ضِرْغام
ضِرْغام

@legend_klear

7 تغريدة 12 قراءة Oct 13, 2020
سأل:
"ما ذنب الكافر الذي نشأ في بيئة غير مسلمة ووجد نفسه بين أبوَين غير مسلمَين؟"
والجواب:
النشأة والتربية والمجتمع كلها عوامِل مؤثرة لا شك، لكنها أبدًا لا تلغي "العقل" و"حرية الإرادة" اللذَين يُحَاسَب الإنسانُ على أساسهما،
ــ "العقل" الذي وهبه الله تعالى الإنسان ليميز الحق من الباطل بالأدلة الصحيحة،
ــ و"حرية الإرادة" التي أودعها الله سبحانه الإنسان ليختار ما شاء بعدما عرفه وعَقََلَه.
وليسَ أدلَّ على صِحة ذلك من الجُمُوعِ الكثيفة التي تتحوَّل من الكُفرَ إلى الإسلام، وغالبيتهم أعاجم نشأوا في بيئات أجنبية عن الإسلام تخالفه أصلًا وفرعًا، وكُلًا وجُزءًا.
.
قد يسألني علماني أحمق: "طالما تتكلمون عن "حرية الإرادة"، فهل تفرح إذًا باختيار المسلم لدينٍ آخر إذا أراد ذلك؟"
وأقول: "وهل يفرح بانتقال العبد من الحق إلى الباطل، ومن النور إلى الظلمات، ومن مآل النعيم إلى عذاب الجحيم إلا أمثالك من التيوس الذين يسوون بين الإسلام والكفر؟!
ورغم ذلك فالإسلام لا يجبر أحدًا على البقاء فيه، فليكفر من شاء وليحتفظ بكفره في خاصة نفسه دونما استعلانٍ به،
فالخائن لدينه عليه أن يستر جرمه ويواري سَوءة خيانته، لأن حريته في اختيار الكفر أمرٌ متعلقٌ بشخصه، أما جهره بالرِّدَة فأمرٌ آخر

جاري تحميل الاقتراحات...