ضِرْغام
ضِرْغام

@legend_klear

9 تغريدة 5 قراءة Oct 13, 2020
الوحي الذي حبب المسلمين في بناء بيوت الله و ذكره فيها هو نفسه الذي حث على الصدقة و عظم من أجرها في مواضع كثيرة من القرآن و السنة، فهل المساهمون في بناء الجوامع غفلوا عن هذه الآيات مثلاً ؟
فكما أن الكثير ممن يساهمون في بناء المساجد يصرون على التخفي خوفاً من الرياء فهناك الكثير أيضا ممن يتصدقون في الخفاء طلباً لوجه الله،
لكن ماذا يعرف هولاء المنافقون الذي تشبع قلبه بالماديات عن الايثار و التضحية و صدقة الخفاء التي لا يبتغي المحسن من وراءها ربحاً و لا شهرة و لا ثناءً؟
لكن يبقى السؤال الأهم هو لماذا هؤلاء المتربصون لا يتذكرون الجائع إلا عند الحديث عن بناء الجوامع ؟ لماذا لا نسمع عويلهم احتجاجاً على الملايين التي تصرف على المهرجانات و الاحتفالات و تذاكر حفلات آخر السنة مثلاً ؟
أي فائدة تعود على الفقراء من حفلات تبذر فيها الملايين و توفر مرتعاً للمناكر و الفواحش من كل نوع ؟ و ماذا عن أموال البرامج التافهة و المسلسلات و الأفلام التي تصرف من أموال الفقراء و التي يقال عنها أنها فن يمثل الواقع ، في حين لو صرفت هذه الأموال على الواقع نفسه لغيرته ؟
القضية إذن ليست قضية إطعام الجائع أو غيره بل هي ببساطة حقد على الإسلام و كراهية المساجد لأن فيها يذكر اسم الله و هم يشمئزون من ذكر اسم "الله"
(فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ) (وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ۖ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ)
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا)

جاري تحميل الاقتراحات...