💧 إلى طلبة العلم الذين يتهاجرون فيما بينهم في مسائل يسوغ فيها الخلاف حدثوا عني بالسند لهذه القصة في حرب الخليج عام ١٤١٠تقريبآحيث أفتى كبار العلماء السلفيين بجواز الإستعانةبالكفارلصدعدوان صدام حسين وخالفهم الإمام الألباني وحمود التويجري رحمهما الله وغيرهمافهل تعلمون ماذا حدث
يتبع
يتبع
💧لم يطعن او يشكك أحد من المشايخ في بعضهم البعض وايضآنحن كطلاب ماكان يجرؤا أحد أن يتنقص المخالف او يطعن في منهجه ونصرته لبلاد التوحيد مع أنه أفتى بعكس مااتخذوه من حمايتهم وبعون الله تعالى سأوثق ماحصل بين المشايخ السلفيين في حرب الخليج لآحقآنظرأ لضعف النت عندنا حفظكم الله ووفقكم
💧 الحزبيين كالإخوان المفلسين والسروريين وغيرهم ممن لايريد للدعوه السلفية الإنتشار لم يستطيعوا في هذه الفتره النيل من الدعوة السلفية وكان المشايخ السلفيين متكاتفين يدآ واحده وخسر الحزبيين هذه المعركه ففكروا بخطط أخرى للوقيعه بين السلفيين نسأل الله أن يبطل كيدهم ومكرهم وتآمرهم
💧 نشكر الأخ يوسف من الجزائر حيث ارسل لي فتاوى عجيبه للإمامين الألباني ومقبل رحمهما الله لو قرأها بعض الجهلة لاخرجوا هذين الإمامين من السلفية ولعلي انسقها في بحث مستقل لعلها بإذن الله تكون سببآفي إجتماع كلمة السلفيين على الحق وليس عيبآان يتواضع بعضنا لبعض فيمايسوغ فيه الإختلاف
ومن المواقف التي تنفع أن تكون شاهدا لما نريد موقف الشيخ حمود من الشيخ الألباني رحمهما الله والعكس مع ماحصل بينهما من ردود في مسائل يسوغ فيها الاجتهاد ومع ذلك استقبله في بيته واكرمه واثنى عليه
بل أن بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية أعطت الإمام الألباني رحمه الله جائزة الملك فيصل عام ١٤١٨
حسب علمي وبدوره قام الإمام الألباني رحمه الله بإهداء مكتبته للجامعة الإسلامية لتكون وقفآ هناك لطلبة العلم
حسب علمي وبدوره قام الإمام الألباني رحمه الله بإهداء مكتبته للجامعة الإسلامية لتكون وقفآ هناك لطلبة العلم
جاري تحميل الاقتراحات...