د. أحمد المطرودي
د. أحمد المطرودي

@Almtrodi

6 تغريدة 1 قراءة Mar 24, 2023
1.هناك علاقة وثيقة متبادلة بين اللغة والفلسفة من جهة والفكر من جهة أخرى... وقد نشأت الفلسفة في رفقةٍ حميمة مع اللغة دامت ونمت على مرِّ العصور، من محاورات سقراط، ومنطق أرسطو، وانتهاء ببنيوية شترواس، وتفكيكية جاك دريدا...
2.بحثت اللغة عن نهج معرفي ترتقي من خلاله اللغة إلى مصاف العلوم الدقيقة، واستعانت بالفلسفة وسيلةً لذلك... وقد استعان دي سوسير بفلسفة بيرس الرمزية، وربط بين الرمز اللغوي ومدلوله... وجاء بعده نعّوم تشومسكي منطلِقًا من فلسفة كانط، الذي افترض وجود قدرة ذاتية كامنة في العقل الإنساني..
3.تلك فرضيّة أقام عليها تشومسكي نموذجه الذهني؛ بديلًا للنموذج السلوكي الذي ساد قبله على يدي سكينر وتابعيه، وافترض وجود مَلَكَةٍ وغريزية لغوية، يشترك فيها البشر كافة، وتقوم نظرية تشومسكي على عدد محدَّد من المبادئ والقواعد والقيود المجرَّدة، وتتّخذ من النحو (التركيب) محورًا لها...
4.حاولت الفلسفة أن تفلت من قبضة اللغة، من خلال توثيق علاقتها بالرياضيات على أيدي فلاسفة، مثل: ديكارت، وليبنتز، وعن طريق المنطق الرمزي على أيدي فريج... وحاولت الفلسفة أن تصنع لنفسها لغةً مجرَّدةً خاصّة بها، لغة تخلو من لبسِ اللغات الطبعية، وغموضها...
5. وهذا إسراف أحال الجماليّات إلى رياضيّات، وجعل الأخلاقيّات نوعًا من الحساب!
6.الفلسفة الإسلامية _عبر علم الكلام_ التقت لقاء مثيرًا ومثريًا بين اللغة وفلسفة الإغريق...
كيف تعود العلاقة بين الفلسفة واللغة العربية؟
لم يحدث تراكمٌ فكريٌّ يسمح لنا بالتعمّق في علاقة اللغة بالفلسفة!
تلك ثقافةٌ باتت من أهمِّ ركائزِ فكرِ ثقافةِ المعلومات...

جاري تحميل الاقتراحات...