يُعَدُّ إسلامُ مَريم بترونان -صوفي سابقًا- صفعة شديدة القسوة على أقفية العلمانيين والنسويات وأتباعهم، فهي المرأة الفرنسية التي شابَت في الكفر وشَبَّتْ على ألوان الحريات الجنسـية والمنكرات والعري واللهو والانفلات من قيود الدين وسائر صنوف الانحلال الجنسـي #SophiePetronin
والأخلاقي والديني والقِيَمِي التي يروج لها العلمانيون بين المسلمين الآن على أنها غاية المُنَى، وقمة التحضر والتحرر، ومنتهى التقدم، وأعلى الإنسانية!
تهجر المرأة الفرنسية كل تلك الأماني الباطلة التي يسيل لعاب إمعات المسلمين أمامها، وتعتنق الإسلام الذي ينسلخون منه باعتباره في عقولهم التالفة رمز التخلف والجمود والرجعية واضطهاد النساء!
فهلا سأل أتباع العلمانيين والنسويات أنفسهم: "هل تركت المرأة الفرنسية (الحقوق والحريات والتحضر) لترتمي في أحضان (الرجعية والتخلف) حقًا؟ أم هو عمى البصيرة الذي يرينا الأمور على خلاف حقائقها؟"
وقد شهد شاهد من أهلها؟
أم سيتعامون عن الحَدَث بِرُمَّتِهِ ليظلوا في غيهم يعمهون؟
أم سيتعامون عن الحَدَث بِرُمَّتِهِ ليظلوا في غيهم يعمهون؟
في كل الأحوال سيظل اعتناق مريم بترونان الإسلام وغيرها كثيرين من الأعاجم من دول العَالَم الأوَّل "المتحضر المُتنوِّر بزعمكم" شهادة عليكم في الدنيا وحجة عليكم في الآخرة.
وسيظل الإسلام -كلما حاربتموه وشوهتموه- يتمدد وينتشر ويدخل قلوب العالمين، وما ذاك إلا لأنه دين الله الحق وإن رغمت أنوف.
جاري تحميل الاقتراحات...