صاحب الدور
صاحب الدور

@qspse

13 تغريدة 186 قراءة Oct 11, 2020
فتنة لا تدع أحد من هذه الأمه الا لطمته لطمة
ثريد عن فتنة الدهيماء بناء على طلب احد الأخوان واسأل الله ان يوفقنا لكل خير
وبسم الله نبدأ ؛
فتنةُالدُّهيماءِ لا تدَعُ أحدًا من هذه الأمَّةِ إلَّا لطمته لطمةً ، فإذا قيل : انقطعت تمادت، يُصبِحُ الرَّجلُ فيها مؤمنًا ويُمسي كافرًا ،حتَّى تصيرَ النَّاسُ إلى فسطاطَيْن:فسطاطُ إيمانٍ لا نفاقَ فيه،وفسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه، فإذا كان ذلكم فانتظِروا الدَّجَّالَ في اليومِ أوغدٍ
هذا الحديث عن اخر الزمان وسآخذ نقاط معينة عن فتنة الديهماء ربما تذكرنا بأشياء نراها اليوم على سبيل المثال ( النسويه ) ولا الزعم أنها المقصودة من الحديث ولكن للعبرة
طبعا رأينا النسويه ماذا فعلت في المجتمعات التي سبقتنا في هذا الموضوع وكيف تفككت الأسر وانتشرت عندهم الدعاره بغياب دور الأم في تربيه الأبناء التربية الصحيحة
ولدينا ماذا حصل من هروب بعض البنات من بيوت اهاليهم وانفلاتهم والصدمات الي سببها هذا الفكر الخبيث ولو لم نواجهه فلن تترك هذه الفتنه احد الا لطمته على وجهه
ورأينا كيف كانوا الناس مخدوعين بحقوق المرأة الى ان تمادت هذه الفتنه وأصبحت تطالب بالحرية الجنسيه واسقاط الولايه والمساواه في الميراث والتمرد على الدين والمجتمع وتدمير الأسره
وبعض الناس اصبحوا مؤمنين وامسوا كافرين معتقدين بأن الله تبارك وتعالى ظلم المرأة وحرمها حقها من الميراث واهانها بالحجاب وبالولايه وقوامه الرجل عليها
الى ان صار الناس فعلا امام مفترق طرق هناك فسطاط نحسبه ايمان لا نفاق فيه والله حسيبه من تركوا المجامله والعاطفه وقاموا بتطبيق امر الله والدفاع عن دينه ومحاربه هذا الفكر المتطرف والوقوف مع الحق
وهناك فسطاط نحسبه نفاق لا ايمان فيه والله حسيبه من استمر في غيه من البنات الي تبحث عن الدشرة والي تبغا الانفتاح والتحرر مع القطيع من اجل مصالح شخصيه باعت دينها وعفتها ومن الشباب من يقدس المهبل وقام يبيع دينه وذمته وضميره عشان يصيد او عشان مآرب اخرى
وهناك ناس الى الآن مذبذبين بين ذلك لا الى هاؤلاء ولا الى هاؤلاء ربما لجهل او لخوف او لأمور اخرى الله اعلم بها ولكن في يوم سيوقف امام مفترق الطرق ويميز الله الخبيث من الطيب
ولن اتكلم عن خروج الدجال لأنه خرج لنا دجاجلة كثير تعرفونهم جيداً بسيماهم او بلحن القول 😉
هذا والله تبارك وتعالى اعلم
ان اصبت فمن الله
وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
وصلى الله على نبينا محمد.

جاري تحميل الاقتراحات...