي وصادق ومخلص وكذلك كان إمحوتب .. وقام يوسف عليه السلام بتوحيد الالهة المصرية في إله واحد وكذلك فعل إمحوتب
كما ربط هؤلاء الباحثون بين اللغط الدائر حول جثةالنبي يوسف عليه السلام حتى الآن وبين اختفاء جثة أمحوتب وقد ذكر الأثري المصري الدكتور زاهى حواس في أحد مقالاته عن حياة نبي الله يوسف في مصر، إذ يؤكد أن الأدلة التاريخية تشير ...
إلى أن لقب "ملك" أو " نيسو " باللغة المصرية القديمة كان يطلق على الحكام المصريين حتى بداية عصرالدولة الحديثة حيث اصبح حاكم مصر يطلق عليه فرعون" أو "برعو" أي ساكن القصر العظيم .لافتا إلى أن هذا لا يتعارض مع النص القرآني الذي ذكر لقب " ملك "
وليس "فرعون " كما هوالحال في قصة سيدنا موسى في القرآن الكريم .مع ذلك يبقى تاريخ إمحوتب غامض من حيث ظهوره واختفائه،
فعلى الرغم من الإبداع الفني الذي أحدثه في العمارة واكتشافاته الطبية العديدة، نجده يختفي بشكل غريب وغامض جدا من التاريخ الفرعوني بحيث لم يعد يذكر أي شيءعنه وكأنه لم يكن موجودا من قبل .
وفاته
تاريخ إمحوتب غامض من حيث ظهوره واختفائه، فعلى الرغم من الإبداع الفني الذي أحدثه في العمارة واكتشافاته الطبية العديدة، نجده يختفي بشكل غريب وغامض جدا من التاريخ الفرعوني بحيث لم يعد يذكر أي شيء عنه وكأنه لم يكن موجودا من قبل !!
ومما يثير الاستغراب أكثر هو اختفاء قبره والكتب التي ألفها مما يجعل اختفائه بهذا الشكل الغامض لغزا بحد ذاته ! وقد عجز علماء الآثار عن إيجاد أو العثور على قبره أو حتى العثور على بعض مؤلفاته.
كما نجد أن معنى اسم (إمحوتب) يثير الغموض أيضا ويصبح لغزا يضاف لهذه الشخصية، فمعنى اسمه في اللغة الفرعونية (الذي جاء في سلام) !!!. فكأنه جاء وأحدث كل هذا التطور العمراني والطبي وذهب بسلام وهدوء تام.
المصادر /
آرثر كورتل _ قاموس أساطير العالم
پاسكال ڤيرنوس _  موسوعة الفراعنة

جاري تحميل الاقتراحات...