الدكتور/عبدالله الثويني_دستورية وتمييز
الدكتور/عبدالله الثويني_دستورية وتمييز

@Dr_A_Lawyer

9 تغريدة 14 قراءة Oct 11, 2020
1️⃣
جاءنا نبيناﷺبضد ماكان عليه
#أهل_الجاهلية فخالفهم وأمر
ب #السمع_والطاعة
للولاة والنصيحة.
وذكر المجدد
-رحمه الله-
أن النَّبيﷺأتى بأمور ثلاثة:
وهذه الثلاث هي التي جَمَعَ بينها فيما صح عنه ﷺ في الصحيحين
أنه قال:
«إن الله يرضى لكم ثلاثاً:
أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئاً
2️⃣
وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً
ولا تفرَّقوا،
وأن
#تناصحوا_من_ولاه_الله_أمركم»
ولم يقع خلل في دين الناس ودنياهم إلا بسبب الإخلال بهذه الثلاث أو بعضها.
أما السمع مع عدم الطاعة
فلا فائدة منها
كما قالت اليهود:
﴿قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا﴾
إِذِ المقصود أن يُسمع ويُطاع
3️⃣
ولا شك أن المقصود هنا هو
السمع والطاعة في المعروف،
فلا يُسمع لأحد ويُطاع في معصية الله عزّ وجلّ، كما يُلبّس بذلك أهل التشغيب والأهواء
وإنما السمع والطاعة عند أهل السُّنَّة في المعروف فقط، فأما السمع والطاعة في المعصية فلا أحد يُسمع له ولا يُطاع كما قال ﷺ:
4️⃣
«على المرء المسلم
#السمع_والطاعة
فيما أحب وكره
ما لم يؤمر بمعصية،
فإذا أُمر بمعصية
فلا سمع ولا طاعة»
فالمقصود أنه يُسمع ويُطاع
في المعروف .
والذي يُطاع الولاة فيه على نوعين:
🟩النوع الأول:
إذا أمروا بما أمر به الله،
فيطاعون طاعة لله عزّ وجلّ
5️⃣
كأن يأمروا بإقام الصلاة
وأن يأمروا بالتزام الصيام
ونحو ذلك،
فيطاعون طاعةلله عزوجل.
🟩النوع الثاني:الطاعة فيما لم يمنع الشرع منه ولم يجعله معصية،كالتنظيمات التي تقع للناس في أمور معادهم ومعاشهم وترتيب أحوالهم كما هو الشأن في الوزارات وفي غيرها،هذا الترتيب ينبغي أن يُطاعوا فيه
6️⃣
لأنه لا يقوم نظام إلا بهذا الترتيب، وقد دوَّن عمررضي الله عنه الدواوين وهي تشبه تنظيم الوزارات حتى ترتب الأمور،
فإذا قال أحد: سأسمع لهم وأطيع فيما أمر الله به، إذا أمروا بالصلاة والزكاة والحج سمعنا وأطعنا، إذا أمروا بأمر لم يوجب الله عزّ وجلّ هذا الأمر بنص القرآن والسُّنَّة
7️⃣
فلن أسمع له وأطيع!
فيقال:
هذا من قلة فقهك‼️
ومن قلة علمك،‼️
لأن السمع والطاعة لهم
تكون في النوعين معًا،
إنما يُعصون في حالة واحدة
وهي أن يأمروا بمعصية الله فيقال: لا يُسمع لكم ولا يُطاع في معصية الله عزّ وجلّ، وأمركم مردود عليكم، لا يُسمع لهم ولا يُطاع
8️⃣
ولا يعني هذا أنهم إذا أمروا بمعصية وخُولفوا فيما أمروا به من معصية أن تَنتقض بيعتهم أو أن تُنزع اليد من طاعتهم أو أن يُقال: ما داموا قد أمروا بمعصية فلا يُسمع لهم لا في الخير ولا في الشر، لا،
ليس هذا هو المقصود قطعًا
ب #إجماع_أهل_السُّنَّة
9️⃣
وإنما المقصود أن يُعصوا بمعصية الله وأن يُطاعوا في طاعة الله عزّ وجلّ وفيما فيه مصلحة المسلمين في أمور معاشهم وترتيب أمورهم.
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...