أحمد السلطان
أحمد السلطان

@Ahmed_3_sultan

6 تغريدة 72 قراءة Oct 12, 2020
#عظيم أجر الصبر على الفتن:
قال الله عز وجل في محكم التنزيل : (( أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ))
يَشعر كثيرٌ من المسلمين اليوم بغُربة شديدة؛ وذلك بسبب انتشار الفتن
من حولهم من تضييع للصلاة و تبرّج للنساء و إطلاق للبصر
وانتشار سماع الأغانـي ومشاهدة الأفلام الهابطة والمجاهرة بالعلاقات المحرمة وغيرها مما حرم الله،
والاشد من ذلك أن هذه البلدانَ يَغيب فيها حكمُ الله، ولا يَحتَكمُ الناسُ فيها إلى كتاب الله وسُنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم؛
بل تعتمد القوانينَ الوضعية في المحاكمُ،
فلا تُقام فيها الحدود، ولا يؤمَر فيها بالمعروف، ولا يُنهى عن المنكر.
و انتشار هذه الفتن من حولنا لا يعني الجواز والاستباحة أبدًا، بل يعني أن الله يمتحن إيمانك
( أحسب الناس أن يُتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يُفتنون ).
وللصابر في هذا الزمان على هذه الفتن
أجر خمسين من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، كما اخبرنا عن ذلك نبينا وحبيبنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام حيث قال:
(إن من ورائكم أيام الصبر، للمتمسك فيهن يومئذ بما أنتم عليـه أجر خمسين منكم قالوا: يا نبي الله أو منهم؟ قال: بل منكم)
وفي رواية :
( إن من ورائكم أيام الصبر، الصبر
فيهن كقبض على الجمر للعامل فيها
أجر خمسين قالوا: يا رسول الله
أجر خمسين منهم أو خمسين منا. قال: خمسين منكم)
قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة:
(وكثيرٌ مِن الناس إذا رأى المنكرَ، أو تَغيَّر كثير مِن أحوال الإسلام، جَزعَ وناحَ كما ينوح أهلُ المصائب،
وهو منهيٌّ عن هذا؛ بل هو مأمورٌ بالصبر والتوكُّل والثبات على دِين الإسلام، وأنْ يؤمنَ بأنَّ الله مع الذين اتَّقوا والذين هم مُحْسنون، وأنَّ ما يُصيبه فهو بذنوبه، فليَصْبر، إنَّ وعْد الله حق، وليستغفر لذنبه، وليسبِّح بحمد ربه بالعشِيِّ والإبكار).

جاري تحميل الاقتراحات...