David Yassin
David Yassin

@_DavidYassin

20 تغريدة 147 قراءة Oct 10, 2020
تحليلي الشخصي ، للأحداث الجارية في العراق في الوقت الراهن.
محاولة القضاء على المظاهرات ، خداع الكاظمي ، المخطط الأمريكي.
1_ بادئ ذي بدء ، تخطط جميع الميليشيات والأحزاب في الوقت الحاضر للقضاء على التظاهرات
ولماذا تحاول القضاء عليها؟
كانوا يعلمون بشكل مباشر أو غير مباشر
2_ أن هذه المظاهرات القادمة ستدعمها الولايات المتحدة الأمريكية ، معظمكم لا يعرف كل المعاني لكلمة ستدعمها
المعنى الأول مساعدتها على تنفيذ مطالبها ، والثاني حمايتها ، والثالث مراقبتها
النقطة الثالثة هي من تُرعب الأحزاب
إن مراقبتها تعني نشر عناصرها الاستخباراتية بين المتظاهرين
3_ وهذا حدث بالفعل في وقت سابق لفترة قصيرة
وكانت جميع الأحزاب في زمانها تقول إن التظاهرات مخترقة ويجب القضاء عليها ، لكن لم يصدقها أحد بسبب عداءها لها.
لقد علموا الآن ، أن أمريكا الآن ستدعم التظاهرات علناً ، وقد أصبح هذا يخيفهم ، ودعم التظاهرات يعني القضاء عليهم.
4_ لكن الآن ليس لديهم ما يكفي من المال لقمع المظاهرات ، كل أموالهم في العراق استولت عليها إيران ، وصادرت أمريكا أموالهم في الخارج لأنها تعتبرهم منظمات إرهابية.
في السابق ، كانوا يقمعون المظاهرات بأموالهم ويعرفون أن أتباعهم قتلة مأجورين يفعلون ذلك فقط من أجل المال
5_ لهذا رأوا أنفسهم غير قادرين على القمع كما كانوا من قبل ، فالتفتوا إلى مقتدى الصدر وألقوا كل العبء عليه لأن معظم أتباعه يتبعونه دون نقود ويسيرون خلفه عمي وصُم.
لهذا أصبح مقتدى في وجه المدفع وهو الذي بدأ بالتغريد والتهديد وهو من صنع اللعبة في كربلاء وشرحت لكم ذلك سابقاً.
6_ مقتدى عندما يكون وحيداً في المقدمة سيكون متخبطًا فهذه هي طبيعته.
عندما ترون مقتدى يتخبط فاعلموا أنه في المقدمة.
لكن هذا هو الخطر الأكبر على مقتدى وهو في المقدمة ، فهذا سيعرضه لخسارة جماهير وخسارة أموال وخسارة حياته ربما ، لأن بعض قيادات الاحزاب منهم العامري وأبو دعاء والخزعلي
7_ يحاولون قتله وفعلوها سابقًا ، لكن اتصال سليماني أنقذه وذهب إلى إيران.
ثم فعلوا ذلك مرى اخرى وأنقذه اتصال نصر الله وذهب إلى لبنان
لكن في المرة القادمة قد يكون الختام.
أما التظاهرات ستنجح بالتأكيد لأن مقتدى يعلم أنه لا يستطيع القضاء عليها لأن القضاء عليها هذه المرة ليس كسابقه
8_ سابقًا ادخلوا الفيروس إلى العراق واوقفوا التظاهرات الآن لا يستطيعون فعل شيء ، هذه المرة من يريد القضاء عليها يعني أنه يقف في وجه أمريكا.
وإذا لاحظتم أن مقتدى ذكر كلمة بعثيين وسفارات وغيرها أكثر من مرة ، لأنه يعلم أن التظاهرات هذه المرة مدعومة من الولايات المتحدة.
9_ كما قامت الأحزاب بفعل شيء ، سحبت عناصر حماية المنشآت وقامت بدمجها مع مكافحة الشغب.
الآن سوف نذهب إلى الكاظمي.
بالأمس حدث شيء حير الناس ، حالة تأهب شديد ، وبعد ذلك نفي الخبر ، وتم وضع حواجز إسمنتية في المنطقة الخضراء ، ودخلت 33 دبابة ، وكان الناس ساخنين حيال ذلك
10_ وسمع معظمكم صوت العميد في المناداة
لكننا سننظر إليها من منظور مختلف.
البرقية التي تم نفيها معظمكم قد شاهدها ولكن البرقية ليس لها رقم منشأ وكذلك البرقية موقعة ولا يوجد بها كلمة صادرة
وفي العسكرية لا يتم التوقيع على البرقية إذا لم يكن هناك كلمة صادرة
ولا توجد كلمة صادرة
11_ في البرقية التي انتشرت يوم امس وكما هي ليست مزورة.
هذا يعني أن البرقية عمل استخباراتي مؤكد
وأيضا مناداة العميد على الجهاز اللاسلكي عند الإعلان عن رقم البرقية وهو 1256 فلا يوجد مثل هذا الرقم لأي برقية لأن الأرقام متباعدة بين كل رقم
مسافة كبيرة والبرقية الرسمية أرقامها متقاربة
12_ هذا ما يوضح ويؤكد انها خطة استخباراتية والبرقية صحيحة وصادرة عن اجهزة المخابرات.
أي أن الكاظمي مازال يقوم بعمل المخابرات ولم يجرد نفسه منه
ولكن ما هو الهدف من ذلك؟
تعالوا إلى لنفهم
الكاظمي ، منذ فترة ، طرد من المنطقة الخضراء المليشيات والحشد ، ووضع حامد الزهيري
13_ على رأس الفرقة الخاصة.
هذا يبين لنا شيئين
أما الكاظمي يريد تسليم المنطقة الخضراء للأميركيين
أو أمريكا تريده أن يفعل شيئًا دون أن يتأذى
وربما كلاهما معًا ، وبالتأكيد سيحدث أحد هذه الاحتمالات.
لكن الكاظمي يعمل حتى الآن بدور رجل مخابرات وليس رئيس وزراء
14_ ورجل المخابرات لا يثق حتى بوالده ، وهذا يعني أن الكاظمي لا يثق بأمريكا ولا يسير بكل خطواتها ، ولا يثق في الأحزاب ، ولا يسير بكل خطواتها.
فعل فعلة البارحة وضرب عصفورين بحجر واحد
اولًا ترهيب الأحزاب والمليشيات ووضعها في حالة ذعر ويرى قدرة دخولهم للمنطقة الخضراء
15_ وثانيًا إبعاد الأنظار عما فعله بسنجار
سلم سنجار للأكراد بناء على طلب أمريكا
وحدثت الصراعات بسبب ذلك.
بالأمس أوضحت لكم في تغريدة أنني قلت إن النزاعات الحالية كبيرة وأن هناك عمليات استبعاد ارادت أن تحدث
عندما نشرت هذه التغريدة كانت هناك خلافات بين الرئاسات الثلاث
16_ وأراد برهم والكاظمي إقالة الحلبوسي.
وهدد الحلبوسي الكاظمي بسحب الثقة منه في مجلس النواب
لأن الكاظمي أعطى سنجار للأكراد.
الكاظمي لا يثق بأمريكا ، لكنه يميل إليها ولا يثق في الأحزاب ويعمل معها.
كما أنه يخشى منها لأنها تمتلك القوة الأكبر في العراق ، ونفوذها في العراق
17_ وسيطرتها على الحكومة أكثر من الولايات المتحدة.
ولن يفعل أي شيء إذا استمرار في هذا النهج.
ومن الممكن أن يفتح المنطقة الخضراء أمام المتظاهرين
لأنه رأى نفسه غير قادر على فعل أي شيء ، فربما يترك الأمر لأمريكا والمتظاهرين.
الآن سوف نذهب إلى خطة أمريكا ونأسف على الاطالة
18_ كل ما حدث وسيحدث من تصميم أمريكا
لكن قبل شرح ذلك سنقولها بصراحة لا يمكن لأمريكا أن تقضي على الميليشيات بمفردها لأنها تخاف من رد فعل العالم وتخشى من أصغر محكمة دولية وفوق ذلك أن الميليشيات لا يستهان بقوتها.
أمريكا تحاول الآن القضاء على جمهورها واتباعها
19_ وقد بدأتم تلاحظون أنهم يفقدون جمهورًا كبيرًا لأنهم بفقدانهم جماهيرهم سيتعثرون في أفعالهم وسيضعفون وينتهون.
وبدأت اميركا العمل على الاصطدام مع بعضهم البعض
وهذا سيحدث بالتأكيد والعمل ساري المفعول على خسارة اتباعهم وجمهورهم
وسيصل إلى خسارة القادة
20_ والباقي سنترك تفسيره للأيام القادمة.
فقط أقول لكم ، انتظروا حتى ما بعد الانتخابات الأمريكية
واستدعت مصلحة أمريكا القضاء على الميليشيات.
هذا هو تحليلي الشخصي. شاركوا سلسلة التحليل ، إذا أعجبتكم وادعوا الجميع لقراءتها
آسف على الاطالة
دمتم ودام العراق للعراقيين🌷

جاري تحميل الاقتراحات...